أوضح مدير التأمين الصحي في سوريا نزار زيود، أن سبب رفع الإشتراك للمتقاعدين في التأمين الصحي الى 30 ألف ل.س، هو عدم القدرة على الإستمرار بالأقساط ذاتها بالتزامن مع إرتفاع تكاليف الخدمات الطبية سواء المخبرية والجراحية والصحية والطبية والشعاعية، الى جانب ارتفاع أسعار الأدوية بشكلٍ متتالٍ مما أدى لرفع التكاليف، بدلاً من تجميد وإيقاف التأمين.
وذكر زيود أن الأقساط يتم دفعها على مرحلتين، أحدهما عن إبرام التعاقد والآخر ضمن ذات السنة العقدية، مبيّناً أن التأمين يتضمن تغطية العمليات الجراحية، تحاليل، تصوير أشعة، أدوية، وغيرها.
أما بالنسبة لموضوع الأدوية التي يشملها التأمين، أشار زيود الى أن هناك مقياس عالمي للأدوية التي يندرج ضمنها التأمين الصحي في سوريا، ذاكراً أن بعض منها مدرج تحت نوع الأدوية النباتية والمتممات الغذائية والفيتامينات لذلك لا يشملها التأمين، داعياً المواطنين لإعلام شركة النفقات الطبية والمؤسسة والتواصل معها، في حال لم يتم صرف الدواء للتعامل مع المشكلة والتأكد من وجوده ضمن التغطية التأمينية.

