يتحدث السيد نبيل قطران، الرئيس التنفيذي للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب، عن التطور الذي شهده الصندوق في عدد الأعضاء والإنتاج والأرباح، مشيرًا الى الاستقرار الحاصل في الأسعار التي يقدمها في مواجهة ارتفاع اسعار الجهات الاخرى مترافقة مع احداث عدة حصلت في هذا المجال.

ويشير السيد نبيل قطران الى امكانية توسع تغطيات الصندوق لتشمل مخاطر اخرى تحتاج اليها الأسواق العربية.

*ما هي ابرز التطورات التي شهدها الصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب خلال الفترة الماضية؟

وصل عدد الأعضاء المنتمين الى الصندوق العربي لتأمين اخطار الحرب الى ١٩٠ عضوًا حاليًا وهو يخدم ١٨ دولة عربية، وهذا مؤشر الى استمرار نجاح هذه التجربة الفريدة من نوعها في العالم العربي.

استمر الصندوق في السير على نهج استقرار الأسعار على مختلف انواع التأمينات التي يوفرها وذلك على رغم ما حصل في منطقة الخليج العربي التي شهدت اعتداءات على عدد من البواخر التي تضررت بشدة، مع الاشارة هنا الى ان الأسعار التي تقدمها شركات وتجمعات تأمينية عالمية اخرى للأنواع ذاتها التي نقدمها، قد شهدت ارتفاعًا كبيرًا.

نتائج الصندوق جيدة جدًا وهناك دائمًا توزيع أرباح على الأعضاء في الأرباح ونعمل دومًا من اجل زيادة التعاون والتعاضد بين مختلف اعضاء الصندوق، اضافة للسعي المستمر لزيادة عدد الأعضاء.

يسجّل للصندوق سرعته في تلبية الخدمات والطلبات والمطالبات!

يعمل الصندوق لتوفير افضل الخدمات للأعضاء في التأمينات المطلوبة.

لا بد من الاشارة هنا الى اهمية الدور الذي تلعبه اللجنة الفنية الخاصة بالصندوق، وهي مؤلفة من تسعة اشخاص، ثمانية منهم منتخبون من الأعضاء، والتاسع يمثل دولة المقر. تعمل اللجنة الفنية لمدة ٣ سنوات ويتغير اعضاؤها بالانتخاب. وهي تعمل حاليًا وفق تناغم مميز بهدف خدمة العملاء وتوفير القيم المضافة لأعمالهم.

*هذه التجربة الناجحة لماذا لا توسع اعمالها في اتجاه تأمين مخاطر اضافية؟

ظهرت فكرة الصندوق سنة ١٩٨٠ لتأمين أخطار الحرب، وهو باشر اعماله من العراق وانتقل من ثم الى قبرص لفترة قصيرة قبل ان يستقر في البحرين بموجب مرسوم اميري. اعماله محددة بتأمينات اخطار الحرب وفق النظام الأساسي، ولا يمكنه تخطيها الا بتعديل النظام الأساسي.

التوسع نحو تأمينات جديدة، لا سيما في مجال تأمين مخاطر الـcyber ممكن في الفترة المقبلة بعد دراسة وافية وشاملة لذلك.

بالحديث عن التأمينات السيبرانية، كيف تنظرون الى اهمية التكنولوجيا في عالم التأمين؟

ان مواكبة التطور التكنولوجي المرتبط بأعمال التأمين بات يعتبر اساسيًا في تقدم هذا القطاع وتطوره على غرار ما هو عليه واقع الحال في باقي القطاعات الاقتصادية والمالية والخدماتية.

لقد انتج التطور الالكتروني مجموعة من التأمينات المرتبطة به، فبات لزامًا على الشركات توفير البوالص الضرورية لها، لا سيما في ظل الطلب الكثيف والمستمر عليها من مؤسسات عامة وخاصة ومصارف وشركات كبرى… من هنا رغبتنا في توفير التأمينات للمخاطر السيبرانية التي تتزايد وتتفاقم في دول عدة حول العالم.

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة