يؤكّد السّيّد نبيل بازرجي، رئيس مجلس إدارة شركتي “سوزوكي” و”مازيراتي” في لبنان، أنّ الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2018 كانت صعبة جدًّا. فقطاع السّيارات الجديدة في لبنان يعاني من سياسة ضريبيّة باهظة وغير  اعتيادية كونها تراكميّة.

 

 

^ في النّصف الثاني من العام 2018، ما هي النّجاحات التي بدأت شركت “سوزوكي” بتحقيقها؟

 

ـ بدايةً، يمكن القول أن قطاع السّيارات في لبنان عرف أصعب مرحلة بين شهري كانون الثّاني/يناير وأيّار/مايو الماضيين حيث مررنا بمرحلة مبيعات ضعيفة جدًّا، وكان الطّلب خفيفًا، وزيارة الزبائن للمعرض وصالات العرض خجولة، ومعظم الناس متردّدٌ حيال شراء سيّارة جديدة، كما نقول “إجر لقدام وإجر لورا”. بالإجمال كانت الأشهر الخمسة الأولى صعبة فتراجعت نسبة المبيعات بنحو 25% مقارنةً بالفترة نفسها في العام 2017. لكنّ الوضع تحسّن في حزيران/يونيو بصورة أفضل من أيّار/مايو ليعود الى ما كان عليه في حزيران/يونيو من العام السّابق. ونأمل أن يحمل شهر تمّوز/يوليو مزيدًا من الانفراجات. فنحن دائمو التّفاؤل ونأمّل دائمًا خيرًا.

 

^ هل المشكلة في المصارف التي لا تقدّم تسهيلات للزّبائن؟

 

ـ من الأفضل أن تقوم المصارف بتسهيل تمويل شراء السيارات للمستهلك اللبناني لأنّ الاقتصاد برمّته يمرّ بصعوبات كبيرة. وتتفاقم المشكلة مع تشدّد المصارف في موضوع قروض السّيّارات، حيث باتت الدفعة الاولى المطلوب من الزبائن تسديدها عالية ولا قدرة للمواطن العادي على دفعها، ما أدّى الى تراجع في معدّلات قروض السّيّارات.

 

^ ما هي نظرتكم للواقع الحالي؟

 

ـ نأمل خيرًا بشكلٍ دائم ومستمرّ. ونحن، بطبيعة الحال، نتفاءل دومًا ونعمل بطريقة إيجابيّة. وذلك على رغم الأوضاع الصّعبة الّتي تمرّ بها البلاد بفعل الأزمات السّياسيّة والاقتصاديّة العامّة التي تنعكس سلبًا على كافّة القطاعات.

 

^ هل أطلقت “سوزوكي” سيّارات جديدة هذا العام؟

 

ـ أطلقنا سيّارتين جديدتين، متّبعين سياسة حذرة بفعل الأوضاع الصّعبة لأننا توقّعنا المردود ذاته مهما اختلفت السّياسات المعتمدة في عمليّة التّرويج لهاتين السّيارتين. أطلقنا سيّارة Swift  موديل 2018 الّتي تختلف تمامًا عن السّابقة. وهي السّيّارة الأكثر مبيعًا في شركتنا. كما قمنا بعروضٍ كثيرة وخاصّة على الـ Suzuki Vitara السّيّارة الثانية الأكثر مبيعًا في شركتنا. وهناك إطلاقات جديدة للنّصف الثّاني من العام 2018، حيث سنطلق في شهر آب/اغسطس Suzuki Swift Sport Turbo  وVitara S Turbo. بالتّالي، سياراتان جديدتان من  Suzuki، ونأمل من هاتين السّيّارتين أن تعطيانا دفعًا إضافيًّا.

^ ما الّذي يمّيّز طرازات Turbo عند سوزوكي؟

 

ـ من خلال المحرّك Turbo، تصبح السّيّارة أقوى، أسرع ورياضيّة أكثر، إذ إنّ محرّكها يوّلد 140 حصان، ونادرة هي السّيّارات الّتي تملك هكذا خصائص. وبشكلٍ عام، المحرّك توربو يعطي السّائق متعةً أكبر في قيادة السّيّارة وهو متوفّر على طراز Swift Sport وعلى الطراز الجديد Vitara S.

 

^ هل ستطلقون موديل جديد من مازيراتي هذه السنة؟

 

ـ قبل آخر السنة نأمل اطلاق Maserati Levante Trofeo وهي أسرع SUV (Sport Utility Vehicle) في العالم، يصل محرّكها 590 حصان وتبلغ سرعة 100 كلم/السّاعة في 8،3 ـ 9،3 ثوانٍ تقريبًا وهو الأسرع على الإطلاق. بالإضافة الى تماسك أقوى على الطّرقات، ما يميّزها عن باقي السّيّارات. مازيراتي هي الرّائدة في صناعة السّيّارات الرّياضيّة بأربعة أبواب.

 

^ ما هي مطالبكم لتحسين وضع قطاع السّيّارات الجديدة في لبنان؟

 

ـ هناك أمران أساسيّان: أولاً، على الدولة تخفيض الرسوم المتراكمة على السّيّارات الجديدة المستوردة لأنّنا في لبنان بعد دفع الرسوم الجمركيّة تدفع الضّريبة على القيمة المضافة  (TVA) عليها، وبالاضافة يتوجّب رسم التّسجيل، وبعدها دفع رسوم الميكانيك سنويًّا. فبمحاولة لتخفيف الدفع عن كاهل المواطن، يمكن مثلاً إلغاء رسم تسجيل السّيّارات الجديدة: ففي معظم بلدان العالم لا يتجاوز رسم التّسجيل 100 د.أ، غير أنّه في لبنان يبدأ بـ 1،000 د.أ. بالتّالي يجب إعفاء المواطن من أحد الرسوم أو تخفيض رسم التّسجيل مثل كافّة بلدان العالم. وبذلك سيزيد مدخول الدّولة وستعوّض أزمة السّيولة الموجودة لديها.

 

^ ما هو دور البنوك في هذا الحلّ؟

 

ـ أطالب المصارف بالتّساهل أكثر واعادة النظر في شرط الدفعة الأولى في منح القروض للمواطنين الرّاغبين في شراء سيارات جديدة، وذلك لتشجيعهم على تجديد سياراتهم، بما يخدم الإقتصاد والبيئة معًا.

 

^ هل أصبحت المضاربة أقوى في هذا القطاع؟

 

ـ طبعًا، تضاعفت المضاربة والمنافسة مرّتين أو ثلاثة بين الشركات وهذا يقلل من هامش الرّبح. أضف أنّنا بتنا، كوكلاء، نخفّف من أرباحنا في محاولة لتحريك عملية البيع. لقد صار دورنا محصورًا كوسيط بين الصّانع والمستهلك بهوامش ربح زهيدة جدًّا.

 

^ يلعب مدير عام الجمارك بدري الضاهر دورًا كبيرًا في عمليّة محاربة التّهريب ووقف الأعمال غير الشّرعيّة كلّها. ما تعليقكم؟

 

ـ في الجمارك، يقومون بنشاط لافت وجهود كبيرة لدعم وتسهيل الاستيراد.

ما نسمعه عنه هو كل خير، فإنّ السيد بدر الضّاهر إنسان يعمل بكلّ اخلاص مما يعطي حوافز تسهيليّة للاقتصاد وهذا أمر مهمّ جدًّا. نشكره ونشجّعه على ما يقوم به ونحن جاهزون لأي مساعدة يطلبها في الجمارك كي نخدم بلدنا.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة