كشف تقرير صادر عن وسيط إعادة التأمين “ويليس تاورز واتسون” عن ارتفاع أسعار التأمين بكل فروعه خلال عام ٢٠٢١ وما بعدها.
وقال ويليس تاورز واتسون من المتوقع أن تتكيف صناعة التأمين مع ظروف السوق الصعبة المستمرة من خلال الاستفادة من التحليلات والأدوات التي تعتمد على البيانات، من أجل تغيير طريقة تعامل المشترين والبائعين.
إقبال متزايد على وثائق التأمين رغم ارتفاع الأسعار
وتابع ويليس تاورز واتسون، وبالنسبة لمعظم فروع التأمين فتتجاوز الزيادات المتوقعة في المعدل في عام ٢٠٢١ تلك المتوقعة في بداية العام الحالي، رغم زيادة الاقبال على وثائق تأمين تعويض العمال، والحياة، والإرهاب، وفقد البضائع ونقل المخاطر البديلة.
وأضاف ويليس تاورز واتسوم أنه في عدد قليل من الخطوط مثل الفضاء والبيئة والبحرية والائتمان التجاري والتنبؤات الشخصية لن تكون الأسعار أسوأ مما كانت عليه في الربيع الماضي ومن المتوقع حدوث زيادات أعلى في عام ٢٠٢١.
واشار جو بيسر، الرئيس العالمي للسمسرة، في ويليس تاورز واتسون إلى أنه «يتعين علينا أن ننظر إلى أزمة السوق الصعبة المحددة في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي لنرى هذه الظروف بالنسبة التي نشهدها حاليًا – وهي زيادة في المعدل من رقمين وثلاثة أرقام في معظم فروع التأمين وانخفاض كبير في الطاقة الاستيعابية.
«ومع ذلك، فإن تجربتنا في هذا السوق الصعبة هي أن هناك مجموعة واسعة من النتائج؛ لا يتم تجميع نتائج التجديد حول المتوسط. وهذا يعني أن شركات التأمين تقوم بالاكتتاب ، وهناك فرصة للتمييز بين المخاطر التي تتعرض لها».
ويؤكد التقرير على الدور المهم الذي تلعبه التحليلات في جميع أنحاء الصناعة، خاصة أن المنظمات تطلب معرفة القيمة التي يجلبها التأمين.
التحليلات تحدد بوصلة الصناعة واتجاهات الربح والخسارة
قال بيسر إن «المؤمّنين يجدون تحليلات للمخاطر توفر الرؤى التي يحتاجونها لقياس هذه القيمة وتحديد أولويات التأمين ويمكن لهذه التحليلات أيضًا أن تجعل صناعتنا أكثر صلة بقادة الأعمال العالميين لكنها من الضروري أن تكون مدعومة بتحليلات موثوقة، ولا يزال سوق المطلوبات التجارية صعبًا بسبب عوامل مختلفة تستمر في التأثير سلبًا على اتجاهات الخسارة وربحية الاكتتاب و«قد لا نرى عودة سريعة إلى التسعير المرن، لكننا سنرى اعتدالاً وربما بعض الاستدامة المرحب بها – وزيادة الأهمية في السنوات المقبلة».

