ترى السيدة لنا أبو حجلة، عضو في مجلس إدارة بنك فلسطين، أن المرأة تسير  في الاتجاه الصحيح في العملية الاقتصادية، لكن البطء هو سيد الموقف في هذا المجال، داعيةً الى اتخاذ خطواط عملية بما يؤدي الى دور أفعل وأفضل للمرأة في العملية الاقتصادية.

 

 

^ كيف ترين التطور الذي تحققه المرأة العربية عمومًا، والمرأة الفلسطينية خصوصًا، في عملية مساهمتها في اللعبة الاقتصادية بشكل عام على ضوء التطور الاقتصادي والاجتماعي الحاصل في المنطقة؟

 

ـ نحن نسير في الطريق الصحيح ولكن بشكل بطيء. مستوى التعليم عند المرأة في العالم العربي متقدّم: إذ هناك 57% من الخريجين نساء، ولكن نسبة مساهمتهنّ في سوق العمل تقلّ عن 20%، ممّا يشكّل فجوة كبيرة جدًّا. كما أنّ هناك عدد قليل من النساء المؤسسات والمالكات والمطورات لمشاريع ومنشآت اقتصادية عدّة بحيث يمكننا القول أن مساهمتهنّ في التطور الاقتصادي سواء في فلسطين وفي المنطقة العربية، لا زال دون المستوى المطلوب.

نأمل في أن نتمكن من تعديل هذه الأرقام وتطويرها بما يساعد في زيادة نسبة مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي في منطقتنا العربية عمومًا وفلسطين على وجه الخصوص.

 

^ ما الدور الذي يقوم به القطاع المصرفي العربي لدعم وتمويل المشاريع التي تتولى إدارتها المرأة؟

 

ـ ما سمعناه في المؤتمر إيجابي ويطمئننا، فالاهتمام كبير في هذا الإطار. يستطيع القطاع المصرفي أن ينتقل من مفهوم المسؤولية الاجتماعية الى مفهوم الخطة الاقتصادية. ونحن في بنك فلسطين حققنا الكثير من الإيجابيات والنتائج بفعل اتباع السياسة التي أثمرت مزيدًا من التعاون والتفاعل مع المرأة.

 

^ كيف يدعم بنك فلسطين المرأة؟

 

ـ حين تكون المرأة في موقع القرار، يختلف الموضوع. وأنا في مجلس الإدارة أساهم في وضع السياسات. والمطلوب منا في عام 2022 أن يتشكّل نصف طاقم العمل من نساء. فمنذ أربع سنوات كنت المرأة الوحيدة في مجلس الإدارة واليوم نحن ثلاث نساء حول الطاولة ولنا دور في وضع السياسة بما يعطي العمل بعدًا إيجابيًّا.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة