يُتوقع أن تؤثر تقلبات السوق المالية الناجمة عن «كوفيد–١٩» بصورة سلبية على مستويات الملاءة المالية لشركات التأمين في البحرين هذا العام، وفقًا لتقرير «إيه إم بيست» الخاص الجديد، إذ يُشكّل ذلك عبئًا إضافيًا على قطاع التأمين/إعادة التأمين في المملكة التي تُعدّ الدولة الأصغر بين دول مجلس التعاون الخليجي.
ويُشير تقرير «إيه إم بيست» الخاص بعنوان «كوفيد–١٩» يُشكّل عبئًا إضافيًا على سوق التأمين المجزّأة في مملكة البحرين» إلى أنّ سوق التأمين/إعادة التأمين في مملكة البحرين تُعرف بكونها تنافسية للغاية، إذ يتنافس عدد كبير من الشركات للحصول على مبلغ محدود من الأقساط.
ويُوضح التقرير أن شركات التأمين البحرينية تتحمّل عادة قدرًا أكبر من المخاطر مقارنةً بنظيراتها في الأسواق الناضجة. وعلى وجه التحديد، فإن إلانكشاف للأسهم والعقارات بشكل عام يكون أعلى بين شركات التأمين البحرينية مقارنةً بشركات التأمين في الاقتصادات المتقدمة. ونتيجة لذلك، يتأثر أداء هذه الشركات بشكل حادّ بنتائج الاستثمار ويكون عرضة للتقلبات المدفوعة بتحركات الأسواق المالية.
وعلى الرغم من أن مخازن الملاءة المالية الجيدة لشركات التأمين البحرينية الكبيرة ستُمكّنها من امتصاص هذه الأنواع من صدمات الأسواق المالية، إلا ان القلق يسود حول كيفية تعامل شركات التأمين ذات مستويات الملاءة المالية المنخفضة مع الضغوط الإضافية على المدى القصير، خاصةً في حالة حدوث موجة ثانية من الإصابات بـ «كوفيد–١٩» في وقت لاحق من هذا العام.

