وفقًا لتقرير «المردود العالي في الأسواق الناشئة» الصادر عن شركة ميريل لينش، حقّق ديْن لبنان الخارجي عائدًا سلبيًا بلغ ١١،٧٥ في المئة خلال شهر آب/أغسطس، مقابل عائد سلبي بلغ ٠،٥٥ في المئة في شهر تموز/يوليو، ليصل بذلك العائد التراكمي إلى مستوى سلبي عند ٧،٩٦ في المئة لغاية شهر آب/أغسطس ٢٠١٩. بذلك، احتلّ لبنان المركز الأخير بين ١٣ دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شَمَلها التقرير، فيما سجّلت المملكة العربية السعودية المردود الأعلى والبالغ ١٩،٠٦ في المئة، تبعتها كل من مصر (١٨،٥٦ في المئة)، وقطر (١٨،٠٥ في المئة) للذكر لا للحصر. يجدر الذكر في هذا السياق أنّ المردود السيادي الوارد في هذا التقرير لا يأخذ بعين الإعتبار المخاطر المترتِّبة على هذه الإستثمارات، ممّا يفسّر نسبة الهوامش المرتفعة على الديون السياديّة (Option Adjusted Spread) للدول ذات المردود العالي والمبيّنة في الجدول التالي.
أمّا على صعيد الأسواق الناشئة حول العالم، فقد حلّت أوكرانيا في المرتبة الأولى مسجّلة أعلى مردود على ديونها السيادية الخارجيّة ٢٦،٥٤ في المئة مع نهاية شهر آب/أغسطس، فيما أتت الأرجنتين في المرتبة الأخيرة بمردود سلبي بلغ ٤٣،٧٩ في المئة. كما وكان المردود الإضافـي (Excess Return) على دين لبنان الخارجي سلبيًا عند مستوى ١٥،٨٠ في المئة مع نهاية شهر آب/أغسطس ٢٠١٩، ليحتلّ بذلك لبنان المرتبة الأخيرة على صعيد المنطقة، مُسجِّلاً في الوقت عينه أعلى هامش على الديون السياديّة والتي وصلت إلى ١،٢٩٨ نقطة أساس، وثالث أعلى هامش على الديون السياديّة على صعيد الأسواق الناشئة حول العالم.
بالإضافة، جاء الهامش على الديْن السيادي الخارجي للبنان أعلى من المستوى المُسَجَّل خلال الشهر الذي سبقه والبالغ حينها ٩٢٣ نقطة أساس. في هذا الإطار، تراجعت نسبة التثقيل على ديون لبنان السياديّة في مؤشر ميريل لينش عن الأسواق الناشئة (EM external debt index) إلى ١،٦٤ في المئة في شهر آب/أغسطس من ١،٨٦في المئة في شهر تموز/يوليو ٢٠١٩.

