تمكّنت شركة FENCHURCH FARIS من إحتلال موقع متقدّم لها في عالم وساطة اعادة التأمين بفعل مهنيتها وحرفيتها وعملها الدائم والدؤوب في خدمة عملائها، وهي مستمرةٌ في طريق التقدم والتطور وتقديم أفضل الخدمات الممكنة.
السيد محمد السيد، مدير عام الشركة يتحدث عن الدور الذي لعبته الشركة في إستمرار تقديم الدعم لعملائها أثناء جائحة كوفيد-١٩، ويشير أيضًا إلى منحى الأسعار والشروط للتجديدات.

* حلّ كوفيد–١٩وباءً ثقيلًا على اقتصادات العالم مخلفًا وراءه ضحايا بشرية وخسائر مادية هائلة…
– كيف تلخصون تأثيرات هذا الوباء على قطاع اعادة التأمين؟
لهذا الوباء تأثيراته السلبية على اقتصادات الدول بشكل عام، إذ ان جميع القطاعات تأثرت به ومن بينها قطاع التأمين. إن الركود يؤدي الى مضاعفة المنافسة ما بين وسطاء إعادة التأمين، حيث ان المحافظة على ما لديك يبقى البند الأول في استراتيجية مواجهة الحالة الاقتصادية في زمن الوباء.
يمكن القول اذًا أن قطاع الوساطة قد تأثر بفعل هذه الجائحة، ولكن قد تكون هناك أثار إيجابية أيضًا كالعمل على تحسين الخدمة المقدمة أو التركيز على تحديث التكنولوجيا المستعملة.
* فرض كوفيد–١٩ أنماطاً جديدة من العمل، أهمها العمل والتواصل والتفاعل عن بعد…
– كيف تقيّمون تفاعل شركات اعادة التأمين مع هذا النمط من العمل؟
استطيع القول ان التفاعل كان ايجابيًا جدًا، وهنا أتحدّث بالأخص عن شركتنا وأدائها. فمنذ اليوم الأول استطاعت الشركة الاستمرار في خدمة شركائها من شركات التأمين وتقديم الدعم الذي يحتاجونه عن بعد، اذ ان برامجنا كانت تسمح لنا في ذلك. وللتذكير فإن الكثير من الشركات الكبيرة كانت تحدد نسبة من الموظفين للعمل ساعات محددة من البيوت. لذا اعتقد اننا نجحنا في التكيّف مع نظام العمل عن بعد واستطيع القول انه قد يستمر اعتماد هذا النظام بشكل جزئي لاحقًا اذ اثبت انه بالإمكان مواصلة العمل دون التأثير السلبي على مستوى الخدمات.
* ماذا عن منحى الأسعار والشروط للتجديدات؟
الواقع مع شدة المنافسة بين شركات التأمين، فإن شركات الإعادة لم تنجر وراء المنافسة، وبدأت برفع الأسعار للتأمين الاختياري. إن نسبة الزيادة مختلفة على اختلاف انواع التأمين والمخاطر وهذا يعتمد على النتائج وتوفر الدعم لهذه المخاطر.
اما تجديد الاتفاقيات فإننا نجد نية شركات الإعادة باستمرار دعم الشركات ذات النتائج الجيدة ومن يفوا بالتزاماتهم، ولكننا نجدهم متشددين جدًا مع الشركات التي تتأخر بدفع أقساط التأمين المطلوبة منها.
* تشهد بعض الأسواق العربية حركة اندماجات بين الشركات؟
– ما تعليقكم؟ وهل تؤيدون مثل هذا التوجه؟
ان اندماج شركات التأمين في العالم العربي هو حالة صحية ويجب العمل على تشجيعها. تحتاج أسواقنا الى شركات قوية ذات ملاءة عالية تضمن لها الاستمرار والنجاح. الحقيقة ان ما يحصل في بعض الاندماجات هو ان الشركات التي تطمح في توسيع محفظتها تحاول الاستحواذ على الشركات المتعثرة. ومع ذلك فإننا مع هذا التوجه طالما انه في مصلحة قطاع التأمين ومصلحة الشركات المندمجة.
* كيف تنظرون الى الدور الذي يقوم به الإتحاد العام العربي للتأمين؟
والدور الذي تقوم بها إتحادات وجمعيات شركات التأمين؟
يسعى الاتحاد العام العربي للتأمين لاستمرار التواصل مع الجميع من خلال النشرة الالكترونية الدورية، إضافة الى تنظيم عدة دورات اونلاين وهذا يحسب له ولجمعيات التأمين التي نسقت معه.
نلاحظ أنه على رغم جائحة كورونا، فإن الاتحاد العام العربي للتأمين، كما الاتحادات والجمعيات التي تُعنى بهذا القطاع، قد لعبت الأدوار المطلوبة منها قدر الإمكان.

