أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، محمد التويجري، أن روح الإصلاح الاقتصادي تكمن في التنوع وهو ما تسعى الحكومة إليه في المرحلة الحالية.
وكشف على هامش زيارة الوفد السعودي برئاسة ولي العهد إلى كوريا الجنوبية، عن توقعات نمو الاقتصاد السعودي بـ ٢،٥٪ في ٢٠١٩، وأشار إلى أنه لا يتفق مع توقعات صندوق النقد الدولي، واصفًا إياها بالمحدودة.
وأضاف أن برامج الرؤية، والاستثمارات السعودية، بالإضافة للمبادرات الداخلية والأتمتة سترفع من معدلات النمو للاقتصاد السعودي لهذا العام.
وأشار خلال اللقاء إلى رغبة الكوريين بتعويض أي ضرر قد يلحق باقتصادهم جرّاء الحرب التجارية بين أميركا والصين، عبر الدخول للسوق السعودية بشكل أكبر.
وأضاف «أن الشركات الكورية موجودة في المملكة وتستثمر بشكل كبير وأن الاتفاقيات مع كوريا أكبر دليل على نيّة البلدين في تطوير العلاقات التجارية، فنحن نتحدث مع الكوريين لتوسع وعمق أكبر في التعاون التجاري. ومن جانب آخر، تمثل السعودية لكوريا فرصة استراتيجية بحكم التحوّل الاقتصادي في المملكة».

