- أيار/مايو 342 - المراقب المالي

مركز التجارة العالمي الرياض WTC Riyadh…

شكّلت رابطة مركز التجارة العالمي علامة فارقة في عالم الأعمال والخدمات التجارية، حيث قدمت من خلال شبكة مراكز التجارة العالمية حول العالم نظامًا دوليًا للعلاقات العامة والخدمات التجارية المتكاملة، وفي هذا الإطار يتحدث الأستاذ حسن كجك الذي يشغل منصب المدير التنفيذي لمركز التجارة العالمي في المملكة العربية السعودية WTC Riyadh منذ خمس سنوات، وعُيّن مؤخرًا عضو مجلس إدارة لمركز التجارة العالمي في بيروت، عن الدور الذي تلعبه رابطة مراكز التجارة العالمية.

تسهيل أعمال الشركات الجديدة

بداية يشير كجك الى الخبرة الواسعة التي يمتلكها في مجال تمويل المشاريع الإستثمارية في السعودية على مدى أكثر من ١٠ سنوات، ما أكسبه مروحة واسعة من العلاقات مع الجهات الحكومية والخاصة في المملكة، حيث إستفاد من شبكة العلاقات العامة التي يمتلكها ووظفها من أجل خدمة وانجاح مهمته في مركز التجارة العالمي في السعودية WTC Riyadh، لاسيما وأن بيئة العمل تتمحور في نطاق الخدمات.

ويلفت كجك الى أن مركز التجارة العالمي الرياض WTC Riyadh والتي يشكّل أحد فروع رابطة مراكز التجارة العالمية، المنتشرة حول العالم في ٩٢ دولة ولديها أكثر من ٣٥٠ فرعًا في مختلف الدول، والمهمة الأساسية تتمحور حول لعب دور رئيسي في تسهيل الأعمال بين الدول والشركات في هذه الدول.

ويضيف: «من هنا فإن عامل الخبرة المحلية التي تمتلكها فروع مراكز التجارة العالمية، تساعد في الإتجاه نحو الشركات الدولية الراغبة بالقدوم الى السوق المحلي في أي دولة، لاسيما الشركات الجديدة القادمة للإستثمار والتي لا يوجد لديها شركاء محليين، بحيث يلعب مركز التجارة العالمي في السعودية WTC Riyadh دورًا أساسيًا في تسهيل أعمال هذه الشركات، ويفتح أمامها الآفاق للحصول على حاجاتها ومتطلبات العمل، من خلال توظيف شبكة العلاقات الواسعة، التي يملكها مركز التجارة العالمي في خدمة هذه الشركات، بدون أي مقابل لقاء تقديم هذه الخدمات للعملاء»، والتي يدرجها كجك في سياق العمل على جذب العملاء الخارجيين الى أي بلد، وتأمين البيئة المناسبة لهم لبدء أعمالهم والإنطلاق بشكل جيد.

فكرة العمل أكثر نضوجًا

ويلفت كجك: «من هنا بات مركز التجارة العالمي على مدى ٤٠ عامًا لعنوان أو المرجع في الدول التي تواجد فيها بالنسبة للشركات، التي باتت تبحث عن مركز التجارة العالمي بالإسم لأنهم يثقون بأنه قادر على تأمين كافة متطلباتهم، وفي السعودية تم تفعيل هذا الأمر منذ تسلّمي مهام المدير التنفيذي لمركز التجارة العالمي الرياض WTC Riyadh منذ خمس سنوات».

ويلفت كجك الى أن «العامود الفقري لعمل مركز التجارة العالمي الرياض WTC Riyadh كان يتمثل بتقديم خدمة العقار، عبر تأمين المكاتب الإفتراضية المجهزة للشركات القادمة وتوفير الخدمات المرتبطة بها، ولكن تم تطوير آلية العمل بحيث أصبحت فكرة العمل أكثر نضوجًا، وبات دور مركز التجارة العالمي في السعودية WTC Riyadh ينطلق من فكرة تأمين المكاتب الإفتراضية للشركات والأفراد، وأصبحنا نقدم عبر مجموعة شركاء لنا في مختلف القطاعات القانونية والإستثمارية والمالية كافة الخدمات التي يحتاجها عملائنا، ونضع بين أيديهم كل متطلبات العمل ونوفّر عليهم الوقت والجهد من خلال تأمين مروحة علاقات وخدمات، تجعلهم قادرين على إتمام عملهم وفق معايير كبيرة من الخبرة، وهذه تشكل نقلة نوعية في عمل مركز التجارة الرياض WTC Riyadh إنطلاقًا من خدمة العقار وصولاً الى تأمين كافة متطلبات العمل والإستثمار».

جذب العملاء وتشجيع الإستثمارات

ويلفت كجك الى نقطة مهمة لجهة تأمين الخدمات للزبائن والعملاء بكلفة أقل ودون اي عمولة لمركز التجارة العالمي، وهذا يشكل قيمة مضافة جديدة بالنسبة لرؤية ومسيرة عمل مركز التجارة العالمي الرياض WTC Riyadh بهدف جذب العملاء وتشجيع الإستثمارات الى البلد.

أما على المستوى الداخلي يلفت كجك الى أنهم وضعوا مركز التجارة العالمي الرياض WTC Riyadh على الطريق الصحيح، من خلال تعزيز العلاقة مع الوزارات ومختلف الهيئات الإستثمارية، وانعكس هذا الامر في المرحلة الحالية بظل ازمة كورونا، حيث أن «جميع القرارات التي إتخذت لم تشكل عبئا بالنسبة لنا لأن بيئة العمل التي نوفرها تأخذ بعين الإعتبار مختلف الإحتمالات، التي يمكن أن نواجهها بعدما بلغنا مستوى كبير من النضوج في بيئة العمل للتكيف مع مختلف التطورات».

ويتطرق كجك الى «آلية عمل مراكز التجارة في السعودية WTC Riyadh والتي تطمح لفتح مكاتب عمل لها في جدة والخُبر، مشيرًا الى سلسلة الاجراءات التي اتخذت في الممكلة، أدت الى تراجع عدد الشركات القادمة للاستثمار في السعودية، ومن هنا بات دورنا مهمًا في العمل على توفير بيئة عمل أكثر سهولة للعملاء».

تأمين المناخات الإستثمارية

وإنطلاقًا من تجربة العمل على مستوى مركز التجارة العالمي في السعودية WTC Riyadh يعتبر كجك ان «المرحلة المقبلة سيكون عنوانها العمل التجاري عن بعد أو العمل الإفتراضي، لاسيما بعد ازمة كورونا، حيث أثبتت الشركات قدرتها على العمل عن بعد ما يوفر عليها الجهد والأموال، ومن هنا إننا نطمح من اجل التواصل مع الجهات الحكومية لمساعدة الشركات الناشئة وتوفير بيئة عمل ملائمة لهم، من خلال تأمين المساحة والعلاقات الدولية، ونساعدهم في عرض خططهم على الصعيد العالمي من أجل جذب المستثمرين، وعليه إننا نسعى الى توفير هذه الخدمات في بلد كلبنان لمساعدة كل من يريد أن يقوم بالإستثمار وتحسين إقتصاد البلد والنهوض به، وهذا جزء من تطلعاتنا لمساعدة الدولة اللبنانية، من خلال تقديم مصادر لها على مختلف المجالات والصعد بشكل مباشر، وضمن شبكة علاقات واسعة توفر جملة خيارات».

وعلى صعيد مهامه في مركز التجارة العالمي في بيروت WTC Beirut، حيث عُيّن عضوًا في مجلس الإدارة، يشير كجك الى «أهمية العمل وبذل الجهود من أجل تأمين المناخات الإستثمارية الصحيحة بظل الأوضاع الاقتصادية والمالية الحالية، وذلك عبر توسيع دائرة الخيارات التي تحقق المنافسة التجارية الحقيقية، ومن خلال البحث عن الجهات التي تؤمّن ما تطلبه الدولة، لاسيما على صعيد تصدير الصناعات اللبنانية للخارج، وتوفير بيئة عمل من خلال البعثات التجارية، وتأمين افضل الشروط من خلال مراكز التجارة العالمية عبر العالم، وهذه العملية تتم بشكل شفاف ودون اي عمولة لمركز التجارة العالمي.

ومن هنا تأتي أهمية تواجدنا في بيروت نظرًا لقدرة مركز التجارة العالمي بيروت WTC Beirut على توفير كافة الخدمات التي تحتاجها الدولة على مستوى العلاقات التجارية الدولية، خصوصًا بعد الخطة الاقتصادية التي قدمتها حكومة الرئيس حسان دياب، من أجل تعزيز واقع الإستثمار والعلاقات التجارية».

عالم جديد بعد مرحلة كوفيد ١٩

ويؤكد كجك على أهمية تعميم مفهوم المكاتب الافتراضية في لبنان بالتعاون مع الجهات الحكومية بهدف تحسين بيئة وشروط العمل بالنسبة للشركات القادمة للإستثمار، ما يساهم في تعزيز مفهوم التعاون التجاري بين العملاء والدولة، من هنا تكمن أهمية إزالة العوائق أمام فتح مجال الأعمال والإستثمار، وتسهيل مفهوم الإدارة والحد من الروتين الإداري، والعوائق التي تحول دون تطوير بيئة العمل التجاري والإستثماري في لبنان.

ويشير كجك الى «أن ما بعد مرحلة كوفيد ١٩ سنكون امام عالم جديد لا يرتكز على الأمور التي كانت معتمدة سابقًا، بحيث سيكون هناك هجمة كبيرة من قبل الشركات على المكاتب المؤثثة الإفتراضية ما تساهم في الحد من التكاليف، ولكن الفارق في الوقت الحالي هو مسألة social distancing أو ما يعرف بالتباعد الاجتماعي والعالم سيذهب نحو المفهوم الافتراضي نتيجة كوفيد ١٩، وفي ظل الازمة الاقتصادية فإن الشراهة في العالم المادي في طريقها للزوال».

غازي أبو نحل.. دور أساسي في نجاح WTCA

كذلك يشير كجك الى دور مجموعة مراكز التجارة العالمية انطلاقًا من رؤية السيد ابو نحل لافتًا الى الخبرة الواسعة التي إكتسبها من خلال عمله مع السيد غازي أبو نحل الذي كان ولا يزال مؤمنًا بالأجيال الناشئة في الوطن العربي بعيدًا عن آفات الفساد والمذهبية والطائفية، ويؤكد دائمًا على أهمية التعامل بمصداقية وشفافية، ويشير الى أن خطة التطوير والتنظيم على صعيد مجلس إدارة مركز التجارة العالمي من قبل السيد أبو نحل ترافق مع بناء الثقة بين أفراد مراكز التجارة، وقد أنشأ للغاية ذاتها شركة (WTC Holdings LTD) ومقرها قبرص ولديها ١٨ مركزًا حول العالم، وتسعى الى تنفيذ رؤيتها لجهة تمكين الشركات المتعاونة لتكون أكثر نجاحًا في أسواقها.

وبفضل خبرته الواسعة تمكّن السيد غازي ابو نحل من توفير الدعم الكبير لرابطة مراكز التجارة العالمية، حيث ساهم من خلال رؤيته المستقبلية والخطط التي وضعها بالنهوض بالرابطة وتوسيع شبكة انتشارها وزيادة عدد المنتسبين اليها.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة