يتحدّث السيد هيثم الختاتنة، عضو مجلس الادارة والمدير العام لشركة الضامنون العرب للتأمين، عن تأثير الاوضاع الاقتصادية في الاردن على قطاع التأمين الاردني خلال العام ٢٠١٩، بالاضافة الى كيفية انعكاس المعيار المحاسبي الجديد IFRS١٧ على القطاع.

يقول السيد هيثم الختاتنة ان التكنولوجيا تتميّز بآثارها الايجابية على شركات التأمين، مشيرًا الى الحالة المستقرّة والنتائج الجيّدة التي حققتها شركة الضامنون العرب للتأمين.

* كيف تلخّصون واقع قطاع التأمين الأردني خلال العام ٢٠١٩؟

شهد الاقتصاد الأردني تراجعًا خلال العام ٢٠١٩، لأسباب جيوسياسية واقتصادية عدة، مما ادى الى تراجع في مختلف القطاعات الخدماتية والمالية والانتاجية.

قطاع التأمين في الأردن تأثر بدوره بالواقع الاقتصادي الصعب، فجاءت نتائج الشركات خلال الأشهر التسعة الاولى من العام متواضعة نسبيًا. لكن القطاع لازال متماسكًا ويقوم بالدور المطلوب منه في هذا المجال.

* ما هي أبرز المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع؟

غياب جهة تتبنى مطالب القطاع والدفاع عنه والعمل على تطوير أدائه وتفعيله… يعتبر أبرز مشكلة تواجه هذا القطاع.

يحتاج قطاع التأمين في الأردن الى قوانين وأنظمة وتشريعات تعمل على حمايته وتطويره وتلعب دورًا ايجابيًا يصب لمصلحته، ذلك ان هذا القطاع مهم جدًا في اللعبة الاقتصادية العامة وهو قادر على توفير الحماية للقطاعات الاقتصادية الأخرى كما للأفراد.

* دخلت التكنولوجيا بقوة الى عالم التأمين، كما غيره من القطاعات الخدماتية والإنتاجية…

ما هي التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا في هذا القطاع؟

استخدام التكنولوجيا في قطاع التأمين له آثار ايجابية عدّة، فهو يحدث تغييرًا ملموسًا وأساسيًا في أعمال الشركات الداخلية ومنتجاتها. التكنولوجيا قادرة على تلبية إحتياجات العملاء بسرعة قياسية والوصول الى أوسع شريحة ممكنة منهم، كما أنها قادرة على توفير السهولة في الاتصالات ودوامها وفعاليتها، بحيث يمكن للعميل ان يبقى على تواصل دائم وعلى مدار الساعة مع الشركة من أي مكان يريد.

تساعد التكنولوجيا شركات التأمين، لا سيما الأردنية منها، على محاربة ظاهرة افتعال الحوادث والتجارة بها، وهي تشكل إحدى حالات الابتزاز التي تتعرض لها شركات التأمين الأردنية.

* ماذا عن التعليمات المالية الجديدة؟

تهدف التعليمات المالية الجديدة الى تعزيز رساميل شركات التأمين وملاءاتها واحتياطاتها لتتمكن من مواجهة التحديات التي تنتظرها، لا سيما في ظل اوضاع اقتصادية مقلقة وسريعة التأثير.

*في الوقت الذي تتحدث فيه شركات الإعادة عن عودة الإرتفاع في الأسعار والتشدّد في الشروط… تشهد أسواق المنطقة منافسةً حادّة تؤدي إلى تراجع ٍ في الأسعار في كثيرٍ من الأحيان…

ما تعليقكم؟

التشدد في الأسعار والشروط بات امرًا واقعًا نلمسه في منطقة الشرق الأوسط كما في باقي المناطق وذلك بفعل الخسائر التي تكبدتها شركات الإعادة في مناطق عدة من العالم.

في هذا الوقت لا زالت بعض شركات التأمين المباشر تعتمد سياسةً تقوم على حرق الأسعار بغية الحصول على اعمال جديدة بما يرتد سلبًا عليها وعلى القطاع ككل.

* ماذا عن شركة الضامنون العرب للتأمين؟

شركة الضامنون العرب للتأمين في حالة مستقرّة وتحقق نتائج جيدة وتحرص على اختيار الفئة الأفضل من العملاء، وهي في توسّع مستمر من حيث قاعدة العملاء والإنتاج والنتائج.

لقد تمكّنت شركة الضامنون العرب من تجاوز الأزمات التي تعرّضت لها، وهي باتت تتمتع بهامش ملاءة مرتفع جدًا. موجوداتها تقارب الـ٧ مليون دينار اردني. أقساطها المحققة سنويًا تصل الى ١٣ مليون دينار اردني، سيولتها مرتفعة ولا ديون عليها.

حققت الضامنون العرب ارباحًا وصلت الى نحو نصف مليون دينار اردني حتى ٣٠/٩/٢٠١٩ ونأمل في ان تكون النتائج افضل للعام ٢٠٢٠.

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة