اطلق وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عماد حب الله المنصة الالكترونية التي تجمع الصناعيين بالجامعات والطلاب، وذلك خلال مؤتمر صحافـي عقده في وزارة الصناعة، في حضور المدير العام للوزارة داني جدعون، ومدير وحدة التعاون الفني في وزارة التنمية الادارية ناصر عسراوي، وعن جمعية الصناعيين المهندس طلال حجازي وعدد من ممثلي الجامعات والصناعيين.
بداية، تحدث حب الله فقال: «نطلق اليوم مشروع بدأته وزارة الصناعة وعملت مع الاتحاد الاوروبي ووزارة التنمية الادارية وجمعية الصناعيين والجامعات. ان هذا المشروع مهم جدًا وتكمن أهميته بأنه يجمع ما بين الصناعيين والجامعات ومؤسسات التعليم المهني والطلاب بالاضافة الى وزارة الصناعة. وهدفه الاول والأخير هو جمع تلك الطاقات في مواضيع عدة أولها البحث، ثانيًا تأمين الفترة التدريبية للطلاب في المصانع، وثالثًا التوظيف».
اضاف: «ان المرحلة الحالية التي يمر بها لبنان هي اصعب من المراحل السابقة، واي فرصة تعطى للصناعيين كي ينتجوا وللجامعات كي يشاركوا الصناعيين بالأبحاث وتحديث طريقة عملهم والتقنيات وتطويرها، كما اعطاء فرص عمل للخريجين وخبرة، تعتبر امر مهم بالنسبة لنا والإنتاجية العلمية والصناعية وللبنان. ان وزارة الصناعة لعبت دورًا بسيطاً انما محوريًا في جمع كل الطاقات».
وشدد حب الله على ان المطلوب «من الجامعات والصناعيين امر أساسي وهو الاكتتاب في هذه المنصة، اي ادخال المعلومات اللازمة والضرورية كي تحقق الفائدة المرجوة منها والقيمة الإضافية كي نستطيع الإنتقال الى المرحلة الثانية».
ولفت الى ان «الاتحاد الاوروبي» مول المشروع، ونفذته شركة «كراون اجينت».
وردًا على سؤال عن استمرارية المشروع مع وصول وزير جديد للصناعة، قال الوزير حب الله: «ان هذا المشروع غير مرتبط بالوزير، انه منجز ونريده ان ينجح وليس من مصلحة لأحد ان يتوقف».
بدوره، شدد عسراوي على «اهمية المشروع الذي يربط الجامعات مع القطاع الصناعي، الأمر الذي يحقق التنمية الاقتصادية المطلوبة وتأمين فرص عمل تخرجنا من ازمة البطالة»، لافتًا الى ان نجاح «المنصة يكمن في الداتا والمعلومات التي تحويها كي تكون اداة فعالة للاستخدام من قبل المعنيين بها». وأبدى استعداد وزارة التنمية لمتابعة المشروع في المراحل المستقبلية.
وقدم علي شحيمي لمحة مفصلة عن المشروع وكيفية انطلاقه وإنجازه، مشيرًا الى ان هدف المنصة «ربط الجامعات ببعضها البعض من جهة، ومن جهة اخرى ربط المصانع ببعضها وفي الوقت ذاته يتم ربط الطلاب والمتدربين بهذه الشبكة»، موضحًا ان «وزارة الصناعة هي المحرك الأساسي لهذه العملية ولديها الدور الرقابي للتحقق من صحة المعلومات المسجلة وصوابيتها». ورأى «ان المشروع يشكل فرصة للتلاقي والتفاعل في ما بين كل مكونات المنصة».
بدوره، لفت جدعون الى ان «نجاح هذا المشروع قائم على الجامعات والصناعيين والطلاب، وهم المسؤولون عن ديناميكيته من خلال الاكتتاب والتواصل»، وقال: «لقد تم تأمين هذه المنصة وعليهم التواصل في ما بينهم. دور الوزارة هو الادارة والتأكد من سلامة المعلومات»، مشددًا على ان المعلومات التي ستنشر على المنصة ستكون محمية».
اشارة الى ان عنوان المنصة هو uicp.industry.gov.lb

