قررت شركة راحة للمواصلات المحدودة إغلاق نشاطها نهائيًا وتسريح جميع موظفيها اعتبارًا من يوم الأربعاء ٢٠ ايار/مايو ٢٠٢٠، بسبب عجزها عن سداد التزاماتها المالية لدى الغير، وفقًا لمذكرة وجهتها الشركة لمديري فروعها.
وأرجعت الشركة التي تعدّ أحد أكبر شركات النقل البري الداخلي والدولي في اليمن، إنهاء خدماتها، إلى الأوضاع التي تمر بها البلاد، وإيقاف الرحلات بسبب فيروس كورونا المستجد.
وتتبع شركة راحة للمواصلات المحدودة التي دشنت خدماتها للنقل البري عام ٢٠٠٩، مجموعة من رجال الأعمال، أبرزهم شكري الفريس، وخروجها عن الخدمة يعد خسارة على قطاع النقل في اليمن.
وكانت الشركة قد قلصت حركة تسيير الرحلات بين المدن بنسبة تصل إلى ٦٠ بالمائة خلال السنوات الماضية، مقارنة بما قبل الحرب، بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وزيادة تكاليف تسيير الرحلات، وزيادة أطوال الطرق نظرًا لانقطاع عدد من الطرقات وتهدم الجسور.

