يتحدث السيد سيريل معوّض، مدير فندق Le Royal، عن أبرز الميّزات التي يتمتع بها هذا الفندق والتي تجعله في موقعٍ رياديّ ومتقدم قياسًا بباقي الفنادق اللبنانية.
السيد سيريل معوّض، المتمتع بخبرةٍ تزيد عن ٢٠ عامًا في إدارة الفنادق العالمية، ينقل خبرته وعلمه الى Le Royal ومنه في سبيل خدمة قطاع السياحة اللبناني.
* ما هو سرّ نجاح فندق Le Royal؟
يقع فندق Le Royal في منطقة استراتيجية تربط العاصمة بيروت بغالبية المواقع والمناطق السياحية في لبنان، التي تهمّ السائح العربي والأجنبي، مثل مغارة جعيتا وأعالي كسروان وجبيل والبترون وطرابلس وحريصا ومار شربل…
هذا الموقع المميز يجعل من الفندق مقصدًا للسياح الراغبين في التجوّل في مختلف المناطق الأثرية والسياحية اللبنانية.
يتميز الفندق أيضًا بغرفه الواسعة التي تطل جميعها على البحر، والمتوافر فيها أحدث المفروشات والتجهيزات التي تجعل إقامة الضيف مميزة جدًا.
وفي الفندق أيضًا ٣ صالات للحفلات مع منظر بانورامي مطل على البحر وإضاءة مميزة جدًا، إضافةً الى حديقة يقدم فيها الفطور، ومطعم Titanic الفاخر والمطعم اللبناني شهريار، الذي بات علامة فارقة بين المطاعم اللبنانية، ومطاعم أخرى متنوعة.
الألعاب المائية “Watergate“، تميز الفندق أيضًا وتجعله مقصدًا للعائلات.
* ما هي توقعاتكم لموسم الصيف؟
متفائلون دومًا بالعمل في لبنان. بحاضره ومستقبله، نظرًا لميّزات هذا البلد وآثاره وتاريخه وشعبه المحبّ للحياة.
نتوقع موسمًا سياحيًا مزدهرًا. الحجوزات الكثيفة الواردة من مواطنين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والأوروبية كثيفة وتبشّر بموسم واعد. مع الإشارة في هذا المجال إلى أنّ الحجوزات في عيد الفطر كانت جيدة.
* ماذا عن المنافسة في هذا المجال؟
المنافسة موجودة، ويجب أن تبقى ضمن معايير ومعدلات معقولة، تسمح للفندق بتقديم أفضل الخدمات الممكنة.
أسعار الغرف الفندقية في لبنان مقبولة مقارنةً بتلك المعمول بها في دول الجوار، وفي تركيا خصوصًا، وبذلك يمكننا القول أنّ القطاع الفندقي اللبناني قادرٌ على جذب السياح ومنافسة أسواق الدول المجاورة. مع الإشارة هنا الى أنّ طبيعة العمل السياحي في لبنان مختلفة عمّا هو عليه الواقع في تركيا، التي تستطيع جذب أعداد كبيرة ووفود سياحية عدة بفعل جغرافيتها الواسعة ومدنها المتعددة، في حين أنّ قدرة لبنان محدودة في هذا المجال…
* هل تعتقدون أنّ لبنان قادرٌ على استيعاب عددٍ أكبر من الفنادق؟
بالتأكيد، شرط إعداد دراسة جدوى قبل قيام أيّ مشروع فندقي جديد. في لندن مثلاً يقدم أصحاب المشروع الفندقي المنوي إنشاؤه دراسة متكاملة حول مدى تأثير قيام فندق جديد في منطقة معينة على الأسعار والخدمات، ومدى حاجة هذه المنطقة الى فندقٍ إضافـي.
في لبنان نحتاج الى تخطيط ودراسات قبل الإقدام على مشاريع سياحية جديدة، ويجب ان يتم ذلك بالتعاون بين أصحاب الرساميل ونقابة المؤسسات السياحية والوزارات المعنية.
* ما هي برأيكم الإجراءات الواجب اتخاذها لتنشيط حركة السياحة في لبنان؟
من الضروري جدًا تسويق لبنان في الخارج، وفي دولٍ معينة قادرة على تصدير السياح وإحداث نقلة نوعية في هذا القطاع.
إذا أردنا جذب السياح من الصين مثلًا، فيجب علينا معرفة حاجاتهم وطرق عيشهم ومتطلباتهم وقدراتهم المالية… بهدف توفيرها للتمكّن من تسويق لبنان سياحيًا في الصين… ومن دون ذلك فإنّ كل المجهود قد يضيع.
تحديث البنى التحتية وتطويرها في لبنان أساسيٌ للتمكّن من جذب السياح عبر العالم، لاسيما في ظل منافسة قوية من دولٍ عدة مجاورة لنا.
في إعتقادي أنّ لبنان قادرٌ على التحوّل مقصدًا للسياح من مختلف دول العالم في حال مراعاة عدد من الأمور الأساسية والبديهية… فالميّزات التي يتمتع بها هذا البلد غير متوافرة في بلدانٍ عدة.

