أصدر برنامج المراكز البحثية والمجتمعات المدنية (The Think Tanks and Civil Societies Program) من معهد لودر في جامعة بنسلفانيا مؤخرًا تقريرًا يصنِّف من خلاله المراكز البحثيّة حول العالم بهدف تطوير قدراتها وتحسين أدائها نظرًا لأهميّة تأثيرها على الحكومات والمجتمعات المدنيّة. وبحسب التقرير، فقد ارتكزت عمليّة الإختيار والتصنيف على مجموعة واسعة من المعايير، منها جودة وعدد وانتشار تقارير المراكز البحثية، وتأثير هذه التقارير على السلطات وصانعي القرار، وجدوى المعلومات التي ينشرها المركز البحثي، ونوعيّة وسمعة موظّفيه، وسمعته في الإعلام، وموقعه الإلكتروني وتواجده على الإنترنت، وقدرته على تقليص الهوّة التي تفصل بين صانعي القرار من جهة، والأكاديميّين والشعب من جهةٍ أخرى، للذكر لا للحصر. في هذا الإطار، سجّلت الولايات المتّحدة الأميركيّة أكبر عدد من المراكز البحثية في العالم في العام ٢٠١٩ (١،٨٧١)، تبعَها، وبفارق كبير الهند (٥٠٩ مركز بحثيّ) والصين (٥٠٧ مركز بحثيّ) والمملكة المتحدة (٣٢١ مركز بحثيّ) والأرجنتين (٢٢٧ مركز بحثيّ). على صعيدٍ محلي، كشف برنامج المراكز البحثية والمجتمعات المدنية من معهد لودر في جامعة بنسلفانيا ان لبنان قد استضاف سابع أكبر عدد من المراكز البحثية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في العام ٢٠١٩ (مقارنة بالمركز نفسه في العام الذي سبقه)، والذي بلغ ٢٨ مركزًا (مقارنة بالعدد نفسه في العام ٢٠١٨). يبيّن الجدول أدناه تصنيف أهم المراكز البحثية في لبنان بحسب عدّة معايير وفقًا لبرنامج المراكز البحثية والمجتمعات المدنية من معهد لودر في جامعة بنسلفانيا:


