كشفت مجموعة «إير فرانس – كا أل ام» (Air France–KLM) أنّها تكبّدت خسارة صافية قدرها ١،٨ مليار يورو خلال الربع الأول من عام ٢٠٢٠، متأثّرةً بأولى عواقب أزمة «كوفيد ١٩» على النقل الجوي في آذار/مارس، فيما وضعت توقعات قاتمة جدًا للربع الثالث من العام.
وازدادت خسارة الربع الأول خمس مرّات مقارنةً بـ ٣٢٤ مليونًا سُجّلت قبل سنة، وتشمل خصوصًا ٤٥٥ مليون يورو من المشتريات المسبقة للوقود الّذي لم يُستهلك في نهاية المطاف بسبب الأزمة الصحيّة.
وأوضح المدير المالي للمجموعة فريدريك غاجي، خلال مؤتمر صحافـي عبر الهاتف مع الصحافيين، أنّ «هذه النتائج تعكس فقط تأثير الوباء على حركة الطيران في آذار/مارس، بعدما بدأت السنة بشكل إيجابي في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير»، مبيّنًا أنّ شركة الطيران الفرنسية – الهولندية ستحصل على مساعدة قدرها سبعة مليارات يورو من الدولة الفرنسية لمواجهة هذه الأزمة.

