يتحدث السيد شادي جدعون، مدير عام فندق موفنبيك عن مزايا هذا الفندق التي تجعله في موقعٍ ريادي بين الفنادق والمنتجعات السياحية في لبنان.
كما يتحدث بإسهاب عن أهمية وضرورة تسويق لبنان في الخارج والخطوات الواجب القيام بها للتمكّن من جذب مزيدٍ من السياح العرب والأجانب.
السيد شادي جدعون خبيرٌ في العمل الفندقي، تمكّن من جعل فندق موفنبيك واحدًا من أبرز المرافق السياحية في لبنان، الذي يشهد إشغالًا عاليًا على مدار السنة.
* ما هي تحضيراتكم لموسم الصيف، لاسيما في ضوء التوقعات بموسمٍ سياحي واعد؟
المؤشرات الأولية تدل الى موسمٍ واعدٍ بالفعل وتوقعاتنا أن نشهد تطورًا في الأعمال العام الجاري بنسبة تتراوح بين ١٥ و٢٠٪ مقارنةً عما كانت عليه السنة الماضية، وذلك بفعل الإستقرار السياسي الذي تشهده البلاد، كما العمل الدؤوب والجاد الذي قامت به المؤسسات السياحية كافةً.
في شهر حزيران/يونيو الماضي، حققنا معدل إشغال لم نشهده منذ العام ٢٠١٠، ونتوقع أن نستمر في مثل هذا الأداء للأشهر المتبقية من فصل الصيف لاسيما على ضوء ما نشهده من قدوم للسياح السعوديين بشكلٍ خاص الى لبنان.
* ما المطلوب من الجهات الرسمية والمعنية لتحقيق تقدمٍ في حركة السياحة في لبنان؟
نجتمع في شكل دوريّ مع وزير السياحة، لإطلاعه على الواقع من جهة والإستماع الى ما تقوم به الوزارة من جهة أخرى، بما يساعد الطرفين على تكوين صورة كاملة ومتكاملة عن الواقع السياحي اللبناني وما ينتظره مستقبلاً.
في اعتقادي أن وزارة السياحة اللبنانية تقوم بدور فاعل لتنشيط حركة السياحة نحو لبنان، لاسيما من خلال الخطوات التي تقوم بها في مطار بيروت الدولي، وكذلك مع الوزارات المعنية، كما أنّ مشاركتها في المعارض الدولية تلعب دورًا أساسيًا في التسويق للبنان في الخارج لاسيما على ضوء المنافسة القوية والقاسية التي يشهدها هذا القطاع إقليميًا وعالميًا.
لا بدّ من الإشارة في هذا المجال الى ضرورة تحسين البنى التحتية في لبنان، من طرق ومواصلات وكهرباء ومياه… إذ لا يعقل أن يواجه السائح مثل هذه المعوقات التي لا يواجهها إطلاقًا في بلدانٍ أخرى.
يجب التنبّه أيضًا الى موضوع الأسعار في الفنادق والمطاعم وكافة الأماكن السياحية، خصوصًا في ظل تراجع القدرات الشرائية لمعظم السياح وتفضيلهم الأماكن والبلدان التي تقدم لهم أسعارًا منافسة.
* هل تساعد السياحة الدينية في لبنان في التسويق لهذا البلد في الخارج؟
بالتأكيد، وهنا يكمن دور وزارة السياحة في كيفية التسويق للبنان، حيث من الضروري إبراز معالمه الدينية القادرة على جذب فئة معينة من السياح.
التسويق للمهرجانات مهمٌ أيضًا، وقد شهدنا مثلًا طلبًا كبيرًا من مسافري دول مجلس التعاون الخليجي للحجز في المهرجانات الصيفية، بفعل التسويق الكبير لها.
* ماذا عن المنافسة في الأسواق؟
المنافسة قوية جدًا بين دول المنطقة المصنّفة سياحيًا، إذا جاز التعبير.
الأسعار في تركيا أرخص بكثير مما هي عليه في لبنان وبذلك تستطيع تركيا جذب عددٍ أكبر من السياح.
الأسعار في لبنان مشابهة لتلك المعمول بها في الأردن، لكنّ المشكلة عندنا تكمن في الفارق الكبير في الأسعار بين المواسم، إذ ترتفع الأسعار بشدة في الـ High Season وتتراجع في الأيام العادية.
* فندق موفنبيك يعتبر أحد أهم المعالم السياحية الفندقية في لبنان. ماذا عن هذا المعلم السياحي؟
يعتبر فندق موفنبيك واحدًا من أكبر الفنادق في لبنان، وهو فندق ومنتجع في الوقت نفسه، يتواجد في قلب العاصمة ويستريح على شاطئها، بما يجعله مقصدًا للسياح على مدار العام، كما لرجال الأعمال والمؤسسات الراغبة في إقامة مؤتمرات وندوات وورش عمل.
يتبع فندق موفنبيك شركة Accor الفرنسية التي تعتبر واحدة من كبريات الشركات الفندقية في العالم. لدينا ٣٠٠ غرفة وجناح، نادٍ رياضي، ٤ مسابح، صالات للمؤتمرات ومطاعم… كلها مجهزة بأحدث التكنولوجيات وأكثرها تطورًا.

