ترى السيدة لينا بواري، شريك ومدير تنفيذي في شركة بواري لخدمات النقل، أنّ الأوضاع السياسية والاقتصادية السيئة التي عاشها لبنان خلال الفترة الماضية قد أدّت الى تراجعٍ في قطاع النقل بنسبة تتراوح بين ٣٠ الى ٤٠٪، داعيةً الى اتخاذ اجراءات جذرية للخروج من هذه الحالة.

وأشارت السيدة بواري الى إنجازات الشركة في العام ٢٠١٨ وتطلعاتها للعام الجاري.

 

 

 

^ كيف تنظرون الى تأثيرات الوضع السياسي العام في لبنان على القطاعات الاقتصادية بجملها، وعلى قطاع النقل البحري على وجه الخصوص؟

 

ـ الخصومات السياسية، الأوضاع الأمنية المتردية وتأخّر تشكيل الحكومة حتى الآن، كل هذه العوامل أثّرت سلبًا على مجمل القطاعات الاقتصادية وبوجه خاص على قطاع النقل البحري كون هذا الأخير أحد عمالقة الصناعات العالمية وارتباطه الوثيق بالسياسات الاقتصادية للدول فهو أكثر حساسية للتأثّر نتيجة التقلبات السياسية.

 

^ في مواجهة هذه الأوضاع السياسية والاقتصادية، ما هو الدور الذي تقوم به الهيئات والجمعيات والتجمعات الاقتصادية دفاعاً عن مصالحها ودعماً لتوجهاتها العامة؟ وما هي اقتراحاتكم في هذا المجال؟

ـ على الهيئات والجمعيات والتجمعات الاقتصادية أن تعمل على حماية الشركات والمصانع ودعمها لتحسين انتاجها ليضاهي الشركات العالمية وتشجع الاستهلاك المحلي للأصناف المصنّعة والمنتجة في لبنان من خلال الرقابة على النوعية والجودة والالتزام بأسعار مقبولة للسوق المحلي.

أما على صعيد التصدير، فعلى الهيئات والجمعيات والتجمعات الاقتصادية دعم الشركات والمصانع لزيادة تصدير أنتاجها من خلال العمل على سنّ قوانين تحمي وتدعم تصدير الإنتاج اللبناني ودعم أسعار  السلع المصدرة وتسهيل نقلها الى الخارج.

 

^ كيف تلخصون أبرز التطورات التي حصلت في قطاع النقل اللبناني خلال العام 2018؟

 

ـ للأسف الشديد تراجعت نسب قطاع النقل في لبنان حوالي 30% الى 40% عام 2018 بسبب الأوضاع السياسية المتقلبة.

 

^ هل أنتم راضون على أداء الأجهزة الرسمية التي تُعنى بقطاع النقل في لبنان؟ وما هي اقتراحاتكم في هذا المجال؟

 

ـ هناك الكثير من المشاكل والعراقيل التي نواجهها في قطاع النقل بسبب توقّف بعض القرارات والملفات التي هي بحاجة أن تقرّ ويتم الموافقة عليها. لذا نأمل من الهيئات الرسمية المعنية في قطاع النقل أن تبذل مجهودًا أكثر في الضغط على السياسيين لوضع خطط انقاذية للأوضاع الاقتصادية العامة.

 

^ هل نجحت إدارة الجمارك في محاربة الفساد؟

 

ـ نشكر إدارة الجمارك على المجهود الذي تبذله بمحاربة الفساد في قطاع النقل ونرجو من الدولة أن تدعم أكثر إدارة الجمارك من خلال إعادة النظر بالقرارات والمذكرات الصادرة لتتماشى مع التطور الحاصل.

 

^ مع انتهاء العمليات العسكرية في سوريا، وإمكان بدء عمليات إعادة الإعمار… كيف يمكن أن ينعكس ذلك على حركة النقل في لبنان؟

 

ـ ان الاستقرار الأمني في سوريا يعزز حركة النقل بين لبنان والدول العربية وخاصةً من خلال النقل البرّي وهذا يحرك عجلة الاقتصاد اللبناني.

 

^ كيف يؤثر  إفتتاح معبر نصيب، (المعبر الحدودي بين سوريا والأردن)، على حركة أعمالكم؟

 

ـ أضيف الى ذلك ان افتتاح معبر نصيب على الحدود السورية ـ الأردنية يسهّل كثيراً على قطاع النقل البريّ ويساعد الانتشار نحو البلدان العربية بشكلٍ أسرع.

 

^ ما هي أبرز إنجازاتكم للعام 2018، وتطلعاتكم للعام 2019؟

 

ـ أهم ما يمكن قوله في غضون هذه الأزمة الاقتصادية هو أننا حقّقنا إنجازًا مهمًا للبنان عامة ولقطاع النقل خاصةً سنة 2018 وهو فوز لبنان بالمناقصة لاستضافة مؤتمر منظمة فياتا لمنطقة افريقيا والشرق الأوسط  في بيروت في حزيران/يونيو 2019 وسيكون تحت رعاية رئيس الوزراء سعد الحريري، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة.

الأهداف الرئيسية لهذا المؤتمر:

ـ  إبراز أهمية قطاع النقل في لبنان.

ـ التواصل وتبادل الأفكار لتطوير قطاع النقل وتشجيع التحالفات لخلق فرص عمل بين الشرق الأوسط وأفريقيا.

ـ مناقشة مستقبل النفط والغاز في المنطقة.

ـ إلقاء الضوء على مؤتمر “سيدر” وأهميته وفرصه.

ـ تقديم أحدث التقنيات والتطورات في قطاع النقل، والتحوّل الى الشحن الذكي.

ـ التأكيد على أهمية إعادة إعمار كل من سوريا والعراق وفتح الفرص المتاحة في هذا المجال.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة