يتحدث السيد باسكال كرم مدير عام شركة CTServ، عن تأثيرات أزمة كورونا على المستهلك من ناحية وعلى شركات تكنولوجيا المعلومات في لبنان من ناحية أخرى، داعيًا باقي القطاعات للاستمرارية رغم الازمة للحد من البطالة والهجرة.

* يمر لبنان بأسوأ أزمة اقتصادية عرفها في تاريخه الحديث، أدت الى انعكاسات سلبية على مختلف الصعد والمستويات…

– كيف تلخصون أبرز الأسباب التي أدت الى وقوع هذه الأزمة؟

– ما هي انعكاسات هذه الأزمة على القطاع الذي تمثلوه؟

شهد قطاع تكنولوجيا المعلومات في البلاد ازدهارًا خلال الازمة التي تشهدها البلد، وتؤثر على معظم القطاعات الاقتصادية الكبرى التي تضررت بشكل كبير، وذلك بسبب اعتماد المؤسسات على التكنولوجبا والاتصالات بمفهومها الواسع لإكمال دورة الحياة الاقتصادية المعطّلة بفعل كورونا.

كما ان الازمة نفسها، وتحول المعاملات التجارية للدفع النقدي الفوري، انعكست بطريقة ايجابية على المؤسسات والمستهلك من ناحية تخفيض هامش الأرباح وتقليص الاسعار.

* دفعت أزمة انتشار فيروس كورونا عددًا كبيرًا من الشركات إلى السماح لموظفيها بالعمل من المنزل، الأمر الذي انعكس إيجابياً على الشركات التي تعمل في مجال البرمجة.

– كيف انعكس هذا التحول على قطاعكم؟

– وهل من زيادة في الارباح بعد الجائحة؟

كان لجائحة كورونا حسنة في هذه الازمة مع كل سيئاتها، لأنها برهنت أهمية تكنولوجيا المعلومات في حياتنا اليومية وكم انها قادرة ان تشكل حلولاً في مجالات عدة في مواجهة ازمة وباء كورونا او أية ازمة اخرى.

عملنا من المنزل فقط في حالة الاقفال العام للبلد، لأننا نخدم مؤسسات وقطاعات تواصل عملها بشكل دائم حتى اثناء الاقفال العام مثل المستشفيات والسوبرماركت، فخدماتنا لا نستطيع أن نقدمها بالطريقة الفضلى من المنازل كما نقدمها من المكاتب.

اما بالنسبة للارباح هذه السنة، فقد انخفضت بشكل كبير وهي شهدت تحولات عدة بفعل الازمة النقدية التي تشهدها البلاد، والتي دفعت بعدد كبير من الشركات بالتعامل نقدًا بالعملة المحلية او الدولار الاميركي. ولكن يجب أن نضع نصب أعيننا أن عنوان المرحلة الحالية ليس الأرباح التشغيلية بل ألنجاة Survival والحفاظ على مقومات عمل الشركة وموظفيها.

ما هي نسبة تأثير سعر صرف الدولار على أعمالكم، من ناحية استيراد البضائع من الخارج؟

أدت الازمة الى زيادة تكاليف الشحن والاستيراد من الخارج، كما ان وجود اكثر من سعر لصرف العملة الوطنية ادى الى حصول الكثير من المشاكل الإدارية والتقنية والفنية.

نأمل استقرارًا وتوحيدًا في سعر صرف العملة المحلية في مواجهة العملات الصعبة.

هل انعكست هذه الازمة ارتفاعًا في أسعار البرامج التي توردون ؟

في الحقيقة، خفضنا أسعار ألبرامج والخدمات بينما ارتفعت أسعار البضاعة لأنها مستوردة وذلك بسبب ارتفاع كلفة الشراء من المصدر وارتفاع كلفة خدمات الشحن والنقل لكننا نعمل دومًا ان تبقى اسعار منتجاتنا مقبولة وفي متناول زبائننا وعملائنا.

كيف تتعاملون مع أزمة كورونا، من ناحية الخدمات التقنية والصيانة مع الزبائن؟

نتعامل مع الشركات بشكل طبيعي كما قبل كورونا، خصوصًا أن خدماتنا تقدم على مدار أربعة وعشرين ساعة في اليوم، سبعة أيام في الاسبوع مع الحفاظ على أقصى درجات الحماية والوقاية.

* هل من خطط لإنشاء حلول رائدة ومنتجات تكنولوجية جديدة لتطوير العمل في زمن التحول الرقمي في العام ٢٠٢١؟

رغم الانخفاض الحاد للأنشطة الاقتصادية في كافة القطاعات، إلا أننا تمكنّا من الاستمرار واصدار منتجات جديدة دائمًا، لأن السرعة والنجاح في التحول الرقمي يزيدان من النمو ومن انتاج الشركات في كل القطاعات، كما يزيدان فرص العمل في البلد، وهذا امر مهم في وقت نشهد هجرة الشباب التي وصلت الى مستويات غير مسبوقة.

التحدي الأكبر اليوم هو الحفاظ على الموارد البشرية والاستمرارية في العمل لأنه الحل للحد من هجرة شبابنا.

وعلى الرغم من الاوضاع الراهنة، الا أننا مستمرون في خلق منتجات جديدة ومتطورة.

على سبيل المثال لا الحصر البرنامج الرائد لإدارة الموارد الطبية للمستشفيات:

EMR  Electronic Medical Record  Integrated with CTServ HIS

وهو الاول من نوعه على مستوى لبنان بتقنية عالمية وسعر يناسب السوق المحلي ومنافس على ألمستوى الأقليمي.

 

 

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة