يقول السيد جمال الحمود، المدير العام لشركة المشرق العربي لوساطة التأمين في قطر، أن هذا القطاع قد شهد تطورًا بارزًا وتقدمًا نوعيًا خلال العامين الماضيين بفعل خضوعه المباشر لرقابة المصرف المركزي القطري الحريص على تطبيق الأنظمة والقوانين وتوفير الرقابة الفاعلة له والعمل على تطويره ونموه.

ويضيف السيد جمال الحمود أن شركة المشرق العربي لوساطة التأمين قد تمكنت من تحقيق نمو ملحوظ في أعمالها للعام الماضي على رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة .

* كيف تلخّصون واقع قطاع التأمين في قطر خلال العام الماضي؟

لم يحدث أي تطورات دراماتيكية على قطاع التأمين في قطر منذ عام ٢٠١٧، وتحاول شركات التأمين القطرية الحفاظ على محافظها، وفي الفترة الأخيرة تسود منافسة غير فنية في معظم أنواع التأمين خاصة السيارات والهندسي والحريق، مما أدى إلى تراجع حجم الأقساط وأثر سلبًا على النتائج الفنية لمعظم الشركات.

* ما تأثيرات إستمرار الحصار على قطر على هذا القطاع؟

الحصار تم استيعابه على المستويات الاقتصادية كافة وبات الاقتصاد القطري يعتمد في صورة أساسية على المنتجات الوطنية التي باتت متوافرة بكثرة في الأسواق نتيجة قيام مصانع عدة جديدة خلال الأعوام الماضية.

قطاع التأمين لم يتأثر كثيرًا بهذا الحصار ولكن للأسف اشتدت المنافسة بين شركات التأمين بصورة غير فنية.

* ماذا عن تأثيرات المشاريع التي أقيمت خصيصًا لمناسبة استضافة قطر ألعاب كرة القدم؟

هذه المشاريع كانت مقرّرة منذ عدة أعوام مترافقةً مع إطلاق ورشة كبرى للبنى التحتية، استعدادًا لبطولة كأس العالم ٢٠٢٢.

نأمل أن يحمل العام ٢٠٢٠ معه مجموعة من المشاريع الجديدة القادرة على إحداث حركة إيجابية في الاقتصاد الوطني ككل.

* شهد قطاع التأمين حركة اندماجات واستحواذات عدة خلال الأعوام الماضية…

ما هي الأسباب برأيكم؟ وما هي العوائق التي تحول دون إجراء مثل هذه العمليات في المنطقة العربية؟

في الواقع أن الأسواق العالمية قد شهدت عددًا من عمليات الدمج والإستحواذ، في قطاعات الإعادة والتأمين المباشر ووسطاء إعادة التأمين، بهدف التخفيف من مصاريف الشركات حينًا أو الرغبة في إنسحاب البعض في أحيان أخرى لعدم القدرة على مواجهة الإستحقاقات الحالية والمستقبلية على تنوعها، كما أن شركات معينة ترغب في زيادة محفظتها التأمينية أو توسيع انتشارها الجغرافـي أو الإرتقاء على سُلَّم الترتيب فتعمد للإستحواذ على شركات أخرى قادرة على تلبية واحدة من المتطلبات المبتغاة.

إن طابع الشركات العائلية والفردية يسود في المنطقة العربية، إضافة إلى “العقلية” الفردية وغياب الدور الفاعل للبورصات والشركات العملاقة وعدم توافر الحوافز التشجيعية من الجهات الرسمية… أمورٌ تحدّ من حصول عمليات دمج أو إستحواذ في المنطقة العربية على غرار ما نشهده في الدول الأوروبية والأميركية.

* هل من تطورات معيّنة طرأت على واقع وعمل وسطاء التأمين في قطر؟

شهد هذا القطاع تطورًا كبيرًا خلال العامين الماضيين تمثل بخضوعه المباشر للمصرف المركزي القطري الذي بات مشرفًا على قطاع التأمين ككل. وقد تم وضع مجموعة من التدابير لتنظيم هذا القطاع ومراقبته وتطوير أدائه وتفعيله… بما أدى إلى نتائج إيجابية انعكست على عمل الوسطاء ودورهم في خدمة هذا القطاع.

نأمل الإستمرار في تطبيق القوانين والأنظمة التي ترعى عمل قطاع التأمين بكل فروعه وقطاعاته وتطويرها بما ينعكس مزيدًا من الإيجابية في عمله.

* ما هو جديد شركة المشرق العربي لوساطة التأمين في قطر؟

نتوقع تحقيق نمو بنسبة ١٠٪ في مجمل أعمالنا للعام ٢٠١٩ مقارنةً بما كانت عليه للعام ٢٠١٨، وذلك على رغم الأوضاع المنافسة الصعبة التي يشهدها سوق التأمين هنا والتي أدت إلى تراجع في عدد من الأعمال.

تتمتع شركة المشرق العربي لوساطة التأمين بسمعة طيبة ناتجة عن خبرة طويلة في السوق القطري وعن مهنيتها العالية وأدائها الجيد وخدماتها المميزة، بما جعلها قادرة على الحفاظ على زبائنها على إمتداد الأعوام الماضية وإحتلال مركز ريادي متقدم في قطر.

لقد صرفنا النظر عن التوسع في دبي في المرحلة الحالية ونأمل أن يتم ذلك في المستقبل القريب.

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة