تابع رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي نشاطاته ولقاءاته واجتماعاته بهدف تحقيق مصالح لبنان الإقتصادية من طرابلس الكبرى، فعقد مؤتمر صحافيًا مع ايدال ونظّم سلسلة اجتماعات مع أقطاب وفعاليات عدّة.
وأعرب الرئيس دبوسي عن فرحته بتكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة.
وجّه رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي السيد توفيق دبوسي رسالة تهنئة إلى الرئيس سعد الحريري لمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، جاء فيها: «استبشرنا خيرًا، كما سائر اللبنانيين، بتكليفكم تشكيل الحكومة الجديدة، إنطلاقًا من ايماننا العميق بقدرتكم على الإنقاذ، ومساعدة اللبنانيين على الخروج من أزماتهم المتشعبة التي تحول حياة أكثرهم الى جحيم مع الارتفاع المخيف لنسب البطالة والفقر المترافقة مع إرتفاع جنوني لسعر صرف الدولار الأميركي.
لقد فقد اللبنانيون الأمل، ولم يعد هناك قطاعًا منتجًا، ولا مؤسسة تعمل، والكل بات يرزح تحت أعباء وخسائر لا طائل له بها، لذلك فإن دولتكم اليوم أمام مسؤولية وطنية كبرى لها دلالات وأبعاد إستثنائية كونها ترتبط بمصير شعب كامل يحتاج الى الأمن الاجتماعي والاقتصادي والإنساني في بلده.
لذلك فإننا في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال التي تأخذ على عاتقها تحضير «طرابلس الكبرى» للمشاركة في عمليات الإنقاذ والنهوض، من خلال منظومتها الاقتصادية ذات الأبعاد الاقليمية والدولية والتي بدأت تسلك طريقها نحو الواقعية مع إنطلاق الدراسات الميدانية لها، نؤكد وقوفنا الكامل الى جانبكم سائلين الله عز وجل أن يوفقكم لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين».
في إطار متابعته لوضع المنظومة الاقتصادية الوطنية على سكة التنفيذ، إحتفل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي ومدير عام المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات في لبنان «إيدال» مازن سويد بإطلاق شراكة ترتكز على تبني «إيدال» لمبادرة غرفة طرابلس القائمة على المشروع الإستثماري المتمثل بالمنظومة الاقتصادية الوطنية اللبنانية من طرابلس الكبرى الذي يتمتع بأهمية إقليمية على ضوء إعادة بناء مرفأ بيروت والتكامل الممكن بين المرفئين وكذلك لدراسة الجدوى الاقتصادية لإقامة إهراءات في مرفأ طرابلس لتعزيز الأمن الغذائي وبالتالي التسويق المستقبلي للمشروعين، وذلك خلال مؤتمر صحافـي عقد في فندق «كيمبينسكي»، بحضور رؤساء وأعضاء الهيئات الاقتصادية اللبنانية ورجال أعمال وفاعليات وحشد من المهتمين.
بداية تحدث الرئيس دبوسي فأشار الى الحجم والقدرات الخدماتية التي توفرها حاليًا المرافئ البحرية في لبنان وسوريا مجتمعة، لافًتا الى أنها لا تستطيع تقديم خدمات إلا لمليونين ونصف المليون من الحاويات، في حين أن المنطقة تحتاج الى حركة ٦٠ مليون حاوية، لذلك، نحتاج الى أن يكون مرفأ طرابلس مقصدًا مركزيًا جاذبًا، وهذا ما دفعنا الى القيام بدراسة شاملة للشواطىء البحرية الممتدة من الناقورة حتى أقاصي الحدود الشمالية مع سوريا لنجد أنّ الموقع الطبيعي لمشروع منظومة لبنان الاقتصادية المتكاملة هو في طرابلس الكبرى، وهي تتواجد في اراض مملوكة من الدولة اللبنانية وغير معتدى عليها وتمتد من البترون حتّى أقاصي عكار.
وقال دبوسي: نتحدث عن طرابلس الكبرى لكي نعمل على رص الصفوف الوطنية من البترون الى الحدود الشمالية في محافظة عكار ومدى المنظومة هو على مساحة ٢٠ مليون مترًا مربعًا وتبتعد ٦ كيلومتراً عن الحدود اللبنانية – السورية (العريضة) و١٣ كيلومترًا بين الحدود والعبودية. وتتضمن توسعة لمرفأ طرابلس وتحتضن تطوير مطار القليعات في عكار لأنه المطار الوحيد الذي بإمكانه تقديم الخدمات المطلوبة مقارنةً مع كل من مطار بيروت والمطارات الأخرى وكذلك احتضان مشاريع تتعلق بالنفط والغاز وإيجاد رابط لمصفاة طرابلس لجهة توفير إطلالتها على البحر أما المنطقة الاقتصادية الخاصة فإن مساحتها متواضعة لا تفي بالغرض الإستثماري وباتت الواقعية ضمها الى المنظومة الاقتصادية المتكاملة لأننا لحظنا لها ملايين الأمتار المربعة ولطالما وقفنا ونقف الى جانبها لا سيما انها تمتلك تشريعات إستثمارية ممتازة.
وتطرق الرئيس دبوسي الى مشروع الإهراءت المزمع تشييدها على أرض في حرم مرفأ طرابلس فأكد أنه مشروع مرتبط بالعمل على توفير الأمن الغذائي بعدما ما تعرض له من مرفأ بيروت في آب/أغسطس المنصرم وهو مشروع وطني للبنان بكال مكوناته.
وشدد دبوسي على أهمية الشراكة مع إيدال وحينما تكون دراسات جدوى المتعلقة بالمشاريع الإستثمارية في حال جهوزية فسيتم طرحها على النطاق الأكاديمي لكي يتم رفدها بدراسات من جانب الطلاب الجامعيين خصوصًا أنها ستوفر الآلاف من فرص العمل.
وشكر دبوسي المهندس باتريك سليمان «الذي أعد المخطط الإفتراضي لمشروع المنظومة الاقتصادية المتكاملة والذي يرافقنا بخطوات حثيثة مستمرة لنصل معًا الى تنفيذ مشاريعنا الإستثمارية التي لها أبعاد لبنانية وعربية ودولية».
من جهته، أثنى رئيس مجلس إدارة ومدير عام «إيدال» الدكتور مازن سويد على رؤية الرئيس دبوسي، مؤكدًا ان الدراسات المعدة ستكون مثار إهتمام ومتابعة وأن الشراكة بين غرفة طرابلس و«إيدال» هي نموذجية على نطاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وإعتبر سويد أن المنظومة الاقتصادية المتكاملة «تنطوي على دراسة ضخمة وهي أول دراسة بهذا الحجم تأتي من جانب القطاع الخاص وسنقوم بإعداد دراسات الجدوى التي تناول من خلالها كلفة تنفيذ تلك المنظمومة والمشاريع الأخرى، مؤكدًا أن المشاريع موضوع لقاء اليوم سوف لن تواجه أي رفض لأن لها أهدافًا إقتصادية إنمائية نهضوية، ونحن أمام مبادرة ترتكز على رؤية يجب أن نضعها في إطارها العملاني، لا سيما أن هدفنا الرئيسي هو جذب المستثمرين وتوفير العديد من فرص العمل وهي حاجة لبنانية وعربية ودولية تلبي المصالح المشتركة خصوصًا أننا نشهد في المرحلة الراهنة تهافتًا كبيرًا على بناء شراكات رائدة نضع من خلالها طرابلس ومشاريعها الكبرى على خارطة الإستقطاب الإستثماري الدولي».
ورأى الأمين العام لإتحاد الغرف العربية الدكتور خالد حنفي أن مشاريع غرفة طرابلس تنطوي على رؤية للرئيس دبوسي لطالما تناولنا مختلف جوانبها معه، وهي مشروعات ترتكز على أساسيات إستراتيجية ولوجيستية تحتضن العديد من المشروعات ذات القيمة المضافة التي تجعل من طرابلس محورًا جاذبًا وهي وليدة إبتكارات غرفة طرابلس المنتسبة الى إتحادنا وتجعل من مرفأ طرابلس محورًا ومقصدًا لعمليات الحاويات وإستقبال السفن العملاقة وذلك بحكم الظهير الكبير للمرفأ وتهدف الى تطويره وتحديثه وربطه بحركتي النقل البحري والبري إضافة الى مشروع الصوامع (الإهراءات) الذي يحقق الأمن الغذائي ليس للبنان وحسب وإنما للمنطقة بكاملها وعلى نطاق الخارطة الاقتصادية العالمية، لأنها ستكون محور سلسلة إمدادات عالمية وهذا ما يحقق التكامل في المنظومة الاقتصادية ومشروعات أخرى يطلق عليها النقل المتعدد الوسائط، وهو مشروع نحتاج اليه ليس على المستوى الوطني، وإنما على مستوى المنطقة العربية.. ونحن نتطلع الى ان يبصر هذا المشروع النور في اقرب وقت ممكن وخاصة بعد الأزمة الحالية القائمة».
في الاطار نفسه، إستقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، وفدًا من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ يتقدمهم مدير برنامج التنمية المحلية والمدينية في الشمال بيجورن زيمبريخ ومنسقة البرنامج إيرين دويز والمهندسة الزراعية ناي إندراوس والمستشار الاقتصادي والإنمائي توفيق نخول.
تمحور الاجتماع حول سبل تنمية القطاع الزراعي في محافظة لبنان الشمالي عمومًا والتركيز على تطوير المنتجات الزراعية ومنها التفاح والزيتون والحليب ومشتقاته وذلك بالتعاون والتكامل بين الوكالة الألمانية وغرفة طرابلس وجامعة البلمند.
ويهدف هذا العمل المشترك الى تنفيذ البرنامج الإنمائي وتنظيم دورات تدريبية للمزارعين وتزويدهم بالأدوات التقنية والوسائل المتقدمة المساعدة على صقل مهاراتهم في مجالاتهم الزراعية وردم أية فجوة قائمة تحول دون تطوير مختلف المنتجات الزراعية، وكذلك العمل على إظهار الميزات التفاضلية والتنافسية لدى المنتجات الزراعية اللبنانية لا سيما التفاح اللبناني المميز وتعزيز حركة الصادرات الزراعية تجاه الأسواق العربية التي تتسم بالإتساع والإستيعاب ومراعاة المواصفات والمعايير التي تتطلبها الأسواق الأوروبية.
من جهته، أكد الرئيس دبوسي على أهمية التكامل بين غرفة طرابلس والوكالة الألمانية وجامعة البلمند للشروع بتعاون وثيق في مجالات إنمائية ذات إهتمامات مشتركة، وهناك إمكانيات واسعة للتعاون مع المدى العربي الواسع من خلال إتحاد الغرف العربية من أجل وضع التطلعات المشتركة موضع التنفيذ.
وتلا الإجتماع زيارة ميدانية لوفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي لمختلف مشاريع الغرفة وبشكل أساسي مركز التطوير الصناعي وأبحاث الزراعة والغذاء حيث إطلع على الجهوزية التي يمتاز بها المركز لا سيما في مجال الصناعات الغذائية والتشدد في إحترام تطبيقات الجودة والمواصفات والسلامة الغذائية.
إستضاف رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل ورئيس بلدية عنجر سعيد ياسين في لقاء عمل جرى خلاله البحث في «سبل تعزيز العلاقات والروابط الثنائية بين غرفة الشمال وتجمع الصناعيين في البقاع وفي كل المجالات الصناعية والتجارية والزراعية».
وأكد دبوسي خلال اللقاء على أهمية البحث المشترك في مختلف الصيغ التي تعزز سبل التكامل بين الجانبين، عارضًا لمشاريع غرفة طرابلس الإستثمارية والوطنية الكبرى التي تتمثل بالمنظومة الاقتصادية المتكاملة من طرابلس الكبرى ولتشكل منصة للنهوض بالاقتصاد اللبناني وتعود بالمنفعة العامة على كل مكوناته ومناطقه، خصوصًا أنها تتمتع بأبعاد لبنانية وعربية ودولية.
كما عرض دبوسي لإمكانية الإستفادة من مختلف المشاريع الإنمائية الداخلية القائمة في غرفة طرابلس والشمال من محتبرات مراقبة الجودة ومركز التطوير الصناعي وأبحاث الزراعة والغذاء ومشروع الركن الذكي للسياحة الرقمية ومركز إقتصاد المعرفة، كما تم التداول بإمكانية عقد ورشة عمل يتم تنظيمها في مناخ من الشراكة بين غرفة طرابلس وتجمع الصناعيين في البقاع وتضم أصحاب مشاريع ومؤسسات إنتاجية من الشمال والبقاع وتهدف الى التشاور بكافة منطلقات التعاون بين المنطقتين».
من جهته هنأ أبو فيصل الرئيس دبوسي على المشاريع الاقتصادية الإستثمارية الوطنية النموذجية التي تتألق من خلالها غرفة طرابلس والشمال وتشكل حافزًا مستقبليًا لإطلاق أوسع علاقات التعاون والشراكة في مختلف المشاريع الصناعية والتجارية.
كما وجه دعوة مفتوحة للرئيس دبوسي لزيارة منطقة البقاع لعقد لقاءات عمل تهدف الى البحث بكيفية الإستثمار المشترك لكل القدرات والإمكانات الاقتصادية التي تمتلكها منطقتي البقاع والشمال.
وفي ختام اللقاء جال الوفد مع مديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان على أقسام الغرفة حيث تم الإطلاع ميدانيًا على المشاريع الإنمائية الموضوعة بتصرف كل مكونات ومناطق المجتمع الاقتصادي الوطني.
واستقبل الرئيس توفيق دبوسي رئيس جمعية تجار طرابلس فواز الحلوة وأمين عام الجمعية غسان الحسامي، حيث عقد إجتماع جرى خلاله تدارس مختلف الأوضاع الاقتصادية العامة السائدة في البلاد، لا سيما القطاع التجاري وما تواجهه مؤسساته من ركود وإنكماش في حركتها اليومية، كما كانت الزيارة مناسبة إطلع فيها الحلوة والحسامي من الرئيس دبوسي على مشاريع الغرفة الإستثمارية الكبرى وجالا على مشاريع الغرفة الداخلية التي تشهد ورشة تحديث مستمر.
إثر اللقاء والجولة تحدث الأمين العام غسان الحسامي، مؤكدًا على العلاقات الوثيقة بين الغرفة والجمعية وقال: «إن زيارتنا مع الرئيس فواز الحلوة لغرفة طرابلس تندرج في إطار العلاقات الطبيعية التكاملية واللقاءات المستمرة مع الرئيس توفيق دبوسي لما يشكل من حضور وازن ومميز في مجتمعنا الاقتصادي الوطني وللوقوف دائمًا على مقاربته لكافة الأمور الوطنية الاقتصادية والإستثمارية بروح المسؤولية العليا».
وأضاف: «لقد إطلعنا من الرئيس دبوسي على مبادرته العظيمة التي تهدف الى إجراء عملية ردم للشريط البحري الممتد من ميناء طرابلس وصولاً حتى مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات في محافظة عكار وهو مشروع كبير يتضمن منشآت ومرافق اقتصادية كبرى من نفط وغاز ومنطقة اقتصادية خاصة مما يجعل هذا المشروع الإستثماري منظومة إقتصادية متكاملة تأتي تعزيزًا لفكرة «نحو إعتماد طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية» ويجعل منها منصة للنهوض بالاقتصاد الوطني من طرابلس الكبرى، ونحن في جمعية تجار طرابلس نضع كل إمكاناتنا المتواضعة الى جانب الرئيس دبوسي بحيث أننا نؤيد هذه المبادرة جملة وتفصيلاً داعين بالتوفيق والنجاح لمشاريع طرابلس والشمال وكل لبنان».
وختم الحسامي: «لقد قمنا بجولة تفقدية على مختلف مشاريع الغرفة التي تشهد التطور الملحوظ بأبعاد عالمية ويأتي وفقًا لأعلى معايير الجودة والمواصفات العالمية لا سيما مختبرات مراقبة الجودة لديها ومركز التطوير الصناعي وأبحاث الزراعة والغذاء والإعتمادية الدولية التي حازت عليها، وباتت غرفة طرابلس والشمال رائدة تلك المشاريع تحتل موقعًا متقدمًا ليس في لبنان وحسب وإنما على مستوى بلدان الشرق الأوسط وهي مصدر اعتزاز لنا ونحن ندعو لغرفة طرابلس بالمزيد من التألق برئاسة الرئيس توفيق دبوسي وزملائه أعضاء مجلس إدارة الغرفة وفريق عمله، مؤكدين أن غرفة طرابلس مصدر إعتزاز ومفخرة لنا ونحن نقدر عاليًا الخدمات السريعة والمميزة التي توفرها الغرفة وهي محط إعجابنا وتأييدنا».
في الإطار نفسه إستقبل الرئيس دبوسي الرئيس السابق للغرفة محمد ذوق، حيث تم البحث في مسيرة الغرفة وإنجازاتها وتنامي حضورها على المستوى المحلي والوطني والمشاريع التي تقدمها أو تتبناها وفي مقدمها المنظومة الاقتصادية لطرابلس الكبرى.
خلال اللقاء أشاد ذوق بما حققته الغرفة في عهد دبوسي الذي قاد مسيرتها بنجاح وعمل على جعلها قبلة انظار كل اللبنانيين وكل المناطق وحوّلها إلى رافعة نهوض للمجتمع الشمالي والوطن اللبناني من خلال المشاريع الهامة التي تقدمها وخصوصًا مشروع المنظومة الاقتصادية وإحتضان كل المرافق الاقتصادية الحيوية في طرابلس والشمال ودعمها بكل الوسائل المتاحة.
من جهته شدد الرئيس دبوسي على أهمية الأسس التي وضعها الرئيس ذوق في عهده، والتي «عملنا على الإستفادة منها وتطويرها والبناء عليها»، مؤكدًا أن الغرفة مستمرة في برنامج التقدم والتطور التي بدأته وهي ستسعى بكل ما لديها من امكانات وعلاقات وإتفاقيات من أجل أن يبصر مشروع المنظومة لطرابلس الكبرى النور، خصوصًا بعدما بدأت الدراسات الميدانية له، مؤكدًا اننا نسعى إلى تأمين مصالح لبنان من طرابلس الكبرى التي تشكل من خلال مرافقها الاقتصادية والحيوية الحجر الأساس لبناء الوطن ونهوضه».















