- آب/أغسطس 321 - المراقب المالي

ماري ـ دنيز المعوشي: من عاش

ربيعاً كمن عاش الدّهور

 

*بقلم:القاضي سامر يونس

 

 

لا نودّع ما بات في الصّدر حبّاً، فحيثما

الحبّ كان، كنت ماري ـ دنيز!

حيثما الوفاء كان، كنت ماري ـ دنيز!

حيثما الرّجاء كان، كنت ماري ـ دنيز!

حيثما النّبض كان، كنت ماري ـ دنيز!

^^^

ماري ـ دنيز، يا مَن حفرت عميقاً وارتحلت بعيداً!

يا من خشعت، وما خشيت!

يا من سكتت، وما سقطت!

^^^

ماري ـ دنيز، يا أيتها المصلوبة، وما صرخت!

^^^

ماري ـ دنيز، يا من أحببنا حتّى الثّمالة!

يا وجع الأمكنة! يا نهراً من الحنين!

يا أيتها المدوّية في حضور، كما في غياب!

يا أصيلة، يا أصليّة، يا مؤصّلة، يا معتّقة!

^^^

ماري ـ دنيز، يا شمخة الرأس منك تفتقد، يا

باقة حبّ عطرها الأبد!

ماري ـ دنيز، بك غنيت، بك ثريت، وغيري بالتّراب… غنيّ!

^^^

ماري ـ دنيز، أنت ملح، لا تراب!

أنت شعاع، لا ضوء!

أنت صوت، لا صورة!

أنت حفر، لا نقش!

انت عرش، لا نعش!

^^^

ماري ـ دنيز، إن من عاش ربيعاً كمن عاش

الدّهور!

ماري ـ دنيز، يا ربيعاً عصيّاً على شتاء!

^^^

وانتهت القصة، لتبدأ الحكاية:

حكاية شلال زَحَل من جزّين!

حكاية عروس عشقت تنّورين!

حكاية أميرة تغفو على كتف الزّمان يتلو وصيّتها:

لا تبكوني! كونوا مثلي!

تبتسمون، وان تألّمتم!

تفرحون، وان تعذّبتم!

تنبضون، وان نضبتم!

تشرقون، وان غبتم!

تغلبون، وان غلبتم!

هكذا يا أحبّائي… تحيون، وان متّوا! هكذا، تغلبون الموت بما لا… يموت!!!

 

*  رئيس محكمة الاستئناف في لبنان الشمالي

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة