تؤكد السيدة ميرنا وهبه، مديرة الصيرفة في البنك اللبناني الفرنسي، على حرص المصرف على تلبية حاجات عملائه وتوقعاتهم عبر مجموعة متكاملة من البطاقات المصرفية بامتيازات حصرية ومتنوعة… بما يجعل المصرف في موقع ريادي في هذا المجال.

وتضيف السيدة وهبه ان القطاع المصرفي اللبناني، كما القطاعات العالمية، هو في تحدٍ دائم لايجاد بديل عن طريقة الدفع النقدي، وهو يواكب التطور التكنولوجي عبر تقديم حلول آمنة.

السيدة وهبه تعدّد البطاقات التي يصدرها المصرف وتتطرق الى مواضيع اخرى.

 

 

^ ماهي أبرز البطاقات المصدّرة من مصرفكم؟ وما هي مزاياها؟

 

ـ نحرص في البنك اللبناني الفرنسي على تلبية حاجات عملائنا وتوقعاتهم لاسيما متطلباتهم اليومية بفضل مجموعتنا المتكاملة من البطاقات المصرفية، محافظين بذلك على دورنا الريادي في السوق المحلي.

ومن أبرز بطاقاتنا اليوم:

بطاقة VISA AIR FRANCE KLM – BANQUE LIBANO – FRANÇAISE  التي تخّول حامليها كسب الأميال بسرعة وسهولة لغاية 1.5 ميل مقابل كل دولار ينفقه، بالإضافة الى كسب الأميال من خلال السفر مع AIR FRANCE KLM أو لدى شركاء Sky Team ولاسيما إستبدالها بتذاكر سفر، كما تخوّله الإستفادة من خدمات عدة.

ولعالمٍ  مليء بالإمتيازات الحصرية، يقدّم المصرف بطاقة  Visa Infinite ـ التي تتيح لحامليها فرصة التمتع بإمكانية الإنفاق بشكل يتناسب ومتطلباته الشرائية المرتفعة، بالإضافة الى خدمات التأمين، ودخول صالات الاستراحة في المطارات وغيرها من الخدمات الحصرية لحاملي هذه البطاقة.

وفي إطار المحافظة على البيئة، اعتمدنا بطاقة “Earth Card” من ماستر كارد، وهي أول بطاقة صديقة للبيئة في لبنان، وتمّ تصميمها من المواد قابلة للتحلّل.

وللشباب حصة من الخدمات المصرفية التي نقدمها، منها البطاقات التي تلبي متطلباتهم اليومية من خلال الحسابات الخاصة “Youth Package” لكافة الفئات العمرية من 14 ولغاية 25 سنة. وتتيح هذه البطاقات لحامليها الاستفادة من حسومات متعددة لدى عدد من شركائنا. كما أننا نشجعهم على الانضمام الى قاعدته الاجتماعية Lucky to be Young عبر الموقع الإلكتروني الخاص وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، للمشاركة في برامج ثقافية وتربوية ورياضية وغيرها بالإضافة الى مسابقات تمنحهم جوائز نقدية.

ويقدم المصرف Point E-com، وهي خدمة جديدة للشركات الراغبة في توسيع نطاق مبيعاتها، تمكنّها من تأمين عمليات شراء الخدمات والسلع لزبائنها عبر الإنترنت مزوّدة ببرنامج حماية عالي التقنية بما يتوافق مع معايير شركة “ماستركارد” الدولية.

 

^ كم يبلغ عدد مالكي البطاقات من مصرفكم؟ وما هو موقعكم  في السوق المحلية؟

 

ـ بغض النظر عن الأرقام، يستحوذ اللبنك اللبناني الفرنسي على شريحة كبيرة من السوق، من ناحية البطاقات المصرفية المتداولة، لا سيما من ناحية نسبة إستخدامها في الأسواق كافة، عند نقاط البيع أو لدى الصراف الآلي.

 

^ تزداد وتيرة استعمال بطاقات الدفع وتتنوّع… بفعل إقبال المستهلكين عليها كيف تنظرون الى هذا التطوّر وأسبابه؟

 

ـ يؤدّي التقدّم التكنولوجي الى تغيير في العادات المصرفية، الأمر الذي من شأنه أن يُحدث تحولاً بصورة عامة في السلوكيات الاستهلاكية.

ومن هنا يبرز الإقبال على البطاقات المصرفية التي يقدمها البنك اللبناني الفرنسي من بطاقات ائتمانية وبطاقات الدفع المباشر، لما تُقدمه من تسهيلات مالية، لاسيما من ناحية إمكانية استخدامها في أي مكان، ما منح عملاءنا سهولة ومرونة كبيرتين في دفع قيمة مشترياتهم في لبنان وفي جميع أنحاء العالم وتسوية قيمة مدفوعاتهم المالية في أسرع وقت ممكن.

نواكب اليوم التطور التكنولوجي المتجه نحو تقديم المزيد من الخدمات، لذلك أصبح بإمكان زبائننا استخدام بطاقات مزّودة بتقنية Contactless أي بطاقات الدفع الفوري، (contactless debit card)، التي تتيح إنجاز المعاملات بطريقة سريعة وآمنة، وتُستخدَم في المعاملات ذات المبالغ الصغيرة، بحيث يكفي تمرير البطاقة على جهاز الدفع الآلي في المتاجر لإتمام عملية الدفع.

كما يحرص المصرف على تقديم خدمات متطورة لعملائه عبر شبكة أجهزة الصراف الآلي، التي تتيح لهم إيداع الأموال وسحبها وتسديد القروض المصرفية ودفع التبرعات. كما يمكنهم الاستفادة من خدمة استثنائية تخولهم دفع هدايا الزواج من دون الحاجة الى أن يكون المُودع زبوناً لدينا.

 

^ تستعد بعض الدول المتطورة للاستغناء عن تداول النقد لمصلحة بطاقات الدفع. أين يقع لبنان من هذه المعادلة؟

 

ـ يعتبر نظام الدفع أساس أي اقتصاد، فالقطاع المصرفي اللبناني كما القطاعات العالمية هو في تحد دائم لإيجاد بديل عن طريقة الدفع النقدي، وفي هذا الإطار فإنه يواكب التطور التكنولوجي المتجه نحو الحاجة الى المزيد من الخدمات، وذلك عبر تقديم حلول آمنة.

والجدير بالذكر أننا في البنك اللبناني الفرنسي نتقدم بخطى ثابتة ومتينة إزاء هذه التحديات، في سبيل حماية الزبون من أي مخاطر محتملة.

وقد أثبت البنك اللبناني الفرنسي قدرته على تطوير منتجاته للاستجابة الى حاجات ورغبات الزبائن ومحاكاة التطورات الالكترونية والتكنولوجية.

فقد أظهرت إحصاءات المصرف أنه وفي فترة وجيزة تم إستخدام تقنية CONTACTLESS من قبل عدد كبير من أصحاب هذه البطاقات، ووصلت نسبة العمليات الى عشرة في المئة.

ما يُظهر أن المستهلك اللبناني في صدد تغيير عاداته والغوص في تقنيات جديدة آمنة وسريعة.

 

^ ماهي الأساليب المعتمدة لمواجهة عمليات الخرق والاحتيال والقرصنة، خصوصاً في ضوء التطورات التقنية الهائلة في هذا الإطار؟

 

ـ القرصنة ظاهرة عالمية طالت المصارف في شتى أنحاء العالم، و تواجه كافة مستخدمي التكنولوجيا لاسيما حاملي البطاقات المصرفية .

وقد تمكن القطاع المصرفي اللبناني من ضبط هذه الظاهرة بحيث إتخذ كافة التدابير بهدف تقليصها.

والجدير بالذكر أننا في البنك اللبناني الفرنسي، نستثمر باستمرار في أمن أجهزتنا وخاصة في وسائل الدفع عن طريق البطاقة أو عن بعد، فإننا نعتمد أحدث التقنيات والابتكارات لنقدم لعملائنا مستوى عال من الخبرة ومنحهم إمكانية لتنفيذ معاملاتهم، في أمان تام.

إستخدمنا في البنك اللبناني الفرنسي الرسائل القصيرة المرسلة الى العميل بعد كل معاملة، وأرتكزنا على نظام مراقبة متقدم يسمح لنا بمراقبة المعاملات والكشف السريع عن أي عملية إحتيال.

بالإضافة الى ذلك إعتمدنا بطاقةEMV التي تتطلب من العميل إدخال الرمز السري لإتمام المعاملة بأمان.

نحن في البنك اللبناني الفرنسي نعي الخطر الذي يتزايد مع كل التطوّر الذي نعيشه، و نسعى على الدوام لتأمين طرق فعالة وآمنة، و توعية العميل قبل كل شيء على كيفية إستخدام الخدمات إلكترونياً لاسيما عبر المواقع الإلكترونية المحصّنة.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة