تحتلّ شركة “GABS” مكانة مرموقة في سوق مبيعات السيارات الجديدة في لبنان، حيث تشكّل واحدة من أكثر الشركات نمواً وتطوراً، نتيجة جودة خدماتها ومستوى أسعارها الاقتصادية المقدّمة للمستهلك اللبناني، الى جانب تعدّد موديلات السيارات التي يمكّنها من تلبية مختلف الاحتياجات.
السيد نبيل بازرجي، رئيس مجلس ادارة شركة “GABS”، الوكيل الحصري لسيارات سوزوكي، شخصية مثقّفة ومشوّقة وملفتة للانتباه. جلّ اهتمامه تأمين طلبات الزبائن من خلال تقديم حزمة من العروض والتسهيلات والخدمات المميزة والمتنوعة، يطالب الدولة اللبنانية بترشيد نفقاتها والحدّ من الهدر ودعم القطاع الخاص من أجل ضمان استقرار لبنان اقتصادياً وانتاجياً.
^ ما هي أهم الخطوات النوعية التي أنجزتموها خلال العام الماضي؟
ـ في شهر تشرين الأول/اكتوبر، طرحنا عروضاً مميزة لجذب الزبائن، في مقدّمها عرض خاص على آلية تسجيل السيارات من أجل تحفيز الزبائن وجذب اهتمامهم. ولسوء الحظ، لا يزال سوق السيارات الجديدة في لبنان يعاني تراجعاً ملحوظاً في حجم المبيعات، وهذه المعاناة انطلقت فعلياً منذ بدء الانتخابات النيابية، والسوق لا يزال على وضعه الحالي من دون تسجيل أي تغيير ايجابي. شهدت الفترة التي تمتد بين تموز/يوليو وتشرين الأول/اكتوبر 2018 تراجعاً ملحوظاً بحدود 20% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2017 في قطاع مبيعات السيارات الجديدة، مع العلم أن الوضع يسوء أكثر في فصل الشتاء، على عكس ما هو قائم في الدول الاوروبية. يعجّ فصل الصيف في لبنان بعدد كبير من السياح ويزداد خلاله حجم الانتاجية والانفاق مما يعكس ازدهاراً وتحسّناً في واقع الاقتصاد المحلي بشكل عام وواقع قطاع السيارات الجديدة بشكل خاص.
كل هذه التطوّرات دفعتنا الى تقديم عروض وتسهيلات متنوّعة على صعيد تخفيض الأسعار والتساهل في آلية البيع والدفع.
^ ما هو جديدكم؟
ـ أطلقنا مؤخراً طرازاً جديداً من سيارات “سوزوكي” وهو”Jimny”. وهذه السيارة هي سيارة رباعية الدفع وذو حجم صغير، وقد كان يطلق عليها قديماً “LJ” وثمّ “SAMURAI” وأصبحت حالياً تحت اسم “Jimny”.
أبرز ما يُميّز هذه السيارة هو قوّة محرّكها وأندفاعها الرباعي وقدرتها على السير على الطرقات الجبلية وخاصة الحقليّة منها، كما وتعتبر سيارة فخمة وعظيمة وتستهلك وقوداً أقلّ ويشتدّ أداؤها أكثر عند الصعود الى الأماكن المرتفعة، مع الاشارة الى ان هذه السيارة تعد الاكثر مبيعاً في السوق الأفريقي.
في منتصف العام 2018، أطلقنا موديلاً آخر وهوSuzuki Swift. تعتبر هذه السيارة عصرية ومتطورة الصنع وتمتاز بأدائها القوي وبتصميمها الجاذب للمستهلكين. وفي شهر تشرين الأول/اكتوبر الماضي، احتفلت الشركة باليوبيل الذهبي وذكرى مرور 50 عاماً على تسويق العلامة التجارية العريقة “Suzuki” في لبنان. تُعرف شركة “GABAS” بأنها من الشركات القلائل التي التزمت على مدى سنوات طويلة بتمثيل وكالة أجنبية في السوق اللبناني. يُذكر أن أول سيارة سوزوكي تمّ اطلاقها في لبنان كانت في العام 1968 وكان يبلغ سعرها آنذاك حوالي 3750 ليرة لبنانية، كما كان يبلغ قسطها الشهري حوالي 100 ليرة لبنانية فقط.
باختصار، بدأ الوالد جبرائيل بازرجي في العام 1951 مع بلايموث (playmonth) ثم 1964 لانسيا فسوزوكي 1968 ومازيراتي 1969 في لبنان. وفي العام 1987، انضمّ الجيل الجديد ليقودوا الشركة الى الموقع الريادي الذي تحتلّه حالياً. في العام 2014، انسحب فرد من العائلة من الشركة وعقدنا شراكة مثمرة مع عائلة أخرى لها تاريخ عريق في قطاع بيع السيارات وعلى رأسها السيد أسعد داغر حايك. نفتخر بأن نجاحنا اليوم هو نواة جهود عائلتين منسجمتين تتشاركان المصلحة نفسها وتتنافسان سوياً في السوق.
بالعودة الى حزمة عروضنا الجديدة، قدّمنا مؤخراً عرضاً مميزاً على تسجيل موديلات معينة من سيارات سوزوكي منها Vitara،Ignis، Swift.
^ تفرض المصارف شروطاً معينة عند الاقتراض لشراء سيارة جديدة في لبنان… كيف تتعاملون مع هذه الشروط؟
ـ هناك عوائق كثيرة يضعها مصرف لبنان في اطار اجراءاته المتخذة من أجل الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، وبحكم طبيعة عملنا، فاننا نتعامل مع المصارف لتسهيل عملية البيع للزبائن من خلال آلية التقسيط.
إنّ إرتفاع معدلات الفائدة يلقي بثقله الكبير على القطاع الخاص ويلحق أضراراً مباشرة بالقدرة الشرائية للمستهلك. كما أنّ التعميم الصادر عن مصرف لبنان الذي ينصّ على وجوب أن يسدّد المستهلك دفعة أولى تقدّر بنسبة 25% من كلفة السيارة، يترتّب على المستهلك دفع رسوم مرتفعة مثل رسوم التسجيل والتأمين وغيرها… إضافةً الى تسديد ربع سعر السيارة عند شرائها.
في هذا الإطار، أتوجّه بنداء مباشر الى الدولة اللبنانية من أجل أن تولي اهتمامها لمتطلبات وحاجات المواطنين وقدراتهم الشرائية وأن تعيد النظر في موازنتها المتعثّرة حتى لا يتأثّر القطاع الخاص سلباً بهذا الواقع السلبي، مع الإشارة الى أن لبنان لا يملك موارد طبيعية ويعتمد بشكل أساسي على قطاعه التجاري.
لسوء الحظ، يتراجع تصنيف لبنان الائتماني تدريجياً مما ينذر بوجود كارثة اقتصادية تهدّد البلد بأكمله. نطلب من القائمين على قطاعي السياسة والاقتصاد أن يركّزوا على تعزيز انتاجية القطاع الخاص ودعم اقتصاد البلد حتى يتمكّن من الاستمرار الى الأمام.
^ ماذا عن آخر اصدارات الشركة من سيارات ”مازيراتي”؟
ـ أطلقنا خلال العام 2018 موديلات جديدة من سيارات “مازيراتي” وهي Levante GTS V8. وسوف نطلق في كانون الثاني/يناير 2019 موديل جديد Levante Trofeo. الموديل الأول يمتاز بمحرّك قوته 550 حصان من 8 سلندر مع شاحنين turbo. أما الأخير فيمتلك محرّكاً قوته 590 حصان من 8 سلندر مع شاحنين turbo. وهذه الفئة هي الأسرع والأفخم والأقوى في الفئات هذه.
نظراً للوضع الاقتصادي الضيّق، أطلقنا مجموعتنا الجديدة من فئة سيارات مازيراتي بأسعار مميزة مع منح عروضات خاصة على بعض الموديلات للمستهلكين الراغبين بشراء هذه الفئة من السيارات. ونحرص أشدّ الحرص على تأمين طلبات الزبائن من خلال صالة العرض المتوفرة لدينا.
يمكننا القول أن سيارات مازيراتي ليست من السيارات الباهظة الثمن بل هي تحجز مكانها في السوق لأنها تعتبر من السيارات الفاخرة والفخمة والرياضية. سيارات مازيراتي لديها قدرة تنافسية كبيرة امام السيارات الألمانية التي تبدأ أسعارها من 110 ألف دولار وصولاً الى 260 ألف دولار. نسعى دائماً لدعم الزبائن وتقديم العروض وتحقيق المتطلبات في وقت محدّد وبكميات محدودة.
^ كيف تتوقّعون أن يكون بداية العام الجديد؟
ـ نأمل أن تحمل سنة 2019 كل الخير والسلام للبنان واللبنانيين جميعهم. نتمنى أن يصل صوتنا المطلبي الى المسؤولين والمعنيين من أجل العمل على وقف الهدر والفساد وضبط عمليات الانفاق ومراقبة ميزانيات الدولة والحفاظ على الاقتصاد اللبناني وتجنيبه الوقوع في كوارث لا يقدّر تحمّلها وتجاوزها.




