اشار الفاضل عمر بن أحمد عبدالله الشيخ، نائب الرئيس التنفيذي في شركة ظفار للتأمين، إلى أهم التغيرات الإدارية والتنظيمية التي حدثت بالشركة وإلى موقع الشركة الريادي في قطاع التأمين بالسلطنة والى القيمة المضافة التي ترتكز عليها الشركة في عملياتها التأمينية.
* أين هي شركة ظفار للتأمين اليوم بعد التغييرات الإدارية والتنظيمية التي حصلت فيها مؤخرًا؟
تمكّنت شركة ظفار من تجاوز المرحلة الحرجة التى مرت بها، وانطلقت بكل فعالية، يقودها مجلس إدارة برئاسة الفاضل ماجد بن سلطان الطوقي وأعضاء بالمجلس مشهود لهم بالكفاءة والتميز في قطاع المال والتأمين والادارة، وإدارة تنفيذية فعالة وفريق عمل متخصص.
تعمل الشركة على توفير أفضل المنتجات التأمينية للعملاء وبأسعار تنافسية مناسبة، وسوف تستمر شركة ظفار للتأمين كواحدة من أكبر شركات التأمين في السلطنة، وهي اليوم في المرتبة الثانية من حيث المحفظة التأمينية التي تجاوزت مبلغ الـ ٤٠ مليون ريال العام الماضي (ما يعادل ١٠٥ مليون دولار أميركي).
للشركة فروع في جميع أنحاء السلطنة، بما في ذلك المناطق الحدودية مع دولتي الإمارات العربية المتحدة وجمهورية اليمن، ولها ٤٢ فرعًا مقسمة على ٧ مناطق إقليمية، بما يوفر سهولة الوصول والكفاءة وترابط الخدمات لجميع أنحاء السلطنة.
إذًا يمكن القول، أن ظفار للتأمين تجاوزت المرحلة الانتقالية، وأعادت تنظيم هيكلها الإداري ووفّقت أوضاعها مع الجهات الرقابية. ولا يفوتني هنا تقديم الشكر الجزيل للشيخ عبد الله السالمي الرئيس التنفيذي للهيئة وكذلك الفاضل احمد المعمري المشرف على قطاع التأمين في السلطنة على الدعم والمساندة للشركة في المرحلة المنصرمة.
حافظت الشركة على العلاقة الطيبة التي تربطها مع شركات اعادة التأمين التي استمرت في دعمنا خلال فترة إعادة الهيكلة.
* ما هي القيمة المضافة التي ترتكزون إليها، والتي أسهمت في إنجاح عمل الشركة؟
تسعى ظفار للتأمين لكي تصبح شركة التأمين المفضّلة لدى جميع المتعاملين معها، من عملاء وموظفين ومساهمين ومقدمي خدمات.
نهدف دومًا لنكون شركة التأمين الأولى في السلطنة التي تلتزم بأعلى معايير أخلاقيات العمل، كما نهدف على التميّز في جميع مجالات الأعمال وتوفير أفضل الخدمات للعملاء.
ترتكز قيمنا على النزاهة في أعمالنا والإلتزام بالجودة والكفاءة المهنية في جميع المجالات، إضافةً إلى مسؤوليتنا المجتمعية الرائدة… بما جعلنا في موقع ممتاز لدى العملاء والمستهلكين.
على مدى الأعوام الماضية، وعلى أثر الخسائر التي تعرض لها حملة وثائق التأمين بفعل الأعاصير والانواء المناخية التي تعرضت لها السلطنة، عمدت الشركة إلى التعويض الفوري والسريع لكل العملاء، مما عزز ولاء عملائها وزاد من مصداقيتها لديهم.
* تحرص شركة ظفار للتأمين على تدريب موظفيها ومواكبة كل التطورات الحديثة في مجال التأمين. ما تعليقكم؟
ظلّت الشركة في تعاون مستمر مع الهيئة العامة لسوق المال في تنفيذ البرامج التدريبية. بالاضافة الى ذلك نفذت الشركة برامج تدريبية داخلية للموظفين وذلك من خلال لجنة تدريب تشرف على هذا الأمر. تحرص الشركة دومًا على إقامة ندوات متخصصة وبرامج تدريب متطورة في مجال التأمين وكذلك إستيعاب كل جديد وحديث في هذا القطاع، حتى يتمكن الموظفين من تقديم أفضل النصائح للعملاء مع الإلتزام بجودة المعايير.
* تستعد سلطنة عمان لتطبيق التأمين الصحي الإلزامي. ما هو تعليقكم؟ وهل أنكم كشركة على استعداد لمواكبة هذا الموضوع؟
تدرس الجهات المختصة في سلطنة عمان هذا الموضوع من مختلف جوانبه، مع الوضع في الاعتبار كل التجارب المعمول بها في دول المنطقة في مجال التأمين الصحي الإلزامي وذلك لتطبيق أفضل ممارسة ممكنة في سلطنة عمان.
نحن في شركة ظفار للتأمين وبفضل إمكاناتنا وقدراتنا المهنية وشبكة فروعنا على مختلف مناطق السلطنة، على إستعداد تام لمواكبة عمليات التأمين الصحي الإلزامي في سلطنة عمان.
لدى شركة ظفار للتأمين CALL CENTER يعمل على مدار الساعة موفرًا الحلول اللازمة لحملة وثائق التأمين. كما عززت الشركة فريق التأمين الصحي والاستعانة بإكتواري بدرجة مساعد مدير عام لإنجاح هذا الفريق.
* ماذا عن استراتيجية الشركة في المرحلة المقبلة؟
تسعى الشركة لتعزيز تواجدها وحضورها داخل السلطنة وذلك من خلال زيادة منتجاتها التأمينية لتلبية الطلب المتزايد عند العملاء.
كما تعمل الشركة لتعزيز ملاءتها المالية وموقعها المتقدم في السوق المحلية، إضافةً إلى تدريب الموظفين وزيادة قدراتهم المهنية.
تعمل الشركة ايضًا على المساهمة في نشر الوعي التأميني لدى افراد المجتمع عبر كافة الوسائل المتاحة لها.

