تتحدث الدكتورة لانا بدر، المدير العام للمجموعة العربية الأوروبية للتأمين عن اهمية التكنولوجيا في قطاع التأمين والتغيرات التي احدثتها على مختلف الصعد والمستويات، مشيرةً الى واقع الاسعار في الاسواق المحلية والعالمية وامكانية حصول اندماجات بين الشركات لمنع حصول افلاسات او انسحابات معينة.
الدكتورة لانا بدر تشير الى ابرز انجازات الشركة في العام ٢٠١٩ والتصنيف الذي حازت عليه من شركات عالمية الذي من شأنه تقوية مركز الشركة والتأكيد على امكاناتها وقدراتها المالية والفنية والمهنية.
* دخلت التكنولوجيا بقوة الى عالم التأمين، كما غيره من القطاعات الخدماتية والإنتاجية…
– ما هي التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا في هذا القطاع؟
ان التطور السريع في التكنولوجيا ساهم في إحداث تغيرات سريعة وجب على شركات التأمين التفاعل معها بسرعة وبمرونه وإتخاذ إستراتجيات جديدة تلائم هذه المرحلة.
من الامور التي أحدثتها التكنولوجيا في قطاع التأمين هو الثورة في عالم E-Marketing لتسويق السلع والخدمات التأمينية وإيصالها الى أكبر عدد من الناس بدون أن يشكل البعد الجغرافـي عائق امام تسويقها.
ان تطبيق الحكومة الالكترونية في الأردن أسهم في تسهيل الأمور على المواطنين، حيث أصبح بإمكانه إجراء كافة معاملاتها من ضمنها اصدار بعض أنواع التأمين مباشرة عن طريق الربط الالكتروني مع بعض الجهات الحكومية، مما ساهم في توفير الوقت والجهد لمتلقي الخدمة والعاملين على حد سواء.
لكن وجب التحذير من ادراك الامور السلبية المترافقة مع التطور التكنولوجي والعمل على اتخاذ كافة الاجراءات السليمة لضمان عدم وجود أي Cyber Risk قد يحدث نتيجة التطور التكنولوجي السريع.
* هل تعتقدون أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة مترافقةً مع تحديات مالية وتكنولوجية وفنية عدة… قد تؤدي إلى حصول إندماجات بين شركات التأمين في المنطقة؟ وإنسحاب بعضها من الأسواق؟
جميع هذه الشروط إضافةً الى شروط أخرى لم تذكر وهي عدد شركات التأمين في كل بلد وضعف الربحية بالنسبة الى رأس المال سيؤديان بلا شك الى إندماجات بين شركات التأمين كطريق أفضل من الإنسحاب أو الإفلاس أو زيادة رأس المال لأن العائد على رأس المال قليل.
* في الوقت الذي تتحدث فيه شركات الإعادة عن عودة الإرتفاع في الأسعار والتشدّد في الشروط… تشهد أسواق المنطقة منافسةً حادّة تؤدي إلى تراجع في الأسعار في كثيرٍ من الأحيان…
– ما تعليقكم؟
صحيح لأن المنافسة الشديدة تؤدي الى إنخفاض الأسعار، ولوقف هذا التدهور بالأسعار يجب على الهيئات والحكومات الإصرار بتنفيذ القوانين الخاصة بالملاءة المالية، حيث ان الشركات إذا أرادت المحافظة على الملاءة المالية الخاصة بها لا تستطيع ولن تقبل تخفيض الأسعار لأنها تعلم بأنها ستقوم بتسديد المطالبات الملزمة بها في القريب العاجل.
* كيف تنظرون إلى التشريعات والتعاميم والقوانين التي تصدرها الهيئات الرقابية المعنية في وطنكم؟ وهل أنها تؤدي الغاية المطلوبة منها في تعزيز واقع هذا القطاع؟
ان التشريعات والقوانين الناظمة لعمل قطاع التأمين في بلدنا بحاجة الى تطوير والحكومة والهيئات الرقابية تحاول بإستمرار تحسين الانظمة لتتلائم مع انظمة التأمين العالمية.
* ما هي أبرز إنجازات شركتكم في العام ٢٠١٩ على المستويات كافة؟
١- يشرفنا إعلام الأخوة الأعزاء في شركات التأمين العربية بأن شركة المجموعة العربية الأوروبية للتأمين قد حازت على أعلى تصنيف من شركة ستاندر اند بورز العالمية (S&P) بين جميع شركات التأمين في الأردن وهي bb- /stable، حيث ان الدراسات في شركة (S&P) تبيّن ان رأس المال واحتياطياتها تزيد عن النسب المطلوبة في تصنيف الشركات التأمين العالمية بحيث لو أخذنا الدراسات الفنية على شركة المجموعة العربية الأوروبية من الناحية الفنية المستقلة التي تعمل بها ستحصل على أعلى تصنيف عالمي وهو AAA.
لقد قررت شركة (S&P) تصنيف شركة المجموعة العربية الأوروبية للتأمين بدرجة واحدة أعلى من تصنيف الأردن نتيجة مركزها القوي والذي يضمن في اسوأ الاوضاع ان تستطيع الشركة تسديد جميع إلتزماتها وإبقاء على سيولة تحافظ بها على وضعها المميز.
٢- زيادة الأقساط المكتتبة في عام ٢٠١٩ مقارنة بأقساط ٢٠١٨.
٣- زادت الودائع بنسبة ٥٪.
٤- زيادة ملحوظة في الارباح مقارنةً بالعام السابق ٢٠١٨.
٥- زيادة الفوائد الدائنة.

