يتحدث السيد نجيب بحوث، الرئيس التنفيذي لشركة MIG HOLDING، الشركة القابضة التي تملك شركة ACE لوساطة التأمين وإعادة التأمين، عن أبرز التحديات الاقتصادية التي تؤثر على قطاع التأمين في المنطقة العربية، الذي يعمل جاهدًا لمواكبة التطور وتحقيق نسب نمو معقولة ومقبولة.

السيد نجيب بحوث، الذي يقود بنجاح شركات تعنى بقطاع التأمين وتؤثر فيه ايجابًا عبر دورها الرائد ونتائجها المميزة، يشير الى دور التكنولوجيا في عالم التأمين والمزايا التي تقدمها فتجعله قادرًا على تحقيق قفزاتٍ نوعية في فترة زمنية قصيرة.

في الحديث معه قراءة سريعة لنتائج الشركات التي يشرف عليها.

كيف تلخّصون ابرز التطورات والتغيرات الحاصلة في قطاع التأمين خلال العام ٢٠١٩؟

عالميًا يمكن القول أن شركات الإعادة قد بدأت في إظهار نوع من التشدد ورفع الأسعار بفعل الخسائر التي لحقت بها في بعض الأسواق وتلك المترتبة عن الكوارث الطبيعية التي حلّت بعدد من البلدان، وبتراجع في الطاقات الإستيعابية.

إقليميًا، تتأثر اسواق التأمين عادةً بالظروف السياسية والاقتصادية للمنطقة، وهي غير مستقرة إجمالًا، بما انعكس سلبًا على الكثير من المشاريع الكبرى، التي شهدت الغاءً أو تأجيلًا لبعض الوقت، مما ادى الى حصول تراجع في اعمال قطاع التأمين المرتبطة بالمشاريع الحكومية.

الوضع الاقتصادي غير المستقر انعكس ايضًا تراجعًا في اعمال الشركات ونشاطها وسيولتها، مما ادى احيانًا الى اضطراب في علاقاتها مع شركات التأمين لعدم قدرتها على تسديد المتوجبات عليها وفق جداول زمنية واضحة وصريحة.

الأوضاع نفسها انعكست على المواطنين الذين اعادوا ترتيب اولوياتهم الحياتية والمعيشية، وعمدوا في أحيانٍ كثيرة الى التخفيف من الأموال المخصصة للتأمينات على اختلافها وتنوعها.

*هل تعتقدون ان قطاع التأمين ينمو بالنسبة التي يستحق في المنطقة العربية؟ وما هي الأسباب؟

تختلف الإجابة على هذا السؤال بين دولةٍ وأخرى حسب الوقائع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

في المملكة العربية السعودية يشهد قطاع التأمين انتعاشًا وتوسعًا غير مسبوقين بفعل الإجراءات التي تتخذها الحكومة، لاسيما في ما يتعلق بالتأمينات الإلزامية على السيارات وعلى الصحة، ولا بدّ من الإشارة هنا الى وجود ثلاث شركات اجنبية تستثمر في قطاع التأمين السعودي الذي يعتبر جاذبًا للإستثمارات الأجنبية.

في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى تتشابه الظروف الاقتصادية والسياسية العامة التي يعمل قطاع التأمين في ظلها وتحقق نموًا متواضعًا بفعل المنافسة القاسية التي تشهدها الأسواق وتقود أحيانًا لخسائر كبرى تتكبدها الشركات.

في الدول العربية الأخرى، تحول الاضطرابات السياسية والاقتصادية دون احداث تطورات ايجابية في قطاع التأمين، الذي يعاني احيانًا في دولٍ معيّنة، للحفاظ على حضوره ودوره ونسبته في اللعبة الاقتصادية العامة.

ما هي ابرز التحولات التي احدثتها التكنولوجيا في قطاع التأمين؟

تشهد التكنولوجيا تطورًا سريعًا وتحدث تغيرات وتبدلات عدة في القطاعات المالية والخدماتية والإنتاجية كافةً، وهي دخلت على قطاع التأمين بقوة وباتت من الأدوات الهامة والأساسية في تطور هذا القطاع، سواء لجهة ادارة المخاطر او العلاقات مع الزبائن مؤسسات وأفراد، او لجهة ترتيب اوضاعه الداخلية والإدارية العامة، حيث تمكّن التكنولوجيا من تخفيف المصاريف وزيادة الإنتاج وتفعيل الاداء بشكلٍ ملحوظ جدًا.

مواكبة التطور التكنولوجي تستوجب استثمارات مالية كبرى لتتمكّن الشركات من التعاطي الإيجابي والاستعمال الجيد للتكنولوجيا ووضعها في خدمة تطورها ونموها وتحقيق اهدافها.

في المجموعة والشركات التابعة لها، استثمرنا في التكنولوجيا بحيث باتت عملياتنا الداخلية ممكننة بالكامل واصبحنا قادرين على التفاعل الايجابي والتواصل الدائم مع مختلف الأفرقاء الذين نتعامل معهم بهدف تقديم الخدمة الأفضل بأسرع وقت ممكن وتوفير الحلول للمشاكل التي تعترضهم.

وبهدف الاستمرار في مواكبة التكنولوجيا، اسسنا شراكة مع شركة انكليزية اتخذت من مملكة البحرين مقرًا لها لتوفير الحلول التكنولوجية اللازمة لنا.

ماذا عن تطور الشركة في العام ٢٠١٩؟

تستمر ACE Holding في تحقيق معدلات نمو جيدة وأداء مميز في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت.

أعمال ضمانة مستقرة وتحقق نتائج جيدة وسط تحديات كبيرة تحفل بها الأسواق.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة