- أيار/مايو 318 - المراقب المالي

ميرنا وهبه – يقدّم البنك اللبناني الفرنسي بطاقات متعددة وامتيازات حصرية

تؤكّد السيدة ميرنا وهبه، مديرة الصيرفة في البنك اللبناني الفرنسي، على حرص المصرف على تلبية حاجات عملائه وتوقعاتهم، عبر مجموعة متكاملة من البطاقات المصرفية تترافق مع امتيازات حصرية ومتنوعة، ما يجعل المصرف رائدًا في هذا المجال.

وتضيف السيدة وهبه أنّ القطاع المصرفي اللبناني في تحدٍ دائم لإيجاد بديل عن طريقة الدفع النقدي، فيعمل على مواكبة التطور التكنولوجي عبر تقديم حلول جديدة وآمنة.

 

 

^ ما هي أبرز البطاقات المصدّرة من مصرفكم؟ وما هي مزاياها؟

 

ـ نقدّم في البنك اللبناني الفرنسي بطاقات تتناسب مع جميع احتياجات زبائننا وهي مصممة لتلبية متطلباتهم وتخدم كل فئاتهم.

ومن أبرز بطاقاتنا اليوم:

بطاقة VISA AIR FRANCE KLM – BANQUE LIBANO–FRANÇAISE التي تخّول حامليها كسب الأميال بسرعة وسهولة لغاية 1.5 ميل مقابل كل دولار ينفقه، بالإضافة الى كسب الأميال من خلال السفر مع AIR FRANCE KLM أو مع شركاء Sky Team ولاسيما استبدالها بتذاكر سفر، كما وتخوّله الاستفادة من خدمات عدة.

ولعالمٍ مليء بالإمتيازات الحصرية، يقدّم المصرف بطاقة Visa Infinite التي تتيح لحامليها فرصة التمتع بإمكانية الإنفاق بشكل يتناسب مع متطلباتهم الشرائية المرتفعة، بالإضافة الى خدمات التأمين، ودخول صالات الاستراحة في المطارات وغيرها من الخدمات الحصرية.

وفي إطار المحافظة على البيئة، اعتمدنا بطاقة Earth من “ماستركارد”، وهي أول بطاقة صديقة للبيئة في لبنان، تمّ تصميمها من مواد قابلة للتحلّل.

وللشباب حصة كبيرة من الخدمات التي يقدّمها المصرف، منها البطاقات التي تلبي متطلباتهم اليومية من خلال الحسابات الخاصة Youth Package للأعمار التي تترواح ما بين 14 و25 سنة. وتتيح هذه البطاقات لحامليها الاستفادة من حسومات متعددة لدى عدد من شركائنا المعتمدين. كما وأننا نشجعهم على الانضمام الى قاعدته الاجتماعية Lucky to be Young عبر الموقع الإلكتروني الخاص وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، للمشاركة في برامج ثقافية وتربوية ورياضية وغيرها، بالإضافة الى مسابقات تمنحهم جوائز نقدية.

ويقدّم المصرف Point E-com، وهي خدمة جديدة للشركات الراغبة في توسيع نطاق مبيعاتها، تمكنّها من تأمين عمليات شراء الخدمات والسلع لزبائنها، عبر الإنترنت، بطريقة آمنة وبتقنية عالية بشكلٍ يتوافق مع معايير شركة “ماستركارد” الدولية.

 

^ تزداد وتيرة استعمال بطاقات الدفع وتتنوّع بفعل إقبال المستهلكين عليها. كيف تنظرون الى هذا التطوّر وما أسبابه؟

 

ـ  يؤدّي التقدّم التكنولوجي الى تغيير العادات المصرفية، الأمر الذي من شأنه أن يُحدث تحولاً بصورة عامة في السلوكيات الاستهلاكية.

و في هذا الإطار، لاحظنا أن عملاءنا يتجهون أكثر فأكثر نحو استخدام قنوات التوزيع وتطبيق MyBLF بخصائصه الجديدة التي تسمح للمستخدمين بتسديد دفعاتهم، مثل الأقساط المدرسية والجامعية، ومدفوعات بطاقات الائتمان الخاصة بهم، والتحويلات الفورية بين حساباتهم أو بين حسابات أخرى ودفع حسابات قوائم الزواج.

وتجدر الإشارة الى أنّ البنك اللبناني الفرنسي يحرص على تقديم أفضل وأحدث الخدمات من خلال أجهزة الصراف الآلي المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية، مثل إيداع الشيكات والأوراق النقدية، وتحصيل الشيكات، وتسديد القروض المصرفية وتقديم التبرعات، وقد أضفنا خدمة جديدة على هذه الأجهزة، إذ بات بإمكان أي شخص، زبونًا كان أم لا، أن يساهم في هدية قائمة الزواج النقدية من دون الحاجة الى استخدام البطاقة المصرفية.

و في هذا الأطار نواكب اليوم التطور التكنولوجي المتجه نحو تقديم المزيد من الخدمات، لذلك أصبح بإمكان زبائننا استخدام بطاقات مزّودة بتقنية Contactless، التي تتيح إنجاز عمليات الدفع ذات المبالغ الصغيرة بطريقة سريعة وآمنة، فيكفي تمرير البطاقة على جهاز الدفع الآلي في المتاجر لإتمام العمليّة.

وقد أظهرت الإحصاءات بأنه، وفي فترة وجيزة، تم استخدام هذه التقنية من قبل عدد كبير من أصحاب هذه البطاقات ويُظهر ذلك بأنّ المستهلك اللبناني مستعدٌ دائمًا لاستخدام أحدث التقنيات.

 

^ تستعد بعض الدول المتطورة للاستغناء عن تداول النقد لمصلحة بطاقات الدفع. أين يقع لبنان من هذه المعادلة؟

 

ـ يُعتبر نظام الدفع أساس أي اقتصاد، فالقطاع المصرفي اللبناني، كما القطاعات العالمية، في تحدٍّ دائم لإيجاد بديل عن طريقة الدفع النقدي. وفي هذا الإطار، يواكب المصرف التطور التكنولوجي المتجه نحو الحاجة الى المزيد من الخدمات.

لذا يعمل البنك اللبناني الفرنسي على التقدم بخطى ثابتة ومتينة إزاء هذه التحديات، في سبيل حماية الزبون من أي مخاطر محتملة. وقد أثبت المصرف قدرته على تطوير منتجاته للاستجابة الى حاجات الزبائن ورغباتهم ومحاكاة التطورات الإلكترونية والتكنولوجية.

 

^ ما الأساليب المعتمدة لمواجهة عمليات الخرق والاحتيال والقرصنة، خصوصاً في ضوء التطورات التقنية الهائلة في هذا الإطار؟

 

ـ القرصنة هي ظاهرة عالمية طالت المصارف في شتى أنحاء العالم، فهي تواجه كافة مستخدمي التكنولوجيا، لاسيما حاملي البطاقات المصرفية. وقد تمكن القطاع المصرفي اللبناني من ضبط هذه الظاهرة فاتّخذ كافة التدابير بهدف تقليصها.

وتجدر الإشارة الى أننا في البنك اللبناني الفرنسي، نعمل باستمرار على متابعة وتطوير أمن أجهزتنا، خاصة وسائل الدفع عن طريق البطاقة أو عن بعد. فنعتمد أحدث التقنيات والابتكارات لنقدّم لعملائنا مستوى عالٍ من الخبرة ولنمنحهم إمكانية تنفيذ معاملاتهم في أمانٍ تام. لذا لجأنا الى تقديم خدمة الرسائل القصيرة المرسلة الى العميل بعد كل معاملة، وارتكزنا على نظام مراقبة متقدّم يسمح لنا بمراقبة المعاملات والكشف السريع عن أي عملية احتيال.

بالإضافة الى ذلك اعتمدنا بطاقات برقاقة EMV تتطلب من العميل إدخال الرمز السري لإتمام أي معاملة بأمان أيضًا.

نعي تمامًا في البنك اللبناني الفرنسي الخطر الذي يتزايد مع التطوّر الذي نعيشه، ونسعى دائمًا الى تأمين طرق فعالة وآمنة، والى توعية العميل قبل كل شيء على كيفية استخدام الخدمات الإلكترونية، لاسيما تلك التي تتمّ عبر المواقع الإلكترونية.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة