لم تحل الظروف الصعبة دون إتمام شركة Allianz Partners MEA & NEXtCARE تنفيذ الخطط الموضوعة، لا سيما لناحيتي التوسع والإنتشار، كما إستمرت في تقديم أفضل الخدمات مرتكزة إلى استثماراتها الكبيرة في تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والوسائل الرقمية المتاحة.

السيد كريستيان غريغوروفيتش الرئيس التنفيذي لشركة Allianz Partners MEA & NEXtCARE يتحدث عن التحديات التي واجهت قطاع التأمين عالميًا خلال العام ٢٠٢٠ وكيفية مواجهتها وأهم الدروس المستقاة منها.

* كيف تلخصّون تأثيرات جائحة كوفيد-١٩ على قطا ع التأمين؟

خلال أقل من عام، تمكّنت جائحة كوفيد١٩ من تغيير المشهد الاقتصادي العالمي برمّته، الذي تبدل من حالة النمو إلى الإنكماش، مهدداً دولاً وقطاعات عدة.

من المتوقع أن يسجّل الاقتصاد العالمي إنكماشًا بنسبة ٤،٤ في المئة خلال العام ٢٠٢٠، بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي، علمًا أن النسب تختلف من دولة إلى أخرى.

بعض القطاعات كان الأكثر تأثرًا، مثل السياحة، النقل، الطيران، تنظيم المؤتمرات والسيارات… بحيث شهدنا افلاسات لشركات عدة في هذه القطاعات في حين عمد البعض إلى تسريح أعداد كبيرة من الموظفين.

قطاع التأمين تأثر بدوره بهذه الجائحة، حيث أعلنت كبريات شركات الإعادة عن خسائر كبيرة، كما أن شركات التأمين المباشر شهدت تراجعًا في أحجام محافظها وإنخفاضًا في العائدات الإستثمارية.

* ما هو تقييمكم لتفاعل شركات التأمين مع التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-١٩؟ وكيف تفاعلتم معها كشركة؟

إستطاع قطاع التأمين التكيّف بشكل آمن وفعّال مع مختلف التحديات الجديدة التي فرضتها هذه الجائحة، من دون المساس بجودة الخدمات التي توفّرها، فأثبت قدرته على تلبية الإحتياجات وتوفيرها في ظل أصعب الظروف وأكثرها تعقيدًا.

نمط العمل عن بعد شكّل أبرز التحديات التي واجهت هذا القطاع. شركة Allianz Partners MEA & NEXtCARE استطاعت النجاح في هذا التحدي الجديد وغير المسبوق بفعل أسلوب عملها المرن والمتطور، فتمكّنت من الإستمرار في خدمة العملاء المؤمّنين على مدار الساعة وفق أرقى معايير الخدمة، كما حافظت على تواصلها مع الجهات الضامنة لتلبية حاجاتها نتيجة توافر الأدوات التكنولوجية المتطوّرة والوسائل الرقمية اللازمة لفريق عملها المتميّز، الذي تمكّن من القيام بكل المهام المطلوبة منه، سواء من المنازل أو المكاتب، بحيث تم تقسيم الأعمال وتوزيعها للحفاظ على سلامة الموظفين وعائلاتهم. وفي اعتقادي أن أسلوب العمل عن بعد قد أثبت نجاحًا كبيرًا وبات اعتماده حاضرًا ومستقبلاً من المسلّمات.

لابدّ من الإشارة في هذا المجال، إلى أن الإستثمارات في التكنولوجيا الرقمية التي قامت بها Allianz Partners MEA & NEXtCARE أسهمت في زيادة قدراتها، خلال الأزمات، على معالجة وتقديم المطالبات الطبية والبتّ بها مباشرة.

* أدت الجائحة إلى خفض أعداد المطالبات الطبية بشكل عام، مما دفع شركات التأمين، في الإمارات خصوصًا، إلى إتباع سياسة خفض الأسعار؟ ما تعليقكم؟

إن تراجع حجم المطالبات في التأمين الطبي خلال الفترة التي ترافقت مع الإقفال الكلّي أو الجزئي، لم تستمر خلال المرحلة الحالية وهي بالتأكيد ستتراجع خلال المرحلة المقبلة، مع بدء عمليات التلقيح والأمل بالإنتهاء من هذه الجائحة. وقد أشارت الاحصاءات لدينا إلى حصول نمو إستثنائي في إستخدام وثائق التأمين في الإمارات خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو الماضيين، نتيجة محاولة العملاء والمرضى تعويض المراجعات الطبية المتأخرة من فترة الحجر.

إن محاولة تنمية محفظة التأمين الطبي من قبل بعض الشركات دفع بها إلى الدخول في لعبة خفض الأسعار إلى مستويات غير فنية، بما سينعكس سلبًا على أرباحها مستقبلاً. في هذا الإطار لا بدّ من التأكيد أن عدداً من العوامل يلعب دورًا في رفع كلفة التأمين الطبي، منها التقنيات الحديثة التي تدخل القطاع الطبي كل عام والأدوية الجديدة وإرتفاع نسب إعتياد حملة الوثائق على إستخدام التأمين… الأمر الذي يشكل عاملاً مهمًا في زيادة نسب الاستخدام والتكلفة الإجمالية، وبالتالي يمكن القول أن الدخول في لعبة خفض الأسعار لتنمية المحافظ هي لعبة خاسرة سلفًا.

* هل يمكن القول أن قطاع التأمين قد إستفاد من تجربة هذا الوباء، لجهة التعاطي مع تداعياته، بما قد يطرأ مستقبلاً من أوبئة وفيروسات؟

دفع هذا الوباء شركات الإعادة كما التأمين المباشر للنظر في التغطيات والطاقات الإستيعابية الممنوحة في الإتفاقيات، بحيث تم استثناء تغطية الأوبئة أو وضع شروط مشددة عليها بأسعار مرتفعة… نظرًا إلى الخسائر التي تكبدها القطاع من جرّاء إنتشار هذا الوباء.

*ماذا عن سير الأعمال في Allianz Partners MEA & NEXtCARE؟

رغم كل الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية وعلى رغم كل الصعاب، أنهينا العام ٢٠٢٠ بأفضل حال. تمكنّنا من نيل رضى زبائننا وعملائنا والشركات التي نتعامل معها، عبر تقديم أفضل الخدمات الممكنة بالسرعة المطلوبة.

حافظنا على فريق عملنا بالكامل، الذي تمكّن من تلبية كل متطلبات العمل، آخذًا في الإعتبار الوقائع الصحية التي فرضها الوباء.

تابعنا سياسة التوسع والإنتشار، في لبنان واليونان، ونحن في صدد إطلاق مشروعين هامين بداية العام الجاري نعلن عنهما في الوقت المناسب.

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة