جمّدت جائحة كوفيد-١٩ مشاريع UFA الهادفة للتحوّل الى مجموعة دولية قادرة على تحقيق التوسع والإنتشار في مختلف أسواق المنطقة والعالم، لتعزيز تواجد عائلة شلهوب على المستوى الاقليمي والعالمي… لكنها لم تلغها بندًا أساسيًا على مفكّرة هذه المجموعة الناجحة.

السيد ميشال نجيم، مدير عام UFA يتحدث عن تأثيرات الجائحة والأحداث المحلية وتفجير المرفأ على خطط المجموعة وعملها وإستمرارها، مؤكدًا على الرغبة الدائمة والإرادة المستمرة في العمل وتقديم كل جديد وحديث للأسواق في لبنان والمنطقة.

* كيف تلخصون تأثير الأزمات التي ضربت لبنان والمنطقة على خطط مجموعة UFA؟

وضع القيّمون على مجموعة UFA خططًا للنمو والتطور وتوسيع آفاق وجغرافية العمل، حيث تمّ الإتفاق على إنشاء UFA International مقرّها مدينة أبوظبي، بعد إدخال شركاء جدد من دولة الإمارات العربية المتحدة… لكن جائحة كوفيد١٩ جمّدت هذه الخطة كما غيرها من الخطط والأعمال والمشاريع، بفعل تأثيراتها السلبية على اقتصادات العالم كافة.

من المعروف أن عائلة شلهوب، التي حققت نجاحات كبيرة في عالم التأمين كما في قطاعات اقتصادية أخرى والمتواجدة في أكثر من ٢٥ بلدًا حول العالم، تعمل دومًا على توسيع شبكة علاقاتها وإستثماراتها في مختلف المجالات، وهي كانت تخطط لتحويل UFA العالمية الى واحدة من المجموعات التأمينية الكبرى في المنطقة، القادرة على توفير وتقديم أفضل الخدمات التأمينية وفق معايير عالمية متطورة جدًا.

* ماذا عن التغييرات التي حصلت في مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية؟

على مستوى مجلس الإدارة، وعملًا بمبدأ المداورة، تسلّم السيد جان كلود شلهوب منصب رئيس مجلس الإدارة بدل السيد جورج شلهوب الذي انتقل الى فرنسا لمتابعة أعماله من هناك، من دون أيّ تغييرات في الحصص والأسهم، علمًا أن مجلس الإدارة مكوّن من السادة: جان كلود وجورج وهنري شلهوب.

أما بالنسبة الى السيد لوسيان لطيف الذي كان مهتمًا بمشروع تطوير عمل المجموعة، فقدّم إستقالته وانتقل مع عائلته للإقامة في باريس بعد تفجير مرفأ بيروت، ولم يعد يعمل مع المجموعة.

* تعرض مبنى UFA لأضرار جسيمة بفعل تفجير مرفأ بيروت. أين أصبحت عملية إعادة إعماره وتجهيزه؟

مع بداية العام ٢٠٢١ تكون عملية إعادة ترميم المبنى قد انتهت فعليًا، بعد الدمار الذي لحق به من جرّاء التفجير الكارثي لمرفأ بيروت.

عملية إعادة ترميم المبنى ترافقت مع إعادة هيكلة الشركة، بعد الأخذ في الإعتبار كل التطورات والتغييرات التي حصلت في الأسواق وطبيعة العمل ونوعيته، وكذلك على مستوى الكادر الوظيفي.

لقد أشرف رئيس مجلس الإدارة السيد جان كلود شلهوب على عملية إعادة ترميم المبنى مصرًا على الإسراع فيها، كما على هيكلة الشركة، إنطلاقًا من تمسّكه بهذا البلد وإيمانه بعودته لاعبًا أساسيًا على الساحة الاقتصادية في المنطقة.

* في ضوء كل المعطيات، كيف سارت الأعمال في UFA؟ وماذا عن النتائح المحققة في ٢٠٢٠؟

تعدّدت الصعوبات التي واجهت UFA خلال العام ٢٠٢٠، حيث أن مركزها الرئيسي في وسط العاصمة، حيث كانت التظاهرات والإعتصامات، دفعنا للإنتقال الى منطقة المنصورية، وتفاقم الوضع أكثر مع جائحة كوفيد١٩ التي دفعت جزءًا من الموظفين للعمل من منازلهم، الى أن كان التفجير الكارثي الذي أحدث دمارًا كبيرًا في المبنى.

هذه الصعوبات المتعلقة بالشركة تحديدًا والمترافقة مع المشاكل العامة التي أصابت الاقتصاد الوطني عمومًا وقطاع التأمين خصوصًا، تمكّنت من التأثير على نتائج الشركة التي شهدت إستقرارًا في أرقامها على المستويات كافة، مع الإشارة في هذا المجال الى أن هذه النتائج تأثرت بغياب الأعمال الجديدة لاسيما في مجال مبيع السيارات الجديدة التي تشهد جمودًا قويًا في هذه المرحلة.

لا بدّ من التأكيد أخيرًا، أن UFA إستمرت في تقديم أفضل الخدمات لعملائها وزبائنها طوال الفترة الماضية، على رغم كل الأوضاع الصعبة التي مررنا بها، وهي تستعد لإطلاق منتجات جديدة رائدة خلال العام الجاري.

* ما هي برأيكم أبرز المشاكل التي تواجه قطاع التأمين المحلي حاليًا؟

وجود أسعار عدة لسعر صرف العملة الوطنية يشكّل أبرز المشاكل التي تعترض عمل هذا القطاع وتلحق به خسائر عدة، حيث أن الشركات مضطرة، بفعل القانون، لقبض مستحقاتها على سعر الصرف الرسمي في حين أن معظم المطالبات والتعويضات تتمّ على أساس سعر الصرف في السوق الموازية.

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة