انطلق الاجتماع السنوي الخمسون للمنتدى الاقتصادي العالمي، في الفترة من ٢٠ إلى ٢٤ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠، في مدينة دافوس السويسرية، لمناقشة موضوع: «أصحاب المصلحة من أجل عالم متماسك ومستدام»، تحت شعار «الشركاء من أجل عالم متلاحم ومستدام»، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوزراء وكبار صانعي القرار الاقتصادي من الحكومات وأكثر من ٣٠٠٠ شخصية ومسؤول في العالم، فضلاً عن رجال الأعمال والعلماء وقادة الشركات والقادة السياسيين وممثلي الشركات الدولية الكبرى والمنظمات الدولية من جميع أنحاء العالم.
تم إعداد هذه المشاركات لتعزيز التعاون الدولي وزيادة الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص لتحقيق أهداف الأمم المتحدة من أجل التنمية المستدامة. في هذه النسخة من الاجتماع، احتفل المنتدى بالذكرى الخمسين لاجتماعاته السنوية، حيث اشتمل برنامجها على سبعة محاور رئيسية، من بينها التغلب على التحديات البيئية التي تهدد عالمنا ومجتمعنا ومستقبل العمل حاليًا، توظيف التكنولوجيا لخدمة الناس، تعزيز الأنشطة التجارية، ضمان مستقبل صحي أفضل، إلى جانب القضايا الجيوسياسية ومعالجة مشكلة «عدم المساواة في الثروة».
مشاركة عالمية
من أهم القادة السياسيين المشاركين، دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، هان تشنغ نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية، أنجيلا ميركل المستشارة الفيدرالية الألمانية، جوزيبي كونتي رئيس وزراء إيطاليا، الأمير تشارلز أمير ويلز، أورسولا فون دير لين رئيس المفوضية الأوروبية، بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا، سيمونيتا سوماروغا رئيس الاتحاد السويسري، محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، سيباستيان كورز المستشار الاتحادي للنمسا، إيفان دوكي رئيس كولومبيا، فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، لينين مورينو غارسيس رئيس الإكوادور، سانا مارين رئيسة وزراء فنلندا، نانا أدو دانكوا أكوفو أدو رئيس جمهورية غانا، كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء اليونان، برهم صالح رئيس العراق وليو فارادكار تايسيتش إيرلندا.
ترمب يشيد بالتقدم الاقتصادي
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمرحلة الأولى من اتفاق التجارة الذي تم التوصل إليه مع الصين، مضيفًا أن «علاقتنا مع الصين في الوقت الحالي ربما الأفضل مما كانت عليه في أي وقت سابق».
كما تحدث عن اتفاق التجارة الجديد للولايات المتحدة مع اليابان، وعلاقاتها التجارية المعاد التفاوض عليها مع كوريا الجنوبية، وقال «إن الولايات المتحدة تتطلع إلى التفاوض على اتفاق تجاري بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي».
وألقى الرئيس ترمب كلمة أكد فيها أن أعلى واجب على الأمة هو مواطنيها، وأضاف «نحن نبني اقتصادًا يناسب الجميع».
وحول تحسين جودة الرعاية في قطاع التعليم، قال ترمب: «عملنا على جعل رعاية الأطفال أقل تكلفة بكثير، وقمنا بتقليل قوائم انتظار رعاية الأطفال لدعم الآباء العاملين».
واستعرض ترامب نجاح الاقتصاد الأميركي، وقال «إن الولايات المتحدة ستنضم إلى مبادرة لزراعة تريليون شجرة».
وفي كلمة تناولت موضوعات شتى، عددّ ترامب إنجازات إدارته، ووجه الشكر للشركات الأجنبية التي تستثمر في الولايات المتحدة. وقال إن أميركا
في وضع اقتصادي أفضل بكثير مما كان يتخيل عندما تولى منصبه قبل ٣ سنوات، داعيًا إلى المزيد من الاستثمارات الأجنبية في بلاده، قائلاً: «لقد ولّى زمن الشكوك… إلى كل شركة تبحث عن مكان للنجاح… لا مكان أفضل من الولايات المتحدة».
ودعا ترامب إلى رفض «نبؤات نهاية العالم»، قائلاً إن الولايات المتحدة ستدافع عن اقتصادها.
من جهتها انتقدت ناشطة المناخ الشابة، غريتا ثونبيرغ، بشدة السياسيين وقادة الأعمال لما قالت إنه استمرار «الكلمات والوعود الجوفاء». وخاطبتهم: «إنني أتعجب، ما هو سبب فشلكم الذي ستذكرونه لأطفالكم، ولماذا تركتموهم يواجهون فوضى مناخية تسببتم أنتم فيها؟ إنه لأمر سيئ جدًا بالنسبة إلى الاقتصاد أن نقرر مستسلمين التغافل عن فكرة ضمان ظروف المعيشة في المستقبل، من دون حتى أن نحاول؟».
«بيتنا لا يزال يحترق. وتقاعسكم يلهب النار أكثر كل ساعة، ونحن نخبركم بأن تتصرفوا وكأنكم تحبون أطفالكم أكثر من أي شيء آخر».
وانتقد عالم الاقتصاد، الحائز على جائزة نوبل، جوزيف ستيغليتز، خطاب ترامب، واصفًا الخطاب بأنه كان «إطراء للذات، يتسم بالجهل، ولا يعير أي شخص أي اهتمام، ولا يدرك مشكلات العالم. كان أسوأ خطاب سمعته في حياتي».
ولقي ترامب مواكبة من وزير خزانته ستيفن منوتشين، الذي قال، إن الاقتصاد الأميركي قد ينمو هذا العام بخطى أسرع من الكثير من التوقعات، مشيرًا إلى التأثير الإيجابي لاتفاقين تجاريين والعودة المحتملة للطائرة ٧٣٧ ماكس التي تنتجها «بوينغ» إلى الخدمة.
وقال إن ثقة الشركات قوية وإن اتفاقين تجاريين في الآونة الأخيرة مع الصين والمكسيك وكندا سيدعمان النمو، مضيفًا أن الاقتصاد سيلقى دعمًا أيضًا من حل بوينغ المحتمل لمشكلاتها المتعلقة بطرازها الرئيسي من الطائرات.
ورفض منوتشين تكهنات بأن سياسات المالية العامة قد تتسبب في تراجع النمو، لكنه أقر بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى إبطاء وتيرة الزيادة في الإنفاق.
وقال منوتشين: «بلا شك، على مدار السنوات القليلة المقبلة، سيتعيّن علينا الحرص على النظر في إبطاء وتيرة نمو الإنفاق الحكومي»، مردفًا: «ليس خفضًا بالضرورة، إنه بالأساس إبطاء لوتيرة نمو الإنفاق الحكومي».
اتفاق باريس وواشنطن
في المنتدى، أعلن وزير المالية الفرنسي، برونو لومير، التوصّل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة حول إطار عمل مشترك لانهاء الخلاف المتعلّق بفرض ضرائب فرنسية على شركات الإنترنت الأميركية العملاقة.
وقال لومير عقب محادثاته مع وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين «لقد توصّلنا إلى اتّفاق (…) على إطار عمل دولي مشترك». وأضاف أنّ الاتفاق ينصّ على إرجاء فرنسا مبالغ مالية مطلوبة لضريبتها الرقمية حتى كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠، في حين تعلّق الولايات المتحدة العقوبات التي تهدد بفرضها على فرنسا.
وأضاف «فرنسا لن تقبل سواء بسحب أو تعليق الضريبة التي فرضتها على شركات الإنترنت ما دام لا يوجد حل دولي». وتدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي محاولة من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتطوير للتوصل إلى حل دولي قابل للتطبيق.
وقال لومير «ما زلنا بحاجة إلى الاتفاق على أساس مشترك للعمل» مع واشنطن لدفع المحادثات. من جهته قال وزير المالية البريطاني ساجد جاويد في وقت سابق في دافوس إن لندن تعتزم المضي قدمًا في خططها لتطبيق فرض ضريبة رقمية في نيسان/إبريل، مؤكدًا أنه سيتم التخلي عن هذا التشريع في حال التوصل إلى حل دولي.
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، في جلسة حول «النمو الاقتصادي العالمي»: «شهدنا انخفاضًا تاريخيًا في مستوى النمو التجاري»، وتابعت: «سعيدون بالاتفاقات والهدنات التجارية التي يتم التفاوض بشأنها لأنها ستقضي على حالة عدم الاستقرار».
وجاءت تصريحات لاغارد عقب إعلان باريس وواشنطن عن «هدنة رقمية».
مواجهات المناخ
اعتبر رئيس المنتدى، بورغه برنده، أن هذا العقد ينبغي أن يكون «عقد العمل»، ليس فقط لمكافحة التغير المناخي، وإنما لإنقاذ المحيطات كذلك، وتناقضت دعوات القادة الأوروبيين والأمين العام للأمم المتحدة لمضاعفة جهود مكافحة التغير المناخي في المنتدى، مع التنديد الأميركي بـ «نذر الشؤم الأزليين وتنبؤاتهم بنهاية العالم».
واعتبر غوتيريش أن أزمة المناخ هي «تهديد عصرنا»، وأوضح: «نرى تداعيات أزمة المناخ اليوم، إذ لدينا أعلى تركيز لثاني أوكسيد الكربون منذ ٨٠٠ مليون سنة، كما نلحظ ارتفاع درجات الحرارة في البر والبحر بوتيرة لا سابق لها»، وتابع أن «لهذه الظاهرة تداعيات وخيمة، إنسانية واقتصادية وأمنية»، مشيرًا إلى دول الساحل، حيث «يساهم التغير المناخي في دعم الإرهاب فعليًا».
واسهامات الصين
قال نائب رئيس مجلس الدولة الصيني هان تشنغ إن الصين مستفيدة من العولمة الاقتصادية، والأكثر أهمية أنها مساهمة في التنمية العالمية المستدامة.
وذكر هان، وهو أيضًا عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، أن الصين أصبحت ركيزة رئيسية ومحركاً رائدًا للاقتصاد العالمي، وتساهم بنحو ٣٠ بالمئة من النمو الاقتصادي العالمي في السنوات الأخيرة.
وأوضح أن الصين تطبق بنشاط أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ٢٠٣٠ وقامت بدور رائد في التعاون الدولي بشأن التغير المناخي، وهو ما جعل التنمية العالمية أكثر شمولية واستدامة.
مشاركات عربية
برز خلال المنتدى حضور عربي لافت من القطاعين العام والخاص.
وزير الخارجية اللبناني السابق جبران باسيل ناشد قادة العالم، المساعدة في إنقاذ بلاده من أن تتحول إلى «دولة فاشلة» في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة التي تشهدها.
وأضاف باسيل ان لبنان نموذج لتعايش يمكن أن يكون «ترياقًا حقيقيًا للإرهاب» إذا حافظ على استقراره.
الإمارات العربية المتحدة شاركت بوفد رفيع المستوى خلال الجلسات الرئيسية في المنتدى لمناقشة التحديات التي تواجه العالم في المجالات المختلفة مثل الاقتصاد وريادة الأعمال والبيئة والثورة الصناعية الرابعة وغيرها، كما نظمت الإمارات جلسة نقاشية وحوارية للمرة الأولى خلال أجندة الاجتماعات بالتعاون مع دافوس يثري النقاش فيها أكثر من ٥٠ شخصية دولية.
ونظمت الإمارات، للمرة الأولى، ضمن منتدى دافوس جلسة حوارية خاصة بها بعنوان «الريادة في الاستعداد للمستقبل والحوكمة»، حيث جمعت هذه الجلسة قادة من القطاعين الخاص والعام ومن الأكاديميين لمناقشة حلول لأهم قضايا الحوكمة في الثورة الصناعية الرابعة، حيث ركزت على ٨ محاور مستقبلية في الاقتصاد، التغير المناخي، مهارات المستقبل، الثورة الصناعية الرابعة، البلوكتشين، مستقبل الحكومات، التوازن بين الجنسين، الأديان وتعدد الثقافات، كما برزت الإمارات كنموذج يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
شهد السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة، افتتاح أعمال المنتدى حيث شارك في عدد من الجلسات الحوارية التي جرى تنظيمها في إطار أعمال المنتدى، كما عقد عددًا من الاجتماعات واللقاءات مع عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين من الدول المشاركة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في المنظمات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص.
كما شهدت فعاليات المنتدى مشاركة السعودية عبر وفد كبير برئاسة الدكتور إبراهيم العساف وزير الدولة عضو مجلس الوزراء. واستعرض وزراء ومسؤولون سعوديون خلال جلسة حوارية في المنتدى تحت عنوان «أولويات السعودية في قمة العشرين» الاستعدادات السعودية الجارية لاستضافة أعمال «المجموعة».
وقال رئيس الوفد السعودي في المنتدى، إن هناك توافقًا قويًا بين ما تقوم به المملكة وبين أجندة مجموعة العشرين.
من جانبه أكد محمد الجدعان وزير المالية، انه تبيّن للسعودية، وخلال رئاستها أعمال قمة مجموعة العشرين G٢٠، ان العالم يواجه تحديات مهمة جدًا اقتصادية وتقنية وصناعية وجيوسياسية، من أبرزها كيفية التصدي للتحديات المناخية والبيئية، وكيفية تحويل الصناعات لتحقيق نماذج أعمال أكثر استدامة وشمولية إلى جانب القضايا الشمولية الأخرى.
في حين أكدت الدكتورة إيمان المطيري، مساعد وزير التجارة والاستثمار، خلال مشاركتها في جلسة حوارية تحت عنوان «أولويات السعودية في مجموعة العشرين»، أن المملكة من أوائل الدول المصححة في دول الخليج، وتحتل المرتبة الثانية بالنسبة للدول العربية من ناحية الإصلاحات، التي تعنى بوضع المرأة في القوانين.
وشارك رئيس الوزراء في المملكة الأردنية الدكتور عمر الرزاز، مندوبًا عن الملك عبدالله الثاني، في جلسة خاصة حول «الأفاق الجيوسياسية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» ادارها رئيس المنتدى بورج براندي ويشارك فيها وزراء ومسؤولون من عدة دول.
وخلال المنتدى أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره العراقي برهم صالح استمرار الشراكة الأمنية والعسكرية بين البلدين. وأكد الرئيس العراقي حرص بلاده على إقامة علاقات متوازنة مع جميع الأصدقاء والحلفاء بما يعزز سيادته واحترام قراره المستقل ويحقق مصالح الشعب العراقي.
وكان الرئيس العراقي قد ألقى كلمة قال فيها بالخصوص إن الدعوة لسحب القوات الأجنبية هو رد فعل على ما يعتبره الكثير من العراقيين عدم احترام لسيادة البلد.
كما قال إن لا يحق لأي دولة أن تملي على العراق ما ينبغي عليه فعله بشأن علاقاته الخارجية، مضيفًا أنه ليس من مصلحة البلد أن يتحالف مع أحد على حساب الآخرين.
على هامش المنتدى
اتفاقية بين الإمارات ومنتدى دافوس
أعلنت حكومة الإمارات عن دعم الخطة والبرنامج الذي أطلقه المنتدى الاقتصادي العالمي المقام في دافوس والهادف إلى تطوير وتزويد مليار إنسان حول العالم بمهارات جديدة وأكثر ملاءمة لسوق العمل وتأهيلهم لشغل وظائف بحلول عام ٢٠٣٠.
وشهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، التوقيع على اتفاقية تعاون مشتركة في هذا الصدد بين الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي.
وتعتبر دولة الإمارات من أوائل الدول الداعمة «للهدف الاستراتيجي المعلن عنه إلى جانب عدد من الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة الأميركية، والدنمارك وعدد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية»، وفقًا لبيان رسمي.
وقد وقّع أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير الدولة الإماراتي لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة الاتفاقية لتصبح بموجبها الإمارات «عضوًا فاعلاً في البرنامج والذي سيمتد للأعوام العشرة القادمة، ويستهدف توفير مهارات وتعليم أفضل لمليار شخص حول العالم».
وقال أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي «يسرنا الإعلان عن دعم الجهود العالمية لتوفير ونشر التعليم ودعم المهارات وتوفير البيئة المناسبة لهم، ونسعى من خلال الاتفاقية الموقعة إلى إيجاد الحلول المناسبة والاستثمار في رأس المال البشري، والذي يمثل لنا أولوية وطنية رئيسية في دولة الإمارات».
وأضاف «الإمارات اليوم عضو فاعل ومؤثر في الجهود العالمية لتقليص فجوة المهارات وتعتبر من أوائل الدول الداعمة لمسرعات تقليصها، ونسعى من خلال الشراكة مع المنتدى لتعزيز المهارات تماشيًا مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والتقنيات التكنولوجية الحديثة خلال العقد القادم، وهدفنا تمكين المستقبل المهني لملايين البشر».
وأوضح البروفيسور كلاوس شواب، المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى، أن دعوة «مركز الاقتصاد الجديد والمجتمع» التابع لمنتدى دافوس للإمارات لتكون شريكاً مؤسسًا في هذا البرنامج جاءت بناء على نجاح تجربة التعاون المشترك بين الإمارات ومنتدى دافوس في برنامج «مسرعات تقليص فجوة المهارات».









