تتحدث مديرة الصيرفة الإلكترونية في البنك اللبناني الفرنسي، ميرنا وهبه، في سياق هذه المقابلة، عن البطاقات التي يقدّمها المصرف لتلبية حاجات عملائه الشرائية، وعن الشبكات الرقمية الجديدة في عالم الدفع الإلكتروني والطرق الواجب اعتمادها لإحداث تغيير جذري في ثقافة النقد (التقليدية) التي ما زال اللبنانيون متمسكين بها. وتشير أخيرًا إلى أبرز المشاريع المستقبلية التي يعدّها المصرف.

* ما أبرز البطاقات التي يصدرها مصرفكم؟ ما امتيازاتها؟

يقدّم البنك اللبناني الفرنسي مجموعة واسعة من البطاقات لكافة فئات المجتمع بحسب احتياجات كلّ منها.

ومن أبرز البطاقات التي أطلقناها:

 بطاقة Visa Air France KLM  Banque Libano – Française التي تتمتّع بسقوف ائتمانية تتكيّف مع احتياجات العميل. وتتيح هذه البطاقة لمستخدمها جمع لغاية ١،٥ ميل مقابل كل دولار ينفقه بواسطة البطاقة في لبنان أو الخارج، يضاف في حساب Flying Blue إلى الأميال التي يجمعها عند السفر عبر AIR FRANCE وKLM أو لدى شركاء Sky Team. كما يمكن لحامل هذه البطاقة استبدال الأميال بتذاكر سفر، والدخول تلقائيًا إلى أكثر من ٦٠٠ صالة شرف في مطارات العالم، ضمن إطار برنامج LOUNGEKEY.

 بطاقة VISA Infinite التي تعطي حاملها إمكانية الإنفاق بشكل يتناسب مع متطلباته الشرائية المرتفعة، وتسمح له بالحصول على عدد من الخدمات الحصرية مثل:

– خدمة Concierge المتوفرة على مدار الساعة في كافة أنحاء العالم

– خدمة LOUNGEKEY

– برنامج الولاء (cash back) لاستبدال النقاط بالنقود

– تغطية تأمين ذات سقوف عالية

 بطاقة Lucky to be Young الخاصة بالشباب يحصلون عليها عند فتح حساب جار يتميّز بفوائد تفضيلية، بالإضافة إلى حساب إيداع وحسومات خاصة لدى عدد من المتاجر والمطاعم وغيرها، عند تقديم البطاقة. ويتميّز البنك اللبناني الفرنسي عن غيره من المصارف بتقديم حساب للشباب منذ الولادة، فيستفيد من خدماته وميزاته كل من هم دون الـ ١٤ سنة. كذلك خصصّ المصرف منصة إلكترونية تحاكي متطلبات الفئة الشبابية.

* بدأت شبكات رقمية جديدة بالدخول إلى عالم الدفع الإلكتروني، مثل Google ،Apple و Samsung، عبر استحداث طرق ووسائل جديدة.

 كيف تنظرون إلى هؤلاء المنافسين الجدد؟

 ما هو مستقبل البطاقات المصرفية في ظل دخول وسائل دفع تكنولوجية حديثة إلى الأسواق؟

يدفع تقدّم التكنولوجيا المصرفية المستمر بالمصارف إلى التأقلم معها والعمل على تحديث أنظمة العمل والخدمات التي تقدمها للزبائن.

وفيما تُعدّ البطاقات المصرفية من أبرز وسائل الدفع الإلكتروني وأكثرها استعمالاً، فإنها تخضع لمنافسة الهواتف الخليوية ووسائل الدفع البديلة التي تعمل على ابتكارها الشركات الناشئة. وفي معظم الأحيان، لا نعتبر هذه الوسائل منافسة كونها تدخل في خانة التطور والتكنولوجيا. مثلًا، تستخدم Apple Pay و Samsung بطاقات Visa وMasterCard في تطبيقات المشتريات الخاصة بها، فتمرّ بالتالي بهذه المنظومة العالمية التي ستتعاون مع المصارف للانضمام إلى اللاعبين الجدد والاستفادة من منصاتهم.

* على الرغم من التطور الذي شهدته البطاقات المصرفية في لبنان وزيادة عدد مستخدميها، يبدو جليًا أنّ ثقافة النقد (التقليدية) لا تزال متجذرة لدى اللبنانيين.

• ما الأسباب برأيكم؟

 ما الوسائل والسبل الواجب اعتمادها لإحداث تغيير جذري في هذا المجال؟

لا يزال استخدام الأوراق النقدية في لبنان رائجًا على الرغم من الارتفاع الملحوظ في نسبة استعمال البطاقات المصرفية في مختلف المناطق اللبنانية، لذا تعمل المصارف على التسويق وتقديم العروض لتشجيع الناس على استخدام البطاقات لما تؤمنه من سرعة وأمان في إنجاز عمليات الدفع وسحب الأموال، وذلك من خلال الأنشطة والبرامج، ومن ضمنها الشمول المالي الذي يدفع بالعملاء إلى التحول من الدفع النقدي إلى الإلكتروني.

* لا تزال الرسوم المرتفعة التي تتقاضاها المصارف بدل البطاقات المصرفية تشكّل عائقًا أمام انتشارها لدى المستهلكين والتجّار على حدّ سواء.

 ما تعليقكم؟

تُعتبر الرسوم التي تتقاضاها المصارف على البطاقات المصرفية معتدلة وليست مرتفعة فعليًا، بخاصة وأنّ رسوم الدفع النقدي والشيكات تبقى أغلى كلفةً على المستهلك والمصارف من رسوم الدفع الإلكتروني. وتجدر الإشارة إلى أنّ البطاقات المصرفية تتناسب مع كافة فئات المجتمع من حيث الرسوم المصرفية السنوية، حتى أنّ بعضها يكون مجانيًا.

* ما مشاريعكم المستقبلية؟

في إطار مواكبة المصرف التطوّر، أنشأ البنك اللبناني الفرنسي أوّل فرع إلكتروني له وذلك في منطقة مار ميخائيل، بهدف تقديم تجربة جديدة لعملائه ولزوّار هذه المنطقة. يتيح هذا الفرع الإلكتروني لزوّاره فرصة سحب وإيداع الأوراق النقدية والشيكات، والاستفادة من عدد من الخدمات المتوافرة من خلال جهازي صرّاف آلي. كذلك يستطيع العملاء الاطّلاع على حساباتهم بطريقة سهلة وسريّة وآمنة، من خلال التطبيق الهاتفيMy BLF والـ ebanking. كما أطلق خدمة مالية جديدة تسمح لمستخدميها بتتبّع تفاصيل تحويلاتهم الخارجية، بالإضافة إلى خدمة الـ ecommerce، والدفع بطريقة contactless التي تتيح إنجاز عمليات الدفع ذات المبالغ الصغيرة بطريقة سريعة وآمنة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ البنك البناني الفرنسي يستمرّ في تجديد هذه الوسائل الرقمية وتطويرها، ووضع خطة واضحة لمشاريعه للسنوات القادمة من أجل تقديم تجربة مثالية ومتطورّة لزبائنه.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة