- تموز/يوليو 332 – المراقب المالي

زايد العثماني، فوزي الشويش وعبد الفتاح أرحومة

يتحدث السيدان فوزي عبد السلام الشويش، مدير إدارة التسويق وزايد عطالله العثماني، مساعد المدير العام لشؤون التسويق في مصرف الجمهورية عن أهمية المشاركة في مؤتمر الحوار العربي  الأوروبي، كما في مؤتمرات إقليمية ودولية عدة، نظرًا لأهمية هذه المؤتمرات والدور الذي تلعبه في تفعيل وتطوير العمل المصرفـي.

ويشير السيدان الشويش والعثماني إلى دور مصرف الجمهورية في الاقتصاد الوطني الليبي وكيفية عمل المصارف الليبية وسط ظروف سياسية وعسكرية وإقتصادية صعبة.

* ما هي الأسباب التي تدفعكم للمشاركة في هذا المؤتمر؟

نشارك في المؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية التي تكتسب أهمية بالغة، نظرًا للدور الإيجابي الذي تلعبه هذه المؤتمرات على المستويات الاقتصادية والاجتماعية كافةً، وكذلك لتبادل الخبرات والتجارب والإلتقاء بمسؤولين من مختلف المؤسسات والجنسيات.

اننا في مصرف الجمهورية، وهو أكبر مصرف في ليبيا، نحرص أشدّ الحرص على التواصل مع المؤسسات المالية والمصرفية الإقليمية والعالمية، من خلال التواصل المباشر أو عبر المشاركة في مؤتمرات كهذه.

* ما رأيكم في فعاليات هذا المؤتمر؟

إن المنطقتين العربية والأوروبية بحاجة ماسة إلى التكامل والتعاون من أجل تقريب المفاهيم والأنظمة والقوانين وتقليص الفروقات وتحويلها إلى فرص تكامل وقيم مضافة، فلأوروبا والعالم العربي مصالح راسخة في ايجاد حلول لتحديات كل منهما كجيران وشركاء اقتصاديين وأصدقاء، آملين التوجه إلى اقتصادات أكثر إنفتاحًا واستدامة وإنصافًا، والإتحاد الأوروبي مدعو اليوم إلى مشاركة فاعلة في مسار تكوين الهوية الإنتاجية للمنطقة من أجل ايجاد فضاء ينعم بالرفاه والإستقرار والأمان كجميع الأطراف.

هناك فائدة كبرى في تسهيل الحوارات والمناقشات بين قادة القطاع المصرفـي والمالي في العالمين العربي والأوروبي، بالإضافة إلى مسؤولين من القطاعين العام والخاص، والتركيز على العلاقات المصرفية المتوسطية والأمن الإقليمي والتعليم والبيئة، بالإضافة إلى فتح مجالات التعاون المثمر لتعزيز تمويل الشركات المتوسطة والكبيرة بما فيها تلك العاملة في قطاعات الغاز والنفط والمياه، مع الإشارة في هذا المجال إلى قدرة القطاع المصرفـي العربي والأوروبي على القيام بخطوات متقدمة عدة في هذا المجال.

* كيف يعمل القطاع المصرفـي الليبي في ظل أوضاع سياسية وعسكرية وأمنية وإقتصادية صعبة؟

يعمل القطاع المصرفـي الليبي باستقلالية تامة بعيدًا عن التجاذبات السياسية والأمنية والعسكرية وقد تمكن المصرف المركزي الليبي من إتخاذ خطوات فعّالة في هذا المجال ابعدت المصارف عن اللعبة السياسية ومكّنتها من تكوين إحتياطات هامة لمواجهة التحديات الآنية على مختلف الصعد والمستويات.

لا بدّ من الإشارة في هذا المجال إلى أن المصارف الليبية استطاعت توفير الخدمات المصرفية المتطورة على انواعها، كما أنها تلعب دورًا أساسيًا في تنمية الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته الإنتاجية والخدماتية.

* ماذا عن مصرف الجمهورية؟

يلعب مصرف الجمهورية دورًا بارزًا في خدمة الإقتصاد الوطني، وهو يتواجد عبر شبكة فروع منتشرة في كل ارجاء الوطن الليبي.

لقد بات المصرف بفعل نشاطاته ودوره الهام في الاقتصاد الوطني يعتبر شريكاً إستراتيجيًا لكافة مشاريع البنى التحتية والمشاريع الصناعية الضخمة، كما أنه يقدم خدمات متنوعة للشركات تساعدها في عملية تطويرها وتنميتها، وكذلك الحال فهو يقدم خدمات كثيرة للأفراد وينشط في مجال الخدمات الإلكترونية المتوافرة على مدار الساعة.

* ماذا عن الدور الاجتماعي للمصرف؟

لمصرف الجمهورية اسهامات عدة مع الجامعات والمؤسسات العلمية والمراكز البحثية، فهو يستقبل سنويًا اعدادًا من الطلبة والباحثين يتم تدريبهم داخل الإدارة والفروع. للمصرف أنشطة إجتماعية وثقافية ورياضية وإنسانية متنوعة، كما يساهم في تمويل مشاريع صغيرة الحجم لذوي الدخل المحدود ويقدم تبرعات للمحتاجين والفقراء والمعوقين.

مصرف الجمهورية

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة