القضية بدأت مع إنهيار البنك اللبناني الكندي بفعل الإتهامات الأميركية لإدارته بتمويل الإرهاب وتبييض الاموال وغضّ النظر عن عمليات مشبوهة… التي أدت لاحقاً إلى بيعه من SGBL اللبناني، قبل أن تتم التسوية بين الجهات الأميركية والمصرف…
السيد غازي أبو نحل، كان أحد المساهمين في البنك اللبناني الكندي ولكنه لم يكن يتعاطى، في شكلٍ مباشر أو غير مباشر في الأمور الإدارية والتنفيذية، وبعد إنهيار المصرف رفع قضايا قانونية أمام القضاء الأميركي، على مسؤولين تنفيذيين في البنك اللبناني الكندي بسبب تورطهم في قضايا غسيل أموال وتهريب مخدرات… أدت إلى انهيار المصرف وضياع أموال المساهمين.
هذه الدعاوى القضائية أزعجت عدداً من المتورطين في أعمال البنك اللبناني الكندي، فرفعوا دعوى قضائية على السيد غازي أبو نحل في محاولة لإبتزازه وإرغامه على التخلي عن الدعاوى التي أقامها في الولايات المتحدة الأميركية.
هذا هو جوهر القضية: السيد غازي أبو نحل يدّعي قانونياً أمام القضاء الأميركي، على متورطين في أعمال تبييض أموال وتهريب مخدرات في البنك اللبناني الكندي، فيردون بدعوى قضائية أمام القضاء اللبناني في محاولة مكشوفة للإبتزاز…
مجموعة ترست، وهي من أكبر المجموعات التأمينية في المنطقة وأنجحها، أصدرت بياناً توضيحياً جاء فيه:
في محاولة مكشوفة ويائسة من الخصوم لثني المجموعة عن متابعة إجراءاتها القضائية والقانونية أمام القضاء الأميركي المختص بوجه المديرين التنفيذيين لإحدى الشركات الموضوعة قيد التصفية بعد شطبها وسحب رخصتها المصرفية بفعل الإتهامات الموجهة من الخزانة الأميركية ضدهم والتي سمتهم بالإسم ناسبة عليهم جرائم غسيل الأموال والإتجار بالمخدرات.
إن تلك الحملة الإعلامية المعتمدة في التوقيت والمضمون المشبوه والمغلوط، تمثل دليلاً ساطعاً على تعمد الخصوم التعسف في استعمال الإجراءات القضائية في لبنان والتلاعب بالمعطيات القضائية على نحو مكشوف بهدف إساءة استخدام النظام القضائي اللبناني من قبل الخصوم عبر حملات إعلامية تمس بسمعة المجموعة ورئيسها، معتقدين أن ذلك يشكل وسيلة ضغط على السيد غازي أبو نحل للتنازل عن الدعاوى المرفوعة من قبله دولياً.
إن المجموعة تؤكد في مواجهة ذلك التعسف على استعمالها لحقوقها في الدفاع أمام القضاء اللبناني الذي تعول عليه لوضع حد لسوء إستعمال الخصوم للإجراءات القضائية ولوضع حد للإساءة المعتمدة التي تتم من خلال إساءة الخصم استعمال تلك الإجراءات في حملات إعلامية مغرضة.
لقد حاول الخصوم مطلقي الإتهامات الباطلة مؤخراً إقحام الإنتربول الدولي في تلك الإجراءات وفي حملاتهم الإعلامية، الامر الذي رفضه الإنتربول الدولي في ليون – فرنسا.
إن المكاتب الرئيسية للمجموعة موجودة في قبرص منذ العام ١٩٩٠ والسيد أبو نحل وعائلته لديهم الجنسية القبرصية.
مجموعتنا التي تزاول نشاطها في أكثر من ٢٣ دولة، مشهود لها دائماً بإلتزامها بأعلى مستويات
حوكمة الشركات، وكذلك القواعد والقوانين التنظيمية، وتلك الإدعاءات العارية من الصحة لن تكون عقبة لنا في سعينا لتحقيق العدالة ونتطلع دائماً لمزيد من دعم طلباتنا القانونية المنظورة أمام محاكم لبنان والمحاكم الدولية.
وفي المعلومات ان الانتربول لم يتبلغ اي مذكرة صادرة عن القضاء اللبناني بهذا الشأن، كما ان حركة اتصالات قوية بدأت داخل مراكز القرار اللبناني، بعد الترددات السلبية الكبيرة لتي نجمت عن ذللك، لا سيما لجهة الرسائل البالغة السلبية التي ارسلها لبنان الى كبار المستثمرين ورجال الأعمال في وقت يحتاج فيه الاقتصاد اللبناني الى استثمارات اجنبية لتحربك قطاعاته المصابة بتاركود والجمود، بفعل ممارسات اهل السلطة واصحاب القرار في هذا البلد.
اخيرا لا بد من التأكيد على الآتي:
– تتواجد مجموعة تراست، التي يقودها السيد غازي ابو نحل في ٢٣ دولة عربية وأجنبية مشهود لها بإلتزامها بأعلى درجات ومستوايات الحوكمة، وبتطبيقها للقواعد والقوانين الدولية في مكافحة الارهاب وتبييض الأموال… وفكيف تعمل مؤسساته في تلك الدول من دون اي شُبهات او مآخذ او محاكمات او حتى دعاوى قضائية… في حين يصدر عن القضاء اللبناني قرار، بعد دعوى قضائية مقامة من أشخاص ادانتهم السلطات الأميركية وأقفلت المصرف الذي كانوا يتولون ادارته!
– يعمل السيد غازي أبو نحل مع لويدز، التي اسبغت عليه العديد من الألقاب والصفات، كما قدمت لمؤسساته تسهيلات عدة…
– لقد منحت مؤسسات التصنيف الدولية مثل أي. أم. بست وموديز… معظم الشركات التي يتولى ادارتها السيد غازي أبو نحل مع فريق عمل متميز، تصنيفات متقدمة في عالم التأمين. ومن المعروف ان مثل هذه المؤسسات تجري أعمال تدقيق ومراقبةومتابعة تراعي فيها المعايير الدولية قبل اعطاء التقييم لمؤسسة ما!
غازي أبو نحل، الرجل العصامي، المتواضع، المقدام، صاحب رؤية استراتجية وباني امبرطورية اعمال بممالك منقدمة… يستحق ميداليات وأوسمة وكلمات شكر…

