تحدّث السيد رأفت فارس، رئيس العمليات (COO) في شركة Fenchurch Faris LTD، عن آخر التطورات التي شهدها قطاع التأمين وإعادة التأمين في العام الماضي، مشيرًا الى ضرورة النظر اليها من الناحيتين، الإيجابية والسلبية معًا. كما تحدث عن شركته، مؤكدًا أنها تمكّنت من تحقيق نتائج جيدة على رغم الصعوبات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها مختلف دول المنطقة.
السيد رأفت فارس يتمتّع بديناميكية كبيرة تجعله في موقع المتحرّك الدائم في كلّ الأسواق كما المؤتمرات والندوات، يحيط به فريق عمل يتمتّع بخبرة ومهنية عاليتين، بما جعل الشركة واحدة في طليعة الشركات العاملة في المنطقة.
* ما هي قراءتكم لأهم التطورات التي حصلت في عالم التأمين وإعادة التأمين خلال عام ٢٠١٩ من تشدد وقوانين جديدة وغيرها؟
يمكن النظر إلى هذه التطورات من ناحيتين، الأولى إيجابية، بحيث أنها تؤدي الى فتح آفاق جديدة وأسواق أقوى أمام الشركات للعمل ضمن خطوط جديدة وأخرى موجودة مسبقًا والثانية التشدد الحاصل من قبل الهيئات الرقابية والتشريعية في مواجهة وضبط عدد من الشركات التي تتنافس بشكل قوي ومؤذٍ في الكثير من الأحيان.
* كيف كانت إنطلاقة شركة FENCHURCH FARIS؟
إنطلقت Fenchurch Faris LTD، الشركة المسجلة ضمن سوق لويدز، منذ أكثر من ٤٠ عامًا، من خلال شراكة بين Basim R. Faris وFenchurch PLC المعروفة حاليًا بإسم Arthur J. Gallagher. وعمدت الإدارة منذ إنطلاقتها الى نقل خبراتها في تقديم إستشارات التأمين وإعادة التأمين وإدارة المخاطر في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وبات لها حاليًا ١١ مكتبًا إقليميًا في ٨ مدن في جميع أنحاء المنطقة، بالإضافة الى شركات وأفراد لتقديم خدمات تابعة لها عبر مجموعة واسعة من الصناعات.
* كيف كان تأثير العام ٢٠١٩ على الشركة؟
بشكل عام، شكّلت سنة ٢٠١٩ تحديًا كبيرًا على مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية مقارنة بالعام الذي سبقه. لكننا كشركة تمكنّا من تحقيق نتائج جيدة أفضل من العام ٢٠١٨، بسبب القرار الذي إتخذناه قبل ٣ سنوات للتركيز على خطوط التأمين المتخصصة، وها نحن نحصد النتائج الإيجابية لهذا القرار، بحيث شهدت تأمينات الممتلكات، المسؤولية وأنواع أخرى من التأمينات الصغيرة، كإلغاء الأحداث والفنون الجميلة وغيرها الكثير، نتائج إيجابية وزيادة واضحة عما كانت عليه في الأعوام السابقة، كما حافظ خط التأمين المالي على استقراره دون تسجيل أي ارتفاع أو انخفاض واضح.
* هل لديكم أي خطط للتوسع أكثر في المنطقة؟
لدينا خططاً للتوسع ضمن بلدين عربيين، إلا أننا سنتحدث عن ذلك عندما يحين الوقت المناسب. نشعر حاليًا بوجوب أن نحذو حذو بعض منافسينا وإستثمار جهودنا للتوسع في بلدان إفريقية غير عربية، حيث التركيبة السكانية لهذه البلدان تتناسب بشكل كبير مع المخططات التأمينية، الى جانب تمتّعها بموارد ضخمة، يمكن أن تزدهر جيدًا إذا إستثمرت بالشكل الصحيح.

