- تشرين الثاني/نوفمبر 324 - المراقب المالي

غرفة طرابلس ولبنان الشمالي: مشاركة في لقاءات دبلوماسية واقتصادية واطلاق مشاريع متخصصة

قدّم توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تهانيه الى سفير الصين الشعبية وانغ كه جيان خلال الحفل الذي أقامته السفارة الصينية في لبنان لمناسبة مرور 69 عامًا على تأسيس جمهورية الصين الشعبية في بيروت،  وسط حضور ممثّل الرئيس اللبناني وزير الدفاع يعقوب الصراف وممثلاً رئيسي مجلسي النواب والوزراء النائب علي عسيران ووزير الإتصالات جمال الجراح إضافة الى عدد من الوزراء والنواب وكبار المسؤولين وقيادات عسكرية وأمنية وأعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي وشخصيات سياسية واقتصادية ومصرفية وقضائية وإجتماعية وحزبية وروحية وإعلامية وثقافية ونقابية وفنية. كما حضر الاحتفال عدد كبير من أفراد الجالية الصينية المقيمة في لبنان وعسكريون من الكتيبة الصينية في قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان “اليونيفيل”.

وأكد السفير جيان خلال الحفل على  أن “لبنان شريك للصين في بناء حزام وطريق الحرير حيث يتوسع باستمرار التواصل والتعاون بين البلدين”.

كما أعرب عن “الثقة بأن التعاون القائم على تبادل المنفعة بين البلدين له مستقبل واعد”، مؤكدًا “على مواصلة الدعم الصيني لسيادة لبنان ووحدته وسلامة أراضيه وعملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في لبنان”.

كما قدّم الرئيس دبوسي تهانيه لسفير اندونيسيا في لبنان أحمد خازن حميدي، خلال الاستقبال الذي أقامه السفير لمناسبة العيد الوطني لبلاده.

وفي اطار نشاطات الغرفة، تمحور لقاء توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بالوفد الأميركي الذي ضم شاون تنبرينك من القسم الإقتصادي السياسي/مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية، راشيل ميكسكا من القسم الإعلامي في السفارة الاميركية في بيروت الدكتور وليم باترفيلد مدير مكتب النمو الاقتصادي لدى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID وناصر لاما المسؤول عن مشروع تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان LIVCD   وحضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز، “حول قضايا اقتصادية جوهرية أبدى خلاله الوفد الأميركي إهتمامًا إستثنائيًا بمقاربة الرئيس دبوسي للأوضاع الاقتصادية والإجتماعية العامة في أبعادها الإستراتيجية لاسيما المرتكزات الأساسية  الحيوية التي إستندت عليها “مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية”، ومدى الدور الوظيفي المتجدد والمعاصر لمدينة طرابلس الكبرى المستمد من المبادرة والتطلعات المستقبلية المتلازمة على المستويات اللبنانية والعربية والدولية، حيث تقتضي الإشارة الى أن الوفد الأميركي قد تساءل عن المراحل التي قطعتها المبادرة بإتجاه الإعتمادية الرسمية من جانب الحكومة اللبناني”.

إستهل الرئيس دبوسي حديثه مرحباً بالوفد الأميركي مثنيًا على متابعة الجانب الأميركي الحثيثة لمسيرة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ودورها في تحديث وتطوير مجتمع الأعمال بكل قطاعاته ومرافقه ومؤسساته وعلى أهمية علاقات الشراكة والتعاون مع كافة مكونات المجتمع الدولي لا سيما الأميركي منه إضافة الى المدى الجغرافي الأوسع للبنان من خلال تواجد أبنائه في بلدان الإنتشار وإمكانياتهم الرائدة حيث يسجلون قصص النجاح في مختلف المجالات وعلى أعلى المستويات والتعاون المستمر لإطلاق المشاريع الإنمائية والخدماتية التي تجعل غرفة طرابلس في قلب الإقتصاد المعاصر بكل تحدياته ومتطلباته.

وإعتبر الرئيس دبوسي أن “ مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية هي نتاج لقراءة معمقة لتاريخ مدينة طرابلس الاقتصادي ولموقعها الجغرافي الفريد وللمكانة التي إحتلتها ولا تزال ليس على المستوى اللبناني وتجعل منها واقعياً حاجة حيوية متعددة الأدوار عربيًا ودوليًا وأن المبادرة تضيء على مكامن القوة التي تحتضنها طرابلس ومناطق الجوار وكذلك لإدراكها المسبق بمكامن الضعف التي وجدت المبادرة من أجل تخطيها وردم الفجوات الناجمة عنها وذلك كبديل إنقاذي نهضوي على كل المستويات وبكل المعايير والمقاييس، فهي وطنية لان من مصلحة مالية الدولة العامة تطوير مرافقها اللبنانية العامة من طرابلس، خصوصاً أن كل المرافق والمؤسسات والمشاريع العامة المتواجدة في العاصمة السياسية والإدارية بيروت قد حققت الإكتفاء وباتت تعاني من الإكتظاظ وضيق المساحات مما يعطي قوة دفع للإستثمارات وديناميكية للقطاع الخاص للإلتفات الى الإستفادة من ما تقدمه مرتكزات القوة في طرابلس الكبرى سواء من خلال المرفأ أو المعرض أو مطار الرئيس رينه معوض (القليعات) حيث بات حاجة ضرورية وملحة لسد الثغرات التي يواجهها مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي أو المنطقة الإقتصادية الخاصة حيث تدعو المبادرة الى تفعيل أنشطة تلك المرافق وإطلاق مشاريع إستثمارية كبرى تكون بحجم وطن وتلبي تطلعات المجتمعين العربي والدولي في القيام بالإستثمارات في بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة تجعل طرابلس الكبرى حاجة ضرورية وملحة للنهوض بالإقتصاد الوطني ومنصة تساهم مساهمة فعلية في مشاريع إعادة بناء وإعمار بلدان الجوار العربي، وتكشف بالتالي عن تطلعات غرفة طرابلس بالتحرك وإقامة أوسع العلاقات مع شركاء أقوياء من نادي الكبار في العالم وشركاء مؤثرين في المجتمع الدولي، عنيت به الجانب الأميركي الذي نؤكد له في المرحلة الراهنة أن طرابلس الكبرى التي تمتد من أقصى البترون الى أبعد نقطة حدود مع سوريا شمالاً هي حاضنة لمشاريع إستثمارية كبرى في كل المجالات لاسيما أن مرفأ طرابلس يشهد ورشة غير مسبوقة من تهيئة متواصلة لبناه التحتية وتكثيف لخدماته اللوجيستية وبات موئلاً لكبريات السفن الناقلة للحاويات في العالم وقابليته لتوسعة دوره بدءاً من منطقة البداوي وصولاً الى منطقة العبدة على إمتداد شاطىء يطل على شركاءنا في البحر المتوسط والى مطار القليعات الذي ينتظر تفعيل دوره وتخصصيصه بالملاحة التجارية الجوية المدنية الى منطقة اقتصادية خاصة كمشروع جاذب لكل أنواع الإستثمارات ومعرض رشيد كرامي الدولي الذي يمتلك مساحة غير متوفرة في أية منطقة لبنانية أخرى ولغرفة طرابلس مشروعاً تقيمه على سطح قاعة المعارض فيه ويتمثل بإنارة شوارع مدن الفيحاء بالطاقة البديلة الصديقة للبيئة والمستمدة من الطاقة الشمسية”.

كما إستقبل توفيق دبوسي، السيد شادي عيسى القنصل الفخري لجمهورية فيتنام الإشتراكية في لبنان، بحضور عضو مجلس الإدارة مجيد شماس، حيث تم البحث  في العلاقات الاقتصادية بين لبنان وفييتنام، والتركيز على أهمية تطوير تلك العلاقات وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من زاوية المصالح المتبادلة للقطاع الخاص وضرورة تعزيز العلاقات بين الغرف التجارية والصناعية والزراعية ورجال الأعمال اللبنانيين والفيتناميين، كما تناول البحث مختلف المشاريع العامة التي تمسك بملفاتها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وتهدف الى تحقيق النهوض بالإقتصاد الوطني من طرابلس الكبرى وبالتالي العمل المشترك على تطوير الشراكات بين لبنان وفييتنام والمجتمع الدولي بكافة مكوناته من طرابلس التي تمتلك كل الميزات التنافسية والتفاضلية والتي أطلقت غرفتها مبادرة لإعتمادها من جانب الحكومة اللبنانية “عاصمة لبنان الاقتصادية”.

كما عرض الرئيس دبوسي مرتكزات المبادرة ودوافعها وأبعادها الإستراتيجية التي تساعد على “جذب الإستثمارات المرتكزة على المشاريع الكبرى الى لبنان من طرابلس، كما تمت الإشارة الى ما تقوم به غرفة طرابلس ولبنان الشمالي من مشاريع هي الأولى من نوعها على المستوى الوطني منها “مبنى التنمية المستدامة” و”مركز اقتصاد المعرفة”، التي تجعل غرفة طرابلس في قلب الاقتصاد المعاصر وتهدف عبر سلة تلك المشاريع الى تطوير وتحديث بيئة الأعمال، لاسيما تلك المتمثلة بحاضنة الأعمال (بيات)  التي تشجع على إنشاء وتأسيس ودعم المشاريع والمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة و”مختبرات مراقبة الجودة” التي تشدد على إحترام تطبيقات المعايير المتعلقة بالجودة وحسن ممارسة التصنيع وتوفير السلامة الغذائية، ومركز التطوير الصناعي وأبحاث الغذاء (إدراك) الذي يحتضن سلة مراكز متخصصة هي الأولى من نوعها في لبنان كـ”مركز تذوق زيت الزيتون” و”مركز تجميع العسل” و”مركز تجفيف الخضار والفاكهة”.

من جهته شادي عيسى القنصل الفخري لجمهورية فيتنام الإشتراكية في لبنان أوضح أن “ لدى فيتنام سلع متفرقة يتم تسويقها باسعار تنافسية كما أن أسواقها الإستهلاكية متعطشة للمنتجات الزراعية اللبنانية لا سيما التفاح منها، وأن مؤسسات القطاع الخاص المتمثلة بالغرف التجارية الفيتنامية لديها تطلعات لإبرام إتفاقيات تعاون مع مثيلاتها من الجانب اللبناني، إضافة الى أهمية العمل المشترك على كشف فرص المشاريع والأعمال التي تساهم في تعزيز الروابط والعلاقات الإقتصادية بين لبنان وجمهورية فيتنام الإشتراكية  في شتى المجالات وكذلك تعزيز الزيارات المتبادلة لزيادة حجم التبادل التجاري”.

وكان القنصل الفخري لفيتنام  شادي عيسى قد جال على محتلف مشاريع الغرفة معرباً عن إعجابه بريادة الرئيس دبوسي وتقديره لما يتم تحقيقه في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي من مشاريع تجعلها صرحًا اقتصاديًا مميزاً على مستوى مؤسسات القطاع الخاص.

تمحور إجتماع العمل، الذي ضم توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، رئيسة هيئة المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس ريّا الحسن، المهندس أكرم عويضة رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي، والسادة ألبير عون وطوني غطاس من الشركة الدولية للمعارض، وبحضور مديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان “حول كيفية وضع البرنامج المتكامل  الهادف الى إقامة مؤتمر ومعرض الفرص الإستثمارية في طرابلس الكبرى”.

إستهلّ الرئيس دبوسي كلمته بالترحيب “بفكرة المؤتمر والمعرض الإستثماريين، مبدياً إصراره على أهمية ما تتضمنه “مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية” التي تضيء على مكامن القوة التي تحتضنها طرابلس الكبرى، والتي تتمثل بالمرافق والمؤسسات العامة، والتي لمالية الدولة العامة مصلحة حيوية ومحورية في تفعيل وتطوير وتحديث دور هذه المرافق وتلك المؤسسات، وأن طرابلس الكبرى حاجة وطنية إنقاذية للبنان إنطلاقاً من بعدها الإستراتيجي، ولطالما وقفنا نحن في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي الى جانب كل هذه المرافق، ولا نزال نقف الى جانبها، ونحتضن تطلعاتها كشركاء من أجل العمل على إظهار عوامل الجذب الإستثماري التي تمتاز بها طرابلس، وتعززت مقاربتنا للميزات التفاضلية والتنافسية، التي تتمتع بها المدينة ومناطق الجوار، بعدما تم إقرار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ونعتبر أنفسنا في ورشة عمل دائمة من المباحثات المفتوحة لإقامة وتنظيم كل المؤتمرات والمعارض والملتقيات والمنتديات التي نضيء من خلالها على مكانة طرابلس الكبرى، التي أكدنا عليها بالأمس القريب، خلال زيارة كبار مسؤولي إتحاد الغرف العربية، ونؤكد عليها في إجتماع عملنا اليوم لأننا بتنا حاجة حيوية ماسة لبنانياً وعربياً ودولياً، وحينما نبدي إصرارنا على “إعتمادية مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية”، لأننا نجد فيها فرصاً تاريخية لا تتكرر وأننا أمام مشروع وطني جامع نريد أن نستثمره زمنياً وبشكل متسارع بإتجاه تحقيق نهضة لبنان من طرابلس على كل المستويات وذلك لغنى مصادرها ومواردها”.

من جهتها الرئيسة الحسن، أكدت على أهمية إنعقاد المؤتمر والمعرض الإستثماريين في طرابلس “لأن لدينا توجه أساسي يتلخص بالإهتمام الإستثماري الشامل في طرابلس ولبنان الشمالي، وعلينا في نفس السياق عدم الإكتفاء بالإشارة الى دور المرافق العامة الأساسية على أهميتها الإستراتيجية، بقدر ما علينا إعداد دراسات الجدوى المرتبطة بإطلاق مشاريع إستثمارية كبرى، يتم توزيعها على  الجهات المشاركة في المؤتمر والمعرض من رجال أعمال وفعاليات وشركات ومؤسسات من أجل إظهار كل الميزات التفاضلية والتنافسية لطرابلس ونضعها أمام كافة مكونات بيئة الأعمال اللبنانية والعربية والدولية”.

إستقبل توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وفداً من إتحاد الغرف العربية، ضم رئيس الإتحاد محمد عبده سعيد والأمين العام الدكتور خالد حنفي والأمين العام المساعد شاهين علي شاهين بحضور مديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان.

رحّب الرئيس دبوسي بالوفد الزائر “شاكراً إهتمام إتحاد الغرف العربية على متابعته الحثيثة لمسيرة غرفة طرابلس تجاه تطوير وتحديث مجتمع الأعمال في لبنان وعلى إعتباره الدائم أن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي نموذج ريادي يحتذى لتطوير مجتمع الأعمال العربي لاسيما ان غرفة طرابلس باتت في قلب الإقتصاد المعاصر من خلال سلة مشاريع هي الأولى في لبنان، عنيت بها مبنى التنمية المستدامة ومركز اقتصاد المعرفة ومركز التطوير الصناعي وأبحاث الغذاء (إدراك) الذين تم إطلاقهم برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعدالدين الحريري“.

وأعرب دبوسي عن سروره بأن يتم إستعراض الوفد لكافة  “المشاريع المستحدثة إضافة الى مشاريع أخرى سبق للأمين العام الدكتور خالد حنفي الإطلاع عليها ومواكبتها بحيث بات على بينة بكل ما تقوم به غرفة طرابلس التي تنظر الى مجتمع الأعمال من منطلقات لبنانية وعربية ودولية، بالرغم من إدراكها المسبق للظروف العامة التي تمر بها مجتمعاتنا العربية، وندعو الى إستلهام الحكمة لإعادة الإعمار والبناء، ونحن كقطاع خاص لدينا رجال أعمال يتطلعون دائمًا الى الأمن والأمان والإستقرار وفي ذلك مسؤولية مشتركة من مواقعنا المختلفة سواء أكنا في القطاع الخاص أم العام”.

وتابع: “نحن في الحقيقة لسنا بحكومات ولكننا ندعم حكوماتنا ونسعى لإقامة مشاريع قابلة للتحقيق والنجاح ونحن نثق تمامًاً أننا نقوم بأعمال نموذجية في لبنان من طرابلس وقابلة للتعميم على مختلف المستويات اللبنانية والعربية والدولية، ونحن في كل أنشطتنا ومشاريعنا نتوسل للإيجابية ونتطلع الى تعزيز مبادلة خبراتنا وقدراتنا ومعرفتنا، لكي نبني مجتمعات تتوفر فيها فرص العمل لأجيالنا الشابة”.

من جهته رئيس إتحاد الغرف العربية محمد عبده سعيد أعرب عن “دهشته لما شاهده في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وما تقوم به من مشاريع متعددة الأنواع والإهتمامات تجعل من أعمالها نموذجاً ريادياً يحتذى في مجتمع الأعمال العربية ولطالما حدثني عنها السيد الرئيس الصديق والزميل توفيق دبوسي وأعتقد أن الظروف، قد ساعدت على قيامنا بتلك الزيارة  وإننا بصدد الإتفاق مع سيادته لإقامة “مؤتمر وملتقى للإستثمار العربي في طرابلس” في مناخ من الشراكة، لأن طرابلس تستحق من جانبنا الكثير، ونحن نهنىء الرئيس دبوسي، على ما يتم تحقيقه من مشاريع غير متواجدة ولا في أية غرف تجارية أخرى ونحن نشكره على المبادرة غير المسبوقة والمميّزة التي تجعل “طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية” التي تشرفنا بإستلام نسخة منها“.

ومن ثم إنتقل الجميع للقيام بزيارة ميدانية لمرفأ طرابلس  للإطلاع على دوره الديناميكي في تنمية وتطوير الإقتصاد الوطني من خلال كبريات شركات الملاحة اللبنانية والعربية والدولية التي بدأت تؤم هذا الشريان الإقتصادي الحيوي الذي يجعل من طرابلس حاجة وطنية وعربية ودولية واستثمارية ومنصة لاعادة اعمار بلدان الجوار العربي وأكد الرئيس دبوسي لوفد الإتحاد على “ الخطوات اللوجيستية المهمة التي يخطوها مرفأ لبنان من طرابلس، لاسيما حينما نجده في المرحلة الراهنة يستقبل أضخم وأكبر السفن الناقلة للحاويات وأن ما كان حلمًا في وقت من الأوقات بات حقيقة ملموسة وسيتم تفعيل كل المرافق الإقتصادية الكبرى اللبنانية من طرابلس وستأخذ تلك المرافق دورها الحيوي في المستقبل الواعد على كافة المستويات اللبنانية والعربية والدولية “.

إلتقى إبراهيم فوز نائب رئيس غرفة طرابلس لبنان الشمالي وبحضور مديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان، نائب رئيس الغرفة الدولية للتجارة والصناعة (GOLFOBRAS )  الأستاذ وائل خليل ياسين حيث تمحور اللقاء حول سبل تعزيز وتطوير العلاقات الإقتصادية والإستثمارية بين لبنان والصين عموماً ومع طرابلس بشكل خاص وتعميق التعاون الإستراتيجي في شتى المجالات والإتجاهات وإقامة علاقات من نوع جديد لاسيما تشجيع حركة الصادرات اللبنانية بإتجاه الأسواق الصينية والمشاركة الحثيثة في مختلف المعارض التجارية الصينية التي تفتح الآفاق واسعة أمام مبادلات مفيدة للجانبين.

وإستقبل توفيق دبوسي، المهندسان طارق الحسن نائب الرئيس للمواصفات والشؤون الفنية في الجمعية العلمية في المملكة الاردنية الهاشمية وفواز اللبدي مدير المعايرة المطابقة والصيانة الهندسية ومدير المركز الوطني للمترولوجيا، بحضور مديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان ومدير مختبرات مراقبة الجودة الدكتور خالد العمري حيث إطلع الرئيس دبوسي على الغاية من زيارتهما  التي تتمحور حول الشروع بإطلاق صيغة تعاون بين غرفة طرابلس والجمعية العلمية والمركز الوطني للمترولوجيا في مجال مختبرات المعايرة وكذلك التشاور في مضمار العلم والمعرفة المتعلقان بدور تلك المختبرات إضافة الى التعاون العلمي في كيفية إستخدام المبيدات والإستفادة من الخبرات المتبادلة لبنانياً وأردنياً في هذا المجال.

برعاية رئيس الجامعة اللبنانية البرفسور فؤاد أيوب، وبدعوة من كلية الصحة والمعهد العالي للدكتوراه،  استضافت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي المؤتمر الدولي الثاني حول “علوم المواد والكهروكيمياء والكيمائية البيئية” ـ “CIMEE 18 بحضور رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي ومدير كلية الصحة عزام ريفي ممثلاً لرئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، والدكتور منذر حمزة ممثلاً  البروفسور فواز العمر عميد المعهد العالي للدكتوراه، الأستاذ أناستاسيوس ليوسيس القنصل في سفارة اليونان،  الأستاذ عماد قصعة ممثلاً للأستاذ إرفيه سابوران مدير الوكالة الجامعية الفرنكوفونية في لبنان، الدكتور أحمد المل رئيس اللجنة العلمية ورئيس المؤتمر الدولي، وحشد من اصحاب المعالي وممثلي المراجع والمؤسسات العلمية والأكاديمية واساتذة محاضرين وطلاب جامعيين باختصاصات تتلاءم مع مواضيع المؤتمر وهيئات تربوية لبنانية وعربية وفرنسية ودولية.

كما شهدت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، إطلاق رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي لمراكزها  المتخصصة الثلاث المتمثلة بتذوق زيت الزيتون وتجميع وتعبئة العسل وتجفيف الفاكهة المحتضنة من مركز التطوير الصناعي وأبحاث الغذاء (إدراك) وذلك في حفل حضره نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز ووفد أميركي ضم السيد شاون تنبرينك من القسم الإقتصادي السياسي/مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية، راشيل ميكسكا من القسم الإعلامي في السفارة الاميركية في بيروت الدكتور وليم باترفيلد مدير مكتب النمو الإقتصادي لدى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID والسيد ناصر لاما المسؤول عن مشروع تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان LIVCD، مدير عام الزراعة المهندس لويس لحود ممثلاً بالدكتور إقبال زياة ورئيس مصلحة الصناعة في الشمال إميل سعادة، رئيسة دائرة التعاون في الشمال أليغانيا مخول، وعدد من الفاعليات الإقتصادية والإجتماعية ورؤساء وأعضاء هيئات اقتصادية وأكاديمية.

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة