- تشرين الثاني/نوفمبر 336 - المراقب التأميني

«موديز» تؤكد تصنيف القوة المالية لمجموعة الخليج للتأمين

أكدت وكالة موديز لعلاقات المستثمرين تصنيف القوة المالية لمجموعة الخليج للتأمين عند الفئة (A٣)، مع نظرة مستقبلة مستقرة.

وبحسب تقرير الوكالة، يعكس تصنيف القوة المالية المركز القوى للمجموعة في أسواقها المُستهدفة، بالإضافة إلى مكانتها الراسخة وعلامتها التجارية المميزة في المنطقة.

ونوه التقرير إلى الربحية القوية والمتسقة التي تتمتع بها «الخليج للتأمين»، مع عائد على رأس المال (ROC) بواقع ١٠،٤ بالمائة في الفترة بين ٢٠١٤ – ٢٠١٨.

كما أشارت «موديز» في تقريرها إلى القيمة السوقية الجيدة للشركة، حيث بلغ إجمالي حقوق المساهمين ١١٢ مليون دينار (٣٦٨ مليون دولار)، والتي تمثل ١٥ بالمائة من إجمالي الأصول في عام ٢٠١٨.

وترى الوكالة أن أبرز المخاطر التي تقابل نقاط القوة في المجموعة هي الاستثمارات الكبيرة في الأصول عالية المخاطر (HRA) والتي تمثل ١٢٧،٣ بالمائة من حقوق المساهمين كما في نهاية العام المالي الماضي.

وأوضحت الوكالة أن التوسع الجغرافـي للمجموعة في المنطقة، قد يحمل كذلك بعض المخاطر، بالإضافة إلى ضغوط السيولة المدفوعة بالتأخير في صرف الأقساط المتعلقة بالبرنامج الطبي للمتقاعدين في الكويت، والذي تُديره «الخليج للتأمين» بزيادة كبيرة في القروض، مما أدى لارتفاع الرافعة المالية (الدين كنسبة مئوية من رأس المال) إلى ٢٩،٣ في المائة في نهاية ٢٠١٨ من نحو ١٩،٦ بالمائة في نهاية عام ٢٠١٦.

وتُعد «الخليج للتأمين»، التي تم تأسيسها في العام ١٩٦٢، مجموعة تأمينية مُركبة من الدرجة الأولى، وتعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتتمتع بمكانة رائدة في أسواقها الرئيسية المُستهدفة في الكويت والأردن والبحرين، بالإضافة إلى ٣ مراكز تمتلكها في مصر.

وتمثل هذه البلدان الأربعة ٨٦ بالمائة من إجمالي الأقساط المُكتتبة في عام ٢٠١٨، بينما تشكلت البقية من خلال عمليات مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسجلت «الخليج للتأمين» أرباحًا نصف سنوية بقيمة ٨،١١ مليون دينار مقارنة بربح قدره ٦،٥٨ مليون دينار في النصف الأول من العام الماضي، بارتفاع نسبته ٢٣،٣ بالمائة.

 

 

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة