يشير المصرفـي صلاح هدمي، الرئيس التنفيذي لبنك القدس، الى دور المصرف الرائد في توفير افضل الخدمات والمنتجات المصرفية وسط ظروف ومعطيات سياسية واقتصادية صعبة، وقد نجح في ذلك بفعل إدارة صلبة وعمل دؤوب لتحقيق الغايات المنشودة.

في عالم المصارف، يبرز اسم السيد صلاح هدمي، كواحد من القيادات المؤثرة والفاعلة في هذا القطاع، والقادرة على الجمع بين العمل المهني ورسالة المصرف الوطنية والمجتمعية على حدّ سواء.

* كيف تلخّصون واقع القطاع المصرفـي في فلسطين وسط الظروف والمعطيات القائمة؟

لا يخفى على أحد صعوبة الأوضاع السياسية والاقتصادية في فلسطين، وهي ناتجة عن عوامل معقدة ومتشابكة… على رغم ذلك فإن الاقتصاد الفلسطيني يستمر قادرًا على مجابهة تلك الصعوبات والتعايش مع بعضها بهدف توفير افضل ما يمكن للمواطن الفلسطيني من خدمات متنوعة.

العام ٢٠١٨ كان مليئًا بالتحديات على مختلف المستويات، ونأمل ان لا تصيب عدواه العام الجاري، على رغم استمرار عدد من التحديات على حالها.

مصرفيًا، يستمر القطاع المصرفـي الفلسطيني بكل مقوماته ومكوناته في توفير أفضل الخدمات والمنتجات للشعب الفلسطيني، وهو بات في موقع متقدم جدًا بفعل انفتاحه وتطوره واستخدامه للتكنولوجيا الحديثة.

* من الملاحظ ان التعاون الاقتصادي عمومًا والمصرفـي خصوصًا بين الأردن وفلسطين، في مرحلة متقدمة. كيف تصفون هذه العلاقة؟

الحدود بين البلدين وهمية، والعلاقة الاقتصادية جيدة جدًا، بمختلف أوجهها وقطاعاتها…

القطاع المصرفـي الفلسطيني على تماس دائم مع زميله الأردني، وهو يتفاعل ايجابيًا مع كل التطورات الحاصلة في الأسواق الأردنية، بما يرتدّ ايجابًا على الاقتصاد الفلسطيني ككلّ.

*ماذا عن نشاط بنك القدس؟

انطلق بنك القدس في شهر نيسان/أبريل من العام ١٩٩٥ كشركة مساهمة عامة محدودة، برأس مال يبلغ حاليًا ٦٨،٧٣ مليون دولار اميركي.

يحرص البنك دائمًا بخبرته المميزة على توظيف مصادر الأموال لديه للقيام بدور فعّال وتنموي لكافة شرائح عملائه على اختلافهم وتنوعهم، من خلال ادارة متوازنة وحصينة لمصادر الاموال واستخدامها على حد سواء، بهدف تحقيق أفضل عائد على رأس أموال المستثمر.

يمارس البنك نشاطه التجاري في فلسطين ويرتكز على جذب ودائع العملاء على مختلف انواعها ووضع حلول تمويلية تستهدف الأفراد والشركات، اضافة الى المشاريع المتوسطة والصغيرة في مختلف القطاعات كما الإسهام المباشر وغير المباشر في دعم الاقتصاد المحلي.

* هل من دور اجتماعي يقوم به المصرف، لاسيما في ظل الحاجات الكبيرة للمجتمع؟

كون المصرف متخصص بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة فهو يساعد بشكل كبير في التنمية الاقتصادية لقطاعات متنوعة، إضافة الى خفض نسبة البطالة.

على صعيد المسؤولية المجتمعية، نشير الى ان نشاطات المصرف في هذا المجال للعام ٢٠١٨ بلغت ٨٦ نشاطاً ونحن نخصص ٧٪ من صافـي الأرباح للنشاطات الاجتماعية، وذلك ناتج من رسالة البنك وإيمانه بمسؤوليته الاجتماعية وحرصًا منه على التفاعل والتواصل مع مختلف فئات المجتمع المحلي…

يواصل بنك القدس مساهماته الخيرية في دعم الفعاليات والأنشطة المتصلة بدعم المجتمع على صعيد البرامج الصحية والتقليدية والثقافية والتنموية، كما انه لم يتوانَ اطلاقًا في تقديم المعدات الإنسانية الفورية ودعم المبادرات الخيّرة، تماشيًا مع توجهاته العامة وأهدافه التي وُضعت للإرتقاء بكافة مناحي المجتمع وتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة.

* ماذا عن ارقامكم المحققة خلال العام ٢٠١٨؟

على رغم كل الأوضاع الصعبة، فقد تمكن المصرف من تحقيق معدلات نمو مقبولة خلال العام ٢٠١٨ مقارنةً بتلك المحققة خلال العام ٢٠١٧.

* ما هي توقعاتكم للعام الجاري؟

متفائلون دومًا ونعمل بكل طاقاتنا لتجاوز التحديات وتحقيق التطلعات والإرتقاء بمستوى الخدمات والمنتجات والوصول الى نسب نمو جيدة.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة