نظمت شركة Securite Assurance حملة إعلانية ضخمة أعلنت خلالها دفع تعويضات الزبائن المتضررة منازلهم ومتاجرهم وسياراتهم في إنفجار مرفأ بيروت، من دون إنتظار نتائج التحقيق.

السيد أنطوني خوام، الرئيس التنفيذي للشركة، يتحدث عن أسباب نجاح Securite Assurance في الزمن الصعب، لاتباعها سياسة استثمارية حذرة وإدارة جيدة للمحافظ التأمينية التي وفرت السيولة المالية للشركة.

* لاحظنا قيامكم بحملة اعلانية ضخمة للاعلان عن تسديد الشركة التعويضات لمتضرري انفجار مرفأ بيروت.

ماذا عن الاسباب والنتائج؟

الحادث الكارثي الذي دمّر مرفأ بيروت وألحق اضرارًا جسيمة بالمناطق المجاورة، وأوقع شهداء ناهز عددهم الـ ٢٠٩ وجرحى وصل عددهم إلى نحو ٦٠٠٠، يعتبر من وجهة نظر قانونية وتأمينية، غير مغطّى حتى تاريخه، بإنتظار صدور نتائج التحقيق الرسمي، كي يُبنى على الشيء مقتضاه.

معظم شركات التأمين في لبنان فضّلت إنتظار صدور نتائج التحقيق للتعويض على المتضررين، بإستثناء قلة منهم، سدّدت تعويضات صغيرة الحجم فقط، وتركت البتّ بالتعويضات الكبيرة إلى حين صدور نتائج التحقيق.

نحن في Securite Assurance، باشرنا فور وقوع الحادث المأسوي، إعداد الملفات ودراستها وعمدنا الى تسديد تعويضات بمبالغ كبيرة للأفراد والمؤسسات، من دون إنتظار نتائج التحقيق.

* ما هي الأسباب التي دفعتكم لذلك؟

رغبتنا في مساعدة زبائننا والتعويض عليهم، كان المحرّك الأساسي لشركتنا والدافع الرئيسي للبدء في دفع التعويضات المحقّة فورًا ومن دون أي تباطؤ، لعلمنا أيضًا أن التحقيق قد يطول، وأن واجبنا الأخلاقي يدفعنا في إتجاه إتخاذ مثل هذا القرار السريع.

* لكن آثاره المالية كبيرة على الشركة، خصوصًا في ظل انتظار شركات الاعادة نتائج التحقيق للتعويض!

صحيح، لقد تحملت الشركة اعباءً مالية ضخمة نتيجة قرارها هذا، لكن مع الإشارة في هذا المجال إلى أمرين اساسيين: الأول يتمثّل بالرغبة بمساعدة زبائننا لإجتياز هذه المرحلة الصعبة، والثاني يكمن في القدرات المالية والفنية للشركة، بما يساعدها على الخوض في غمار هذه التجربة والنجاح فيها.

اتّبعت الشركة، على مدار الأعوام الماضية، سياسة إستثمار حذرة وإدارة جيدة للمحافظ التأمينية التي أمّنت السيولة المالية للشركة، وجعلتها في موقع مالي وتقني ومهني صلب للغاية، وهي بالتالي قادرة على مساعدة زبائنها بالسرعة القصوى.

* في الحديث عن الاستثمارات. هل لدى الشركة استثمارات في سندات الخزينة اللبنانية؟

أبدًا. لقد اتّبعنا إستراتيجية إستثمارية حذرة، كما سبق القول ورفضنا المخاطرة بأموال الشركة والزبائن عبر الإستثمار في اليوروبندز، كما فعلت شركات أخرى، لا سيما تلك المملوكة، في شكل كلّي او جزئي، من مصارف، بحيث استثمرت جزءًا كبيرًا من اموالها ومحفظتها في سندات اليوروبوندز، وكانت النتيجة أن تعرضت لخسائر كبيرة، وهي باتت في ورطة وموقف صعب تجاه زبائنها.

جميع استثمارات Securite Assurance، مسيّلة أي أنها موجودة ومتوافرة وبإمكاننا استخدامها في حال حصول أي حادث. مع الإشارة في هذا المجال، إلى أن شركتنا قد حصلت على إفادة من وزارة الاقتصاد والتجارة في تشرين الثاني/نوفمبر من ٢٠٢٠ تؤكد أنها أتمت جميع واجباتها المالية وإن ملاءتها وسيولتها ممتازة.

* تركزون على أهمية خدمة الزبائن…

بالتأكيد. إن جميع ملفات زبائننا مدروسة جيدًا. ولدينا سجلّ حافل بين الشركات الناجحة.

المهمة الأبرز بالنسبة إلينا، هي العمل اليومي بهدف خلق تأثير إيجابي على الزبون وتأمين كل إحتياجاته في أسرع وقت ممكن، إضافة إلى تسهيل معاملات جميع المتضررين وعدم عرقلة حصولهم على حقهم في التعويضات…

إن نجاح الشركة في هذه المهمة يعود إلى إستراتيجيتها الواضحة وإلى فريق عمل متميّز وثقة الزبائن الغالية.

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة