أكد السيد مجيب عبد الجبار ردمان مدير عام الشركة اليمنية القطرية للتأمين، على أهمية استمرار قطاع التأمين في أداء أعماله في اليمن وسط ظروف السياسية والاقتصادية والامنية الصعبة التي يمرّ بها هذا البلد، وذلك لضمان حسن سير الاعمال، سواء على مستوى القطاعات أو الافراد.
وأشار السيد مجيب عبد الجبار ردمان الى ان الشركة اليمنية القطرية للتأمين مستمرةٌ في تحقيق الاهداف التي رسمتها لنفسها رغم الاوضاع الصعبة، كما انها تستعد لتحقيق خطوات مميّزة خلال العام الجاري.
السيد مجيب ردمان، رجلٌ تأميني بإمتياز، له حضورٌ فاعل في المؤتمرات والندوات واللقاءات التأمينية على تنوعها واختلافها، كما أنه استطاع توفير كل الاطر الملائمة لتقدم ونمو ونجاح اليمنية القطرية.
* كيف تقيّمون أوضاع قطاع التأمين في اليمن في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها البلاد؟
يعاني قطاع التأمين اليمني من وضع صعب للغاية نتيجة الاضطرابات السياسية والعسكرية التي تنعكس سلبًا على مجمل الحركة الاقتصادية، ومنها قطاع التأمين، الذي يعكس الحركة الاقتصادية العامة ويسعى لتوفير الحماية اللازمة لها.
وسط هذه الظروف تعمل شركات التأمين اليمنية من اجل الاستمرار في علاقاتها مع الزبائن الحاليين، كما أنها تعمل على تطوير منتجات جديدة تتطلبها الأسواق في ظروف مماثلة، مثل التأمين ضد المخاطر السياسية والارهاب والحروب…
تكمن أهمية قطاع التأمين في هذه المرحلة في قدرته على الاستمرار والعمل والتواصل في الداخل والخارج، في انتظار أوضاع سياسية واقتصادية أفضل.
* المعيار المحاسبي ١٧ IFRS يطرق ابواب قطاع التأمين عالميًا وإقليميًا…
– هل من مآخذ معيّنة وملاحظات حول هذا المعيار الجديد؟
– كشركة، أين أنتم من تطبيقه؟
تعمل الجهات الرقابية في مختلف دول العالم من أجل تعزيز الملاءة المالية للشركات العاملة في قطاع التأمين، عبر مجموعة من الاجراءات والتدابير والتعاميم التي تتخذها تباعًا، وآخرها المعيار المحاسبي الجديد ١٧ IFRS الذي يستوجب الكثير من القدرات المالية في الشركات، ممثلة بالرساميل والاحتياطات الفنية العالية.
تنفذ الشركات العاملة في هذا القطاع كل التدابير والتعاميم المالية الجديدة لتتوافق مع المتطلبات الحديثة… بما يضعها في موقع مالي وفني قوي جدًا.
نسعى في قطاع التأمين اليمني لتطبيق المعايير الدولية على رغم الظروف الصعبة التي نمر فيها.
* دخلت التكنولوجيا بقوة الى عالم التأمين، كما غيره من القطاعات الخدماتية والانتاجية…
– ما هي التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا في هذا القطاع؟
دخلت التكنولوجيا بقوة الى عالم التأمين، كما غيره من القطاعات الاقتصادية والمالية والخدماتية والانتاجية، فتركت آثارها العميقة، سواء على مستوى الادارة الداخلية أو لجهة التعاطي مع الموردين والمستهلكين.
تعاملت شركات التأمين بايجابية مع التطور التكنولوجي، في اعمالها الداخلية بالتأكيد وفي علاقاتها مع المستهلكين، بحيث بات لكل شركة موقعها الالكتروني والبوالص التي تسوقها عبر شبكة الانترنت كما التفاعل مع الزبائن الحاليين والمحتملين.
لقد قدم التطور التكنولوجي خدمة كبيرة لقطاع التأمين، بحيث بات قادرًا على الوصول الى فئات جديدة من المجتمع اضافةً الى توفير الكثير من الجهد والوقت.
* ماذا عن وضع الشركة خلال العام ٢٠١٩؟
تعمل الشركة اليمنية القطرية للتأمين وفق الخطط المرسومة والأهداف الموضوعة سابقًا وهي تمكّنت من تحقيقها للعام ٢٠١٩ على رغم كل الأوضاع الصعبة التي يجتازها اليمن.
لقد حافظت الشركة على مركزها المتقدم في السوق اليمني وعلى نتائج أعمالها كما على معدلات النمو المستهدفة.

