إستنادًا إلى احصائات جمعية مستوردي السيارات، تراجعت مبيعات السيارات الجديدة في لبنان إلى ١٨٦ سيارة خلال شهر آب/أغسطس ٢٠٢٠ مقارنةً مع ٦٢٤ سيارة في شهر تموز/يوليو، على أثر إنفجار مرفأ بيروت الذي شلّ الحركة الاقتصادية في البلاد في الرابع من الشهر المذكور، علمًا بأنها بلغت ٢،٠٤١ سيارة في الشهر نفسه في العام السابق. كذلك على صعيد تراكمي، فقد انخفضت مبيعات السيارات الجديدة بنسبة ٧٣،٥٣٪ سنويًا إلى ٤،٨٠٨ سيارة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، مقابل ١٨،١٦٥ سيارة في الفترة نفسها من العام المنصرم. يعزى التراجع المذكور إلى النقص في السيولة بالدولار الأميركي في القطاع المصرفـي والقيود التي تم فرضها على السحوبات بالعملة الأجنبية ما أعاق عمليات بيع السيارات الجديدة حيث أن شروط المبيع الجديدة لدى وكلاء السيارات تطالب بتسديد جزء من سعر المبيع نقدًا بالدولار. في التفاصيل، تراجعت مبيعات السيارات اليابانية بنسبة ٧٨،٩٨ ٪ إلى ١،٤٩١ سيارة، رافقها إنكماش في مبيع السيارات الكورية بنسبة ٨٣،٥٩٪ الى ٧٧٤ سيارة وإنخفاض في مبيعات السيارات الأوروبية الصنع بنسبة ٥٩،٥٥٪ إلى ١،٦٢٢ سيارة للذكر لا للحصر. يجدر الذكر، في هذا السياق، أن عدد السيارات المستوردة عبر مرفأ بيروت كان قد تقلص بـ٧٦،٨٠٪ سنويًا لغاية شهر آب/أغسطس ٢٠٢٠. وتبيّن الاحصاءات أن السيارات الاوروبية الصنع قد تصدرت مبيعات السيارات الجديدة في لبنان، بحيث بلغت حصتها من السوق ٣٣،٧٤٪ مع نهاية شهر آب/أغسطس ٢٠٢٠، تلتها السيارات اليابانية (٣١،٠١٪) والكورية (١٦،١٠٪)، ومن ثم السيارات الأميركية (١٤،٥٢٪) والصينية (٤،٦٤٪).
أما بالنسبة لطراز السيارات المباعة، فقد حافظت ماركة «كيا» الكورية على مركزها الريادي لجهة مبيعات السيارات الجديدة، مسجلة مبيع ٤٦٥ سيارة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي لتصل حصتها من السوق إلى ٩،٦٧٪، تلتها ماركت «شفروليه» الأميركية (٤٦١ سيارة <٩،٥٩٪>) وماركة «سوزوكي» اليابانية (٤٤٥ سيارة <٩،٢٦٪>)، للذكر لا للحصر.
ا
ت
ال


