وفقًا لتقرير “المردود العالي في الأسواق الناشئة” الصادر عن شركة ميريل لينش، حقّق دين لبنان الخارجي عائدًا سلبيًا بلغ ٣،٨٠٪ خلال شهر أيّار/مايو، مقابل عائد بلغ ٣،٢٨٪ في شهر نيسان/أبريل، ليصل بذلك العائد التراكمي إلى ٢،٧١٪ لغاية شهر أيّار/مايو ٢٠١٩. بذلك، إحتل لبنان المركز الثاني عشر بين ١٣ دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شملها التقرير، فيما سجل الأردن المردود الأعلى والبالغ ٩،١٢٪، تبعه كل من مصر (٨،٧٥٪) والمملكة العربيّة السعوديّة (٧،٨٧٪) للذكر لا للحصر فيما تذيّلت تركيّا اللائحة بمردود سلبي بلغ ٠،٩٤٪. يجدر الذكر في هذا السياق أن المردود السيادي الوارد في هذا التقرير لا يأخذ بعين الإعتبار المخاطر المترتبة على هذه الإستثمارات، مما يفسر نسبة الهوامش المرتفعة على الديون السياديّة (Spread Adjusted Option) للدول ذات المردود العالي والمبيّنة في الجدول التالي.
أما على صعيد الأسواق الناشئة حول العالم، فقد حلّت الإكوادور في المرتبة الأولى مسجلة أعلى مردود على ديونها السيادية الخارجية (١٧،١٣٪) مع نهاية شهر أيّار/مايو، فيما أتت زامبيا في المرتبة الأخيرة بمردود سلبي بلغ ٨،١٢٪ كما وكان المردود الإضافـي (Excess Return) على دين لبنان الخارجي سلبيًا عند مستوى ١،٣٢٪ مع نهاية شهر أيّار/مايو ٢٠١٩، ليحتل لبنان بذلك المرتبة الثانية عشر على صعيد المنطقة، مسجلاً في الوقت عينه أعلى هامش على الديون السياديّة والذي وصل إلى ٨٩٠ نقطة أساس، ورابع أعلى هامش على الديون السياديّة على صعيد الأسواق الناشئة حول العالم.
بالإضافة، جاء الهامش على الدين السيادي الخارجي للبنان أعلى من المستوى المسجل خلال الشهر الذي سبقه والبالغ حينها ٧٥٨ نقطة أساس. في هذا الإطار، تراجعت نسبة التثقيل على ديون لبنان السياديّة في مؤشر ميريل لينش عن الأسواق الناشئة (Em external debt index) الى ٢،٠٢٪ في شهر أيار/مايو مقارنة مع ٢،١٥٪ في شهر نيسان/أبريل ٢٠١٩.


