أكد «مجلس العمل اللبناني في دبي والامارات الشمالية» في رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب أن «هناك عددًا كبيرًا من المغتربين في دبي ودولة الامارات عمومًا الذين أودعوا أموالهم في المصارف اللبنانية، لثقتهم بالنظام المصرفـي اللبناني ورغبتهم في استثمار جنى عمرهم في لبنان. وقد تمت مراجعتنا من قبل العديد من المغتربين من أعضاء مجلسنا واللبنانيين المقيمين في الامارات عمومًا، ودعونا لمخاطبتكم ومناشدتكم بعدم المساس بهذه الودائع التي تشكل بالنسبة للعديد منهم مدخراتهم كافة وجنى عمرهم».
أضاف المجلس: «وثقنا بالنظام المصرفـي اللبناني على مدار هذه السنوات، واستمرينا في ايداع أموالنا بصورة متواصلة في مصارف لبنانية متعددة. وقد أسهمت هذه الأموال في الدعم المتواصل للاقتصاد اللبناني. وقد طمأنت كل الحكومات اللبنانية المتعاقبة المغتربين أن الودائع التي يتم استثمارها في المصارف اللبنانية آمنة. وهذه التطمينات كانت الدافع الأساسي الذي شجع المغترب اللبناني وغير اللبناني على وضع أمواله في المصارف اللبنانية لدعم الاقتصاد اللبناني وتوفير السيولة اللازمة التي كان يفترض أن تساهم في مشاريع الانماء والتطوير الاقتصادي في لبنان».
وتابع: «لكن مع تواتر الأنباء عن وجود نية لدى حكومتكم لاقتطاع نسبة من هذه المبالغ بالإضافة الى حرماننا من سحب جزء منها للأعمال والمصاريف اليومية، فإننا نطالبكم باتخاذ ما يلزم من إجراءات وإصدار إعلان صريح بعدم المس بودائعنا وطمأنتنا بهذا الخصوص ووضع آلية واضحة للتصرف فيها من قبل أصحابها وهذا ما يعد من أبسط حقوقنا. كما نرجو الإيعاز للمصارف بعدم إتخاذ أي خطوات سلبية بشأن الودائع واعتبارها من المقدسات التي لا يجوز التصرف بها تحت أي ظرف من الظروف وأن لا يستخدم الـ «هيركات» سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة للمساس بهذه الودائع.

