- العدد السنوي كانون الثاني/يناير 2020- المراقب التأميني

٢٧ ألف صنف من الأدوية تصرف يوميًا في حمد الطبية

تبذل دولة قطر أقصى ما بوسعها من جهود لضمان توفير أفضل مستوى من الرعاية الصحية، سواء الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية وفق أرقى المعايير، بما يضمن توفير مستقبل صحي لجميع السكان من مواطنين ومقيمين على حد سواء.

وترصد الدولة سنويًا مبالغ مالية طائلة لقطاع الصحة في الميزانية العامة للدولة لا تقل عن ٢٣ مليار ريال، حيث تخصص هذه المبالغ لبناء المزيد من المرافق الصحية من مستشفيات ومراكز طبية وتوسعة القائم منها، لغايات زيادة الطاقة الاستيعابية تماشيًا مع الزيادة في عدد السكان، بالاضافة الى تزويد هذه المرافق باحتياجاتها من الكفاءات الطبية الماهرة والتقنيات المتطورة في عالم الطب وتوفير كافة المستلزمات الطبية وفي مقدمتها الدواء.

وتوفر الدولة تأمينًا طبيًا لكافة المقيمين مقابل مبالغ مالية رمزية، رغم فاتورة العلاج الباهظة التي تتحملها، حيث يتم يوميًا صرف نحو ٢٧ ألف صنف من الأدوية، من خلال ٧٥٠ صيدليًا ومساعد صيدلي.

تطفو على السطح بين حين وآخر ظاهرة الاستخدام غير الرشيد للأدوية، التي تمثل ايضًا مشكلة في جميع أنحاء العالم، حيث يقوم عدد كبير من الأشخاص بمراجعة المستشفيات والمراكز الصحية للحصول على أدوية رغم أن بعض الحالات قد لا تستدعي المراجعة، او ان هناك مبالغة في الأدوية التي يتم صرفها، والتي قد لا يستخدمها المريض، مما يشكل هدرًا لهذه الأدوية وتحميل الدولة مزيدًا من الاعباء المالية.

ويرى خبراء في هذا القطاع ضرورة أن يكون هناك ثقافة واسعة لدى المراجعين والمستفيدين من التأمين الصحي بضرورة الترشيد في استخدام الدواء، لا سيما وان نسبة لا بأس بها من المرضى لا يتناولون الأدوية على نحو صحيح مما يؤدي الى هدرها.

وأشاروا إلى أن الاستخدام الرشيد للأدوية يعني حصول المرضى على الأدوية المناسبة لاحتياجاتهم العلاجية والوقائية، بجرعات تلبّي متطلباتهم الفردية، ولفترة كافية من الوقت، وبأقل تكلفة لهم ولمجتمعهم بعيدًا عن الآثار الجانبية والهدر، مؤكدين أهمية تطوير المفهوم الدوائي الثقافـي للمجتمع، وتوفير المال المهدر في الاستخدام غير الرشيد للدواء وتقليل الآثار الجانبية للأدوية وتداعياتها.

قال الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام، مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية، أن معظم الأدوية لها مضاعفات، وفي كثير من الأحيان تكون مضاعفاتها خطيرة، بالتالي لا بد من مراجعة الطبيب والاعتماد على التشخيص الذي يجريه، لافتًا الى ان العديد من اعراض الأمراض تكون متشابهة، فمثلاً اعراض الزكام متشابهة وهي التهاب فيروسي.

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة