اعتبر رئيس جمعية مصارف لبنان السابق الدكتور جوزف طربيه في تغريدة له ان تخفيض تصنيف لبنان من مؤسسات التصنيف الدولية ليس نهاية العالم بالنسبة للبنان. ويمكن العودة عنه فور تحسين الاداء الحكومي والعودة الى الاساسيات في الاقتصاد. لا ينقص لبنان الرسمي الخبرة ولا المعرفة للنهوض مجددًا من الكبوة انما يحتاج الى ارادة سياسية صلبة تستطيع تجاوز المعوقات الشعبوية التي سترتفع من كل صوب لمنع المعالجات الموجعة التي لا شفاء للوضع بدونها.
كما طمأن رئيس مجلس ادارة بنك الموارد الوزير السابق مروان خيرالدين ان لا خوف من اية ضغوط قد تتعرض لها الأسواق المالية لا يستطيع القطاع المصرفـي او كجهاز مصرفـي مع مصرف لبنان ان يتحملها.
وعزا خيرالدين السبب الى ان الأسواق المالية اخذت بعين الاعتبار امكانية تراجع تصنيف وكالة ستاندر اند بورز التي يبقى حجم اعمالها يفوق حجم وكالة فيتش، وهذا ما ادى الى استيعاب اي صدمة محتملة لم تحصل في الأسواق المالية، وفي حال حصول اي مضاربة فسنكون بالمرصاد.
واكد خيرالدين ان لبنان منذ عشرات السنين يعيش في دوامة التصنيف السلبي من قبل المؤسسات الدولية، ولبنان ليست المرة الاولى الذي يتم تصنيفه «CCC» بل حدث ذلك في العامين ٢٠٠٨ و٢٠٠٩ كما ان الـ «CCC» او «– B» لا فرق بينهما تقنيًا، وبالتالي لا خوف على القطاع المصرفـي ولا على المودعين ولا على الودائع ولا على الليرة ونطمئن الجميع ان اليوم سيكون مثل اي يوم عادي في لبنان.
واكد خيرالدين ان اسعار اليوروبوندز اللبنانية لن تتراجع بل قد تحافظ على اسعارها او تزيد واي خضة لن نتأثر بها باعتبار ان حجم التداول في اليوروبوندز من مؤسسات غير لبنانية لا يتعدى الـ ٣ مليارات دولار وهذا الحجم صغير وليس له اي تأثير جدي على سوق اليوروبوندز اللبنانية.


