تتحدث الدكتورة منال جرار، مدير عام الشركة الوطنية للتأمين – الأردن، عن أبرز التطورات التي شهدها قطاع التأمين في الأردن خلال العام الماضي بفعل تأثيرات جائحة كوفيد-١٩ ومدى تفاعل الشركات معها وقدرتها على تقديم الخدمات للعملاء بفعل التكنولوجيا الحديثة ووسائل العمل عن بعد.

الدكتورة منال جرار، التي تمكنت من الإرتقاء بأعمال الشركة إلى مستويات متقدمة انعكست ايجابيات في التصنيف والأرقام، تشير إلى برامج جديدة تصب في مصلحة العميل وخدمته في هذه الظروف الاستثنائية التي نمر فيها.

*حلّ كوفيد-١٩ وباءً ثقيلًا على اقتصادات العالم مخلفًا وراءه ضحايا بشرية وخسائر مادية هائلة…

– كيف تلخصون تأثيرات هذا الوباء على قطاع التأمين؟

إن إستمرار فرض الحظر ومحدودية الطيران وتحديد ساعات العمل وعدد العاملين في الشــركات قد أدى إلى إنخفاض أقساط التأمين بشكل واضح وخصوصًا في التأمين البحري وتأمين السفر وكذلك في تأمين السيارات التي شهدت إنخفاضًا ملحوظًا في فرع التأمين الشـامل وخصوصًا في التأمين البحري وتأمين السفر وكذلك في تأمين السيارات التي شهدت إنخفاضًا ملحوظًا في فرع التأمين الشـامل.

*فرض كوفيد١٩ أنماطاً جديدة من العمل، أهمها العمل والتواصل والتفاعل عن بعد…

– كيف تقيّمون تفاعل شركات التأمين مع هذا النمط من العمل؟

بدون أي مقدمات وجدنا أنفسنا نطبق آليــة العمل عن بعد (online) على الرغم من كثرة المؤتمرات الســابقة والتحدث مطولاً عن تحوّل قطاع التأمين إلى (Digitlization) والصعوبات التي قد تواجه القطاع إلا أننا وبفترة قصيرة إستطعنا إجتياز كل هذه الصعوبات وتم تطبيق هذا النظام الذي يعتبر إنجازًا كبيرًا للشركات.

* هل يمكن الحديث عن ايجابيات على قطاع التأمين في ظل أزمة كوفيد١٩ لاسيما في قطاعي الإستشفاء والسيارات؟

في ما يتعلق بتأمين السيارات أن الحظر الشامل الذي حصل في بداية السنة لمدة شهر ونصف إلى شهرين تقريبًا ونظام العمل بالمزدوج والفردي قد أدى إلى انخفاض واضح في مطالبات السيارات وعدد الحوادث والقضايا. ولكن مما لا شك فيه أن فرع السيارات يشهد إنخفاضًا واضحًا في الأقساط وذلك بسبب الظروف الاقتصادية وإنخفاض دخل الأفراد، مما ادى إلى تحويل معظم التأمين الشامل إلى ضد الغير أو العزوف تمامًا عن التأمين.

أمــا في ما يتعلق بقطاع التأمين الصحي، لم يشــهد تغيرًا واضحًا في نتائجه، وذلك بسبب خدمة العملاء من المنازل من حيث إيصــال الأدوية للزبائن والتعامل مع الحالات الطارئة في المستشفيات وغيرها من الأمور.

*إضافة إلى التحديات والكوارث الطبيعية، بات العالم في مواجهة مخاطر تفشي الأوبئة والفيروسات القاتلة (…)

– هل إستفاد قطاع التأمين من تجربة كوفيد-١٩، إستعدادًا لمستقبل قد يخبئ مزيدًا من الأوبئة والفيروسات؟ وما هي اقتراحاتكم في هذا المجال؟

أعتقد أننا الآن في صدد دراسة تغطية (كوفيد ١٩) من خلال إضافته إلى وثائق التأمين الطبي ووثائق تأمين السفر وكذلك تأمين الحياة، وذلك بعد موافقة معيدي التأمين على هذه التغطية وكذلك دراسة إكتوارية نقوم بإعدادها لمعرفة أين نحن من هذه الأخطار في حال تغطيتها.

*ماذا عن منحى الأسعار والشروط للتجديدات؟

هنالك تغيّر واضح في سياسة معيدي التأمين من حيث إرتفاع الأسعار واضافة شروط جديدة، وذلك بسبب الخسائر التي تكبدها معيدي التأمين على مستوى العالم وكذلك خروج بعض معيدي التأمين من الأسواق مما ادى إلى الانكماش في سوق الإعادة.

* تشهد بعض الأسواق العربية حركة اندماجات بين الشركات؟

– ما تعليقكم؟ وهل تؤيدون مثل هذا التوجه؟

إن إندماج شركات التأمين لاشك فيه فائدة كبيرة للقطاع والمنافسة بين الشركات وذلك أن معظم الأسواق العربية اسواق محدودة لاتحتمل المنافسة القوية بين الشركات بالإضافة إلى الإعفاءات الممنوحة من الحكومات للشــركات المندمجة أيضًا وهذا بدوره يعمل على زيادة ملاءة وقدرة الشـــركات على تحمّل الخطر.

* كيف تلخصون سير الأعمال والأرقام في شركتكم خلال العام ٢٠٢٠؟

شهــدت الـتأمين الوطنية حدثًا مهمًا هذا العام وهو إرتفاع التصنيف الإئتماني حسب وكالة التصنيف العالمي Am Bset ليصبح (B FAIR بدلاً من B – FAIR) ورفعت التصنيف الإئتماني طويل الأجل من BB ليصبح BB وهذا يعكس قوة وملاءة الشركة في هذه الظروف الإستثنائية ونحن نسعى دائمًا لتقديم الأفضل للعملاء من حيث الخدمة والإستمرارية وطرح برامج جديدة بأسعار بسيطة تصب في مصلحة العميل وخدمته في هذه الظروف الإستثنائية التي نعيشها.

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة