يؤكد السيد سمير مقوّم، مدير عام شركة سي لاين غروب، أن تشكيل الحكومة سينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني وبالتالي على عمل ونشاط قطاع النقل البحري والوكالات البحرية.
ويتحدث السيد سمير مقوّم عن أبرز الصعوبات والعراقيل التي تعترض عمل هذا القطاع، ويشير إلى الخسائر الناجمة عن المضاربات وارتفاع اسعار النفط، قبل أن يختم بالإشارة الى نتائج أعمال سي لاين.
^ بعد مرور عامين ونصف العام على الشغور الرئاسي تم انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وتكليف الرئيس سعد الحريري بتأليف الحكومة الجديدة، هل تتوقعون أن ينعكس هذا الحدث إيجاباً على نشاط الوكالات البحرية وقطاع النقل البحري اللبناني؟
ـ مما لا شك فيه أن جميع اللبنانيين كانوا بانتظار هذا التكليف وأن تتألف الحكومة بأسرع وقت ولكن للأسف حتى الآن لم تتألف الحكومة لعدة أسباب لا أريد أن أذكرها ولا تهمني. ولكن ما يهم اللبنانيين جميعاً هو أن تتألف هذه الحكومة وتدور عجلة الاقتصاد بسرعة قصوى.
أنا أكيد من أنه بعد التأليف ستتغير جميع المعطيات وينعكس إيجاباً على اقتصاد البلاد ومنها سينعكس إيجاباً على نشاط الوكالات البحرية وقطاع النقل البحري اللبناني ونأمل خيراً.
^ تؤكّد الإحصاءات أن حركة مرفأ بيروت الإجمالية لا تزال تحقق نتائج جيدة رغم الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد والأحداث الأمنية في المنطقة، ما هي برأيكم الأسباب التي أوصلت الى تلك النتائج؟
ـ أريد أن أؤكد أن حركة مرفأ بيروت الإجمالية ما تزال تحقق نتائج جيدة بالرغم من الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد والأحداث الأمنية في المنطقة ولكن هذه النتائج ليست كافية لأنني أكيد بأنه إذا لم تتألف الحكومة بأسرع وقت ممكن ستنعكس سلباً على هذا القطاع الحيوي في السنة القادمة.
^ تتساءل أوساط قطاع النقل البحري اللبناني عن استمرار غياب مشاريع التطوير والتوسيع عن مرفأ بيروت، في حين أن بلداناً عدة في المنطقة تقوم بتحديث مرافئها أو بناء مرافئ جديدة. هل أنتم مع الداعين لتوسيع المرفأ ليكون قادراً على استيعاب الزيادة المرتقبة لحركته مع عودة الأمن والسلام الى سوريا والمباشرة في إعادة إعمارها؟
ـ لقد اكدت دائماً وأؤكد الآن بأن استمرار غياب مشاريع التطوير والتوسيع عن مرفأ بيروت سينعكس سلباً على الأعمال المرفئية في القريب العاجل وخاصة الزيادة في حجم الأعمال المرتقبة مع عودة الأمن والسلام الى سوريا لذلك أتمنى على المسؤولين في المرفأ والحكومة أن ينظروا بعين الاعتبار في تطوير هذا المرفأ الحيوي وخاصة أن جميع المرافئ في المنطقة هي في طور تحديثها وتوسيعها وسوف تسبقنا بأشواط إذا لم نطور ونوسع مرفأ بيروت.
^ ما هي الصعوبات والعراقيل التي ما زالت تعترض نشاطكم في مرفأ بيروت وما هي مطالبكم لمعالجتها؟
ـ ليس هناك من صعوبات أو عراقيل تعترض نشاطنا وإننا في غرفة الملاحة الدولية على اتصال بالمسؤولين وإدارة المرفأ والجمارك لتحسين وتطوير عمل هذا المرفأ. وإنني أؤكّد بأنهم على تجاوب دائم مع مطالبنا وهذا ما يسهل عملنا وإننا شاكرين لهم هذا التفاهم الدائم من قبلهم.
^ يشهد قطاع النقل البحري العالمي مزيداً من عمليات الدمج بين شركات الملاحة في ظل إنخفاض حركة التجارة البحرية. هل سيكون لهذه العمليات إنعكاسات سلبية على نشاط الوكالات البحرية في لبنان. ولماذا؟
ـ من المؤكّد ان معظم الشركات العالمية تخسر أموالاً طائلة من جراء المضاربات ورفع أسعار البترول ونتائج هذه المضاربات خسائر فادحة، لذلك تلجأ هذه الشركات الى الدمج أو العمل على تسيير رحلات منتظمة بالاتفاق فيما بينها. ومن جراء هذه الاتفاقات يمكن لهذه الشركات أن تبعد شبح الخسارات وتبعد عنها المضاربات. أما عمليات الدمج فتكون الشركة قد خسرت أموالاً طائلة، عند ذلك ليس أمام هذه الشركات إلا أن تندمج مع شركة عالمية أخرى ومن المؤسف بأن وكيل هذه الشركة يمكن أن يخسر وكالة الشركة المندمجة وتكون نتائجها سلبية على الوكيل البحري في لبنان فيخسر الوكالة ومن ثم يضطر الى طرد جميع الموظفين وتكون لهذه العملية انعكاسات سلبية على نشاط الوكالة البحرية.
^ ما هي آخر المستجدات التي طرأت على أوضاع شركتكم؟ وكيف تتوقعون أن تكون نتائجكم نهاية العام 2018؟
ـ بالنسبة لنتائج سنة 2018 لا بأس بها وإنها كنتائج السنة الماضية ونحن راضون عنها لأنه بالرغم من الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد فإن نتائج شركاتنا هي ذاتها بالنسبة للسنة الماضية لذلك نتمنى بأن تتألف الحكومة بأسرع وقت ممكن حتى نتمكن من تحسين نتائج أعمالنا خلال السنة الجديدة وخاصة أننا على اتصال بعدة شركات عالمية كي تبدأ أعمالها في مرفأ بيروت. وإنني على يقين بأن أحوال هذا البلد الحبيب ستتحسن ويعم الازدهار وتكون لنا حكومة للعمل وتسريع عجلة الأشغال. وإنني أغتنم الفرصة لكي اشكر جميع زبائننا الكرام وأتمنى لهم أعياداً مجيدة وسنة جديدة يعم بها الاقتصاد وأشكرهم على ثقتهم بشركاتنا.

