أكد الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، أن العلاقات التجارية والاستثمارية بين قطر والأردن قوية ومتنامية، ومن المتوقع أن تشهد مزيدًا من النمو في العديد من القطاعات الاقتصادية، حيث إن هناك تواصلاً دائمًا بين رجال الأعمال القطريين والأردنيين، ودائمًا ما يتم التباحث في إقامة مشروعات مشتركة سواء في قطر أو الأردن.
وأضاف في لقاء خاص مع وكالة الأنباء الأردنية في الدوحة: إن دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، ترتبطان بعلاقات أخوية تاريخية وتعاون مشترك ووثيق في مختلف المجالات، لا سيما وأن هناك اهتمامًا كبيرًا من جانب البلدين الشقيقين بإنجاز مزيد من التطور والنمو، حيث حقق حجم التبادل التجاري بين قطر والأردن معدلات جيدة خلال السنوات الماضية في ظل التقارب الكبير بين قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين.
وشدد الشيخ خليفة بن جاسم على أن الأردن يحظى بالكثير من المزايا المحفزة للاستثمار، ما ينعكس إيجابًا على جاذبيته للرساميل الخارجية، وخصوصًا ما يتعلق بسهولة ممارسة الأعمال وحرية تحويل الأرباح والحوافز الممنوحة للمستثمرين، وفي ما إذا كانت هناك زيارات مرتقبة لوفود تجارية واستثمارية أردنية رسمية وأخرى تمثل القطاع الخاص إلى الدوحة خلال الفترة المقبلة.
وقال رئيس غرفة قطر: إن هناك تواصلاً مستمرًا بين الطرفين، مشيرًا إلى أنه سيتم استئناف الزيارات المتبادلة بين القطاع الخاص في البلدين بعد انتهاء أزمة كورونا، والتي من شأنها تعزيز التواصل الثنائي، كما تسهم في تحقيق مزيد من التعاون بين الجانبين، وشدد الشيخ خليفة بن جاسم على أن السوق الأردني يعتبر سوقًا هامًا بالنسبة للقطاع الخاص القطري، لافتًا إلى أن هناك توجها كبيرًا لدى القطاع الخاص القطري لزيادة استثماراته في الأردن، والاستفادة من المحفزات والمزايا الاستثمارية العديدة التي تطرحها الحكومة الأردنية والتي تجذب المستثمرين القطريين، وتغري كثيرًا من رجال الأعمال حول العالم بالاستثمار في المملكة، وحول عدد الشركات الأردنية العاملة في السوق القطري حاليًا، أشار الشيخ خليفة بن جاسم إلى أن عدد الشركات القطرية الأردنية المشتركة العاملة في السوق القطري، بلغ حتى نهاية العام الماضي نحو ١٧٥٠ شركة، مقابل ١٥٥٠ شركة في نهاية عام ٢٠١٨. وقال إن الاستثمارات القطرية في الأردن متنوعة وتشمل قطاعات عديدة مثل الطاقة والعقارات والسياحة والبنوك، فضلاً عن الأسهم.

