تحت عنوان «من لبنان الى العالم» احتفلت كلية عدنان القصار لادارة الأعمال في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) بتكريم كوكبة من رجال الاعمال المجلين في قطاع الضيافة، في حفل عصري نظمته الكلية في حرم بيروت الجامعي وتولى تنظيمه طلاب مدرسة الضيافة الذين تولوا التنظيم والاستقبال بإشراف وتوجيه من منظم الاحتفال الأستاذ في الضيافة باسم سليم، وإعداد المائدة الغنية اضافة الى مستلزمات الاحتفال الذي استمر الى ساعة متقدمة وتميز ببرنامج غني وحفل فني ساهر، حضره حشد من الوجوه والشخصيات البارزة في قطاع الأعمال والضيافة يتقدمهم: وزير الاتصالات محمد شقير، وزير السياحة السابق جو سركيس، النائب نعمت افرام ونقيب اصحاب الفنادق بيار الأشقر، الى جانب رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، الوكيل الاكاديمي جورج نصر، نواب الرئيس وعمدة الكليات الجامعية.
وبعد تقديم للأستاذة المساعدة الدكتورة رانية حداد، القى عميد كلية عدنان القصار لادارة الاعمال بالوكالة الدكتور وسيم شاهين كلمة شكر فيها الدكتورة حداد على جهودها لإنجاح الحفل، وعرض لعملية تطوير المناهج في الكلية ومدرسة الضيافة لجهة ادخال برامج جديدة وخصوصًا على قسم الدراسات العليا MBA اضافة الى العمل على ادخال التقنيات الحديثة على المناهج وابرزها دروس وتقنيات المكننة والذكاء الاصطناعي. وتحدث عن ادخال البرامج الاكثر تقدمًا ومنها مختبرات حديثة في برامج الضيافة.
بدوره، رحب الرئيس جبرا بالحضور معتبرًا ان هذا الاحتفال مميز جدًا في سياق احتفالات الجامعة، لأنه يعبر عن التفاعل مع حاجات المجتمع وعلى كافة المستويات. وشرح ان الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) توفر للشباب والشابات الفرصة لتلقي التعليم الجامعي النوعي ما يسمح لهم بخدمة المجتمع بطريقة افضل واكثر فاعلية. وقال ان الجامعة تلتزم هذه القضية النبيلة وتضطلع بدور مهم في تقديم نماذج شبابية جامعية تساهم في بناء مجتمعها واوطانها رغم كل المشكلات. وشدد على ان الجامعة تريد ان تضيء شعاعًا من الأمل في قلوب الشباب بما يمكنهم من الاستجابة للتحديات التي تمليها الثورة الصناعية الرابعة ومفاعليها المختلفة وابرزها الذكاء الاصطناعي.
وتطرق الرئيس جبرا الى مسار الجامعة موضحًا انها قررت ان تكون مؤسسة ابداع وابتكار في رؤيتها وقدراتها ومسارها الذي يواكب الحداثة والعصرنة، وهذا ما اعتبره «ثورة في التعليم العالي لتحويل العلاقة ما بين الاستاذ والطالب الجامعي الى علاقة ابداع وابتكار في اطار مؤسسة جامعية من دون حدود، بحيث يصبح في امكان خريجي الجامعة مساعدة الآخرين في الحصول على عمل، وهذا ما يمكن تحقيقه من خلال تخريج شباب وشابات مثقفين ومؤهلين تكنولوجيًا وعلميًا». وخلص جبرا الى التأكيد على اهمية الدعم المعنوي لأن العصب الأساسي لأي مجتمع هو العلم والمبادئ والثقافة.
بعدها قام رئيس الجامعة جوزف جبرا، يعاونه العميد شاهين بتوزيع دروع التكريم على ١٢ من رجال الاعمال ، وهم: نقيب اصحاب الفنادق بيار الاشقر، مؤسس «عودة كايترنغ» نقولا عودة، مؤسس «باتشي» ومديرها العام نزار شقير الذي القى نجله الوزير شقير كلمة نوه فيها بما تقوم به الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) على مستوى التعليم الجامعي وخص بالتحية الرئيس جوزف جبرا على الجهود الكبيرة التي يقوم بها. ومن المكرمين ايضًا مالك ومؤسس شركة «خدمات الضيافة» نهاد داموس الذي القى كلمة مقتضبة شكر فيها الجامعة، وتسملت رئيسة مهرجانات جونيه زينة افرام درعًا تقديرية وتحدثت عن تطور مشروع مهرجانات جونيه وقالت انها تعلمت النجاح من الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) التي درست على مقاعدها.
ومن المكرمين ايضًا: اندره اليوفيتس مالك «بريدج»، رمزي مطر وباميلا مهنا الشريكان في «ماين للحفلات والأعراس»، ايلي نخال الرئيس التنفيذي لـ «نخال للسياحة»، طوني الرامي رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي ومحال الحلويات والاندية الليلية، والسيدان مروان ومازن نجيب صالحة مالكا فندق فينيسيا.



