حققت دولة الإمارات إنجازًا عالميًا بارزًا من خلال فوزها وللمرة الثانية بعضوية مجلس «المنظمة البحرية الدولية» ضمن الفئة «ب»، بعد منافسة قوية مع ١٠ دول من كبرى الدول الرائدة في مجال التجارة الدولية البحرية، وعلى رأسها ألمانيا والسويد والبرازيل والأرجنتين وفرنسا وأستراليا. وتم الإعلان عن فوز دولة الإمارات خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية الحادي والثلاثين، الذي أقيم في لندن وسط إشادة دولية بالمقومات والمزايا التنافسية التي تؤهل دولة الإمارات للقيام بدور محوري ومؤثر في الارتقاء بالمنظومة البحرية الدولية ودفع عجلة نمو التجارة البحرية العالمية.
وأكد الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة «الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية»، أنّ فوز دولة الإمارات بعضوية مجلس «المنظمة البحرية الدولية» ضمن الفئة «ب» يجسد مساعي الدولة لترسيخ مكانتها بقوة على الخارطة البحرية الدولية ويشكل إضافة جديدة لسجلها الحافل بالإنجازات الكبرى، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يتيح الفرصة من جديد لدولة الإمارات لمواصلة المساهمة في تطوير الأنظمة والقوانين الدولية التي من شأنها تطوير التجارة العالمية والنقل والشحن البحري الدولي.
وبهذه المناسبة، تقدم النعيمي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مثمنًا دعمهم المتواصل لتعزيز مكانة الدولة على مختلف المستويات وفي جميع المجالات، وخاصة القطاع البحري الذي يلعب دورًا مهمًا في مسيرة التنمية الاقتصادية لدولة الإمارات، مشيدًا بهذا الإنجاز العالمي الذي يؤكد من جديد جدارة دولة الإمارات كمركز بحري رائد وقوة مؤثرة ومنافس قوي على الخارطة البحرية الدولية.
ولفت إلى أنّ فوز دولة الإمارات من جديد بعضوية مجلس «المنظمة البحرية الدولية» ضمن الفئة «ب» لم يأت من فراغ، حيث تتمتع الدولة بإمكانات متطورة ومزايا تنافسية جعلتها جديرة بتحقيق هذا الفوز. وثمّن دعم الدول الشقيقة والصديقة لملف الترشح، مشيدًا بالعمل الجاد والمساعي الحثيثة للفريق الداعم لملف الترشح والذي شكل تجسيدًا حقيقيًا للجهود الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص لإعلاء شأن الدولة عالميًا. كما تقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى وزارة الخارجية والموانئ والسلطات البحرية المحلية وفريق العمل على ما قدمته من جهود دؤوبة ومساهمات قيّمة كان لها الأثر الأكبر في تحقيق الفوز التاريخي.
واختتم: «ستواصل دولة الإمارات دورها المحوري في تعزيز القطاع البحري العالمي وتطوير التجارة العالمية والاقتصاد الدولي، حيث ستعمل الدولة على توسيع نطاق مشاريع تطوير وتوسعة الموانئ المحلية باستثمارات إجمالية بقيمة تصل إلى نحو ١٥٧ مليار درهم خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على نقل تجربتها الرائدة في إدارة وتشغيل ٧٧ ميناء في العالم، بما فيها موانئ حيوية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا».



